google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 20 يوليو 2026 06:46 مـ 4 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس الوزراء يترأس اجتماعًا لمتابعة إعداد البرنامج الاقتصادي الوطني لمرحلة ما بعد برنامج الإصلاح الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي وزير الخارجية يبحث مع عضو المجلس التنفيذي لغزة تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يبحث مع محافظ الوادي الجديد سبل دعم الاعتماد على الطاقات المتجددة وتعزيز الشبكة وتأمين التغذية الكهربائية اللازمة في... وزارة الاستثمار تطالب الشركات والمنشآت ذات المساهمات الأجنبية بالالتزام بتقديم بيانات الاستثمار الأجنبي المباشر للهيئة العامة للاستثمار رودري يدخل تاريخ كأس العالم كأكثر لاعب إكمالًا للتمريرات الهيئه الوطنيه للصحافة : فتح باب التقدم لجوائز التميز الصحفي(دورة الكاتب الكبير جلال عارف) محافظ الغربية يعقد اللقاء الأسبوعي للمواطنين ويوجه بسرعة حل الشكاوى والطلبات الخدمية والمعيشية وزيرة الإسكان تبحث مع وفد مؤسسة التمويل الدولية (IFC) تعزيز التعاون في مشروعات المياه وتحلية مياه البحر وزير العدل يستقبل سفير المملكة المتحدة بالقاهرة وزير التربية والتعليم يوقع بروتوكول تعاون مع مؤسسة السويدي إليكتريك لإنشاء وتطوير 8 مدارس مصرية ألمانية للتكنولوجيا التطبيقية بمجالات الكهرباء والإلكترونيات والميكاترونكس... السيدة انتصار السيسى تعرب عن سعادتها بلقاء السيدة الأولى لجمهورية الجبل الأسود اتحاد ويفا يهنئ الشعب الإسباني بمناسبة الفوز بالمونديال

الجريمة في عصر السوشيال ميديا


شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة انتشارًا واسعًا لمقاطع الفيديو والأخبار المتعلقة بالجرائم والحوادث، وأصبح موقع فيسبوك من أبرز المنصات التي يتم من خلالها تداول هذه المحتويات بشكل سريع بين ملايين المستخدمين.

ورغم أن نشر أخبار الجرائم قد يساهم أحيانًا في توعية المواطنين وتحذيرهم من بعض المخاطر، فإن الإفراط في عرض مشاهد العنف والقتل والسرقة قد يترك آثارًا سلبية على المجتمع، خاصة على الأطفال والشباب. فالمتابعة المستمرة لهذه المقاطع قد تؤدي إلى نشر الخوف والقلق بين المواطنين، كما قد تسهم في تطبيع مشاهد العنف وجعلها أمرًا معتادًا لدى البعض.

كما أن بعض الصفحات تسعى إلى تحقيق أكبر عدد من المشاهدات والتفاعلات من خلال نشر محتوى مثير أو صادم دون مراعاة للأبعاد الإنسانية أو الأخلاقية، وهو ما قد يتسبب في انتهاك خصوصية الضحايا وأسرهم، فضلًا عن نشر معلومات غير دقيقة قبل صدور البيانات الرسمية.

ومن هنا تبرز أهمية المسؤولية الإعلامية والرقمية، حيث يجب على القائمين على الصفحات الإلكترونية تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية عند تناول أخبار الجرائم، مع تجنب نشر الصور أو المقاطع التي تحتوي على مشاهد عنيفة أو مؤذية للمشاعر العامة.

كما يقع على عاتق مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي دور مهم في عدم إعادة نشر المحتويات التي تروج للعنف أو تنتهك خصوصية الأفراد، والإبلاغ عن أي محتوى مخالف للمعايير المجتمعية.

وفي النهاية، تبقى مواقع التواصل الاجتماعي أداة قوية يمكن توظيفها في نشر الوعي والمعرفة، ولكن استخدامها بشكل مسؤول هو الضمان الحقيقي للحفاظ على أمن المجتمع واستقراره وحماية القيم الإنسانية

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0