google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 6 أبريل 2026 11:00 صـ 18 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التشغيل التجريبي لمجزر فاقوس بالشرقية وزير العمل يُسلِّمُ عقودًا لذوي همم ويُكرِّمُ متدربين وزير الري يتابع جاهزية محطات الرفع والقناطر الرئيسية خلال فترة أقصى الاحتياجات المائية المقبلة رئيس جامعة القاهرة يصدر قرارات بتعيين 24قيادة جامعية جديدة ماهى حقيقة إغلاق ”ماسنچر” يوم 16 أبريل ؟ محافظ الغربية يواصل متابعته اليومية لتطبيق مواعيد الغلق بالمراكز والمدن من داخل مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي يواصل استعداده لمباراة سيراميكا كليوباترا محافظ الدقهلية ووزير البترول يؤديان صلاة الجنازة على شهيد الواجب المهندس حسام صادق خليفة ويشيعان جثمانه إلى مثواه الأخير بقرية دنديط بميت... الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو الاعتداء علي شخص وإجباره على إستقلال مركبة توك توك بالبحيرة وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يبحث مع مجموعة ”السويدي اليكتريك” مجريات تنفيذ مشروعات الشركة فى إنتاج ونقل الكهرباء وزيادة التعاون فى مجالات التوزيع... محافظ الأقصر يشهد حفل اختيار أفضل تصميم لمقر نقابة المهندسين بالمحافظة الزمالك يفوز على المصري 4-1 ويحافظ علي صدارة دوري نايل

مساء العُمر.. بقلم - محمد فاروق

أ. محمد فاروق
أ. محمد فاروق

أشرقت شمس الحياة وقضيت في ضحاها أياماً سعيدة مليئة بالمرح واللعب والسعادة وربما بعض المشكلات البسيطة وما إن انتصف النهار وعشت ايام الشباب الجميلة المفعمة بالأحاسيس الصادقة والآمال العريضة والجهد والكفاح ، صداقات عديدة ورحلات متميزة ومعارف جديدة وانتصارات هائلة وانكسارات ساذجة ، فهذه المرحلة العمرية لا تدانيها أو تشبهها أى فترة من فترات العمر فالشباب قوة روحية وجسمانية وسعادة وراحة ومغامرات وخبرات فالالتزامات قليلة والمسئوليات بسيطة والحياة متوهجة أبسط شيئ يسعدني ،الأصدقاء من حولى كثيرون وكلنا متشابهون فى المشاعر والآمال والآلام ويشد بعضنا ايد بعض لا يسعنا النهار ضحكاً ولعباً ونقاشاً فنغتنم معظم الليل ويتكرر الأمر دون ضجر أو ملل.

تمضي الشهور والسنون وتتسلل مرحلة عمرية جديدة تزداد معها المسئوليات والالتزامات وتقل معها الصداقات وتتغير الأحلام وتتحدد الآمال وتتمحور الحياة حول الأسرة والأبناء وتتراجع احتياجات وضروريات النفس إلى مرتبة ثانية في الأهمية.

ومع مساء العمر أعيش حياة مختلفة كل الاختلاف عن المراحل السابقة فالأمنيات صارت قليلة والأحلام أصبحت بسيطة والأصدقاء يُعدون على أصابع اليد الواحدة ، واللقاءات صارت نادرة ، اهتماماتي بالتفاصيل صارت معدومة ، أصبحت أراعي أشياء لم أكن أراعيها وصرت أخجل من ارتداء ألوان لم تعد مناسبة رغم اعجابي بها ، قضايا جذبت اهتمامي لم أكن أفكر فيها من قبل ، صرت قنوعاً بأبسط الأشياء راضياً ببعض كلمات ، لم يعد للمال ذلك البريق الآخاذ رغم الحاجة إليه ، لم أعد سريع الغضب أو الانفعال كما كنت زاد هدوئي الذي لازمني منذ الصغر ، أصبحت شديد التأثر بل تدمع عيني لأشياء كنت فيما مضى أراها بسيطة ، ربما يؤرقني ضميري ولا أبات ليلتي لكلمة قلتها لأحدهم دون قصد ، الجلوس منفرداً هادئاً لأوقات طويلة أصبح من عاداتي المحببة إلى نفسي ، أودُّ لو أساعد الجميع وأحل مشاكل الجميع وأقدم النصح للجميع ، تزعجني فكرة حاجة أبنائي إلى الدعم والمشورة بعد رحيلي ، أصبحت أمنيتي العظمى أن يمن الله عليَّ برضاه وأن تكون صحتى مساوية لما تبقى من العمر.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0