وزارة الأوقاف تقيم احتفال الدولة الرسمي بالعام الهجري الجديد بمسجد السيدة زينب (رضي الله عنها)
نظمت وزارة الأوقاف احتفال الدولة الرسمي بالعام الهجري الجديد عقب صلاة مغرب الاثنين ٢٩ من ذي الحجة ١٤٤٧ للهجرة، الموافق ١٥ من يونيو ٢٠٢٦، من رحاب مسجد السيدة زينب (رضي الله عنها) بالقاهرة، بحضور الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري؛ وزير الأوقاف. وقد شهد الحفلَ الدكتور إبراهيم صابر - محافظ القاهرة، نائبًا عن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي - رئيس الجمهورية، وفضيلة الشيخ أيمن عبد الغني - وكيل الأزهر الشريف، نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب - شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد - مفتي الجمهورية، والأستاذ الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، وسماحة الشريف السيد محمود الشريف - نقيب السادة الأشراف، والأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الجندي - أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، والأستاذ الدكتور علي جمعة - عضو هيئة كبار العلماء، والأستاذ الدكتور محمد الضويني - عضو هيئة كبار العلماء، والأستاذ الدكتور أحمد الشرقاوي - رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والدكتور عمرو الورداني - رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، والشيخ أحمد ترك - أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، والأستاذ الدكتور محمود صديق - نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور رمضان الصاوي - نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري، والأستاذ الدكتور محمد عبد المالك - نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، فيما حضر من الوزرة الدكتور السيد عبد الباري رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، والأستاذ الدكتور أحمد نبوي - الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور أسامة رسلان - المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف، والأستاذ رفيق القاضي - رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والدكتور أسامة فخري الجندي - رئيس الإدارة المركزية لشئون القرآن الكريم والمساجد، وفضيلة الدكتور إبراهيم المرشدي مدير عام الإدارة العامة للإرشاد الديني ونشر الدعوة، والشيخ أحمد جمال - مدير مديرية أوقاف القاهرة، ولفيف من القيادات التنفيذية والشعبية.
بدأ الحفل بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم للقارئ الشيخ حجاج الهنداوي، القارئ بالإذاعة والتلفزيون؛ أعقبتها كلمة الدكتور عمرو الورداني - رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، تناول فيها الدروس المستفادة من الهجرة النبوية الشريفة، مؤكدًا أن سيرة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم هي حياة للبشرية كلها، وأن الهجرة تمثل مدرسة متكاملة في بناء الإنسان وصناعة الحضارة.
ثم ألقى الدكتور إبراهيم المرشدي - مدير عام الإدارة العامة للإرشاد الديني ونشر الدعوة بالوزارة – كلمة بيّن فيها أن الوقوف مع أحداث السيرة النبوية لا يقتصر على مجرد التذكر، وإنما يهدف إلى استحضار معانيها والتعايش معها والاستفادة من دروسها في واقع الحياة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾؛ موضحًا أن الهجرة النبوية كانت رحلة إعداد وأخذ بالأسباب وبناء للأمة، وأنها قدمت نموذجًا عمليًّا لمشاركة جميع فئات المجتمع في بناء الحضارة.
وفي كلمته، تقدم وزير الأوقاف بالتهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري، والأمتين العربية والمسلمة، وجموع المسلمين والبشرية كلها بمناسبة حلول العام الهجري الجديد؛ داعيًا المولى -عز وجل- أن يجعل العام الهجري الجديد عامًا مليئًا بالأمن والأمان والبركة والخير والفتح والتوفيق، وأن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الاستقرار والتنمية والازدهار، وأن يوفق الجميع لما فيه خير البلاد والعباد.
واختُتم الحفل بابتهالات ومديح نبوي للمبتهل الشيخ شريف خليف، في أجواء شهدت تفاعلاً قويًا من الحضور.


