google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 25 مايو 2026 04:14 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: ضبط المتهمين بانتحال صفة ضباط شرطة لسرقة مبالغ مالية من شقة سكنية وزيرة الإسكان: إتاحة خدمة نقل ملكية الوحدات العقارية إلكترونيًا عبر أجهزة المدن الجديدة ومديريات الإسكان محافظ المنوفية يعقد اجتماعا تنسيقيا لمناقشة الإجراءات الاستباقية للتعامل مع ارتفاع منسوب نهر النيل الاسكان تعلن طرح محال تجارية وصيدلية ومركز خدمي للبيع وبحق الانتفاع بـ3 مدن جديدة.. القاصد يهنئ منسوبي جامعة المنوفية بعيد الأضحى المبارك ويشيد بجهود العاملين الداخلية: ضبط المتهمين في واقعة احتجاز سائق توك توك والتعدي عليه بالضرب باستخدام الأسلحة الداخلية:ضبط سائق ميكروباص لقيامه بالسماح بركوب عدد من الفتيات أعلي سطح السيارة وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عددٍ من المشروعات المختلفة وأعمال التطوير بمدن الصعيد الجديدة وزير الري يؤكد التزام مصر بدعم الأشقاء الأفارقة وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات صنداونز يتوج بدوري أبطال إفريقيا 2026 أزيد من 1500 شخص يحضرون إطلاق ألبوم “Desperado” لـ STORMY وزير الأوقاف يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الأضحى المبارك

أين ذهبت الروح الرياضية؟!

أ/ محمد فاروق
أ/ محمد فاروق

دائماً ما كانت الروح الرياضية مضرب الأمثال على سمو الخلق وحسن المنافسة وعلو الهمة حيث كان الهدف الأساسي من عملية التنافس الرياضي هو الارتقاء بالمستوى الفني ولم يكن الهدف قاصراً على تحقيق البطولات أو الوقوف على منصات التتويج.

ولعل أروع الأمثلة هنا ما فعله لاعب الجودو المصري محمد علي رشوان فى أوليمبياد لوس انجلوس 1984 عندما قابل بطل العالم الياباني ياماشيتا في المباراة النهائية وكانت قدم اللاعب الياباني اليسرى مصابة من مباراة قبل النهائي وكانت الفرصة سانحة للاعب المصري أن يتفوق على بطل العالم ويحقق ذهبية أوليمبية وذلك فقط بالتركيز على اللعب على القدم المصابة لخصمه ، ولكن الروح الرياضية وشرف الرياضة تمثلا فى خُلق لاعبنا الكبير فأبى إلا أن ينتصر على بطل العالم من خلال منازلته عن طريق القدم اليمنى السليمة .

بالفعل خسر رشوان الذهبية ولكنه كسب احترام العالم أجمع ونال عشرات من الجوائز العالمية دعماً لهذا الخلق الرياضي النبيل.

ممارسة الرياضة غاية الهدف منها نشر روح المحبة والتعاون والمنافسة الشريفة بين الشباب ، ولكننا وصلنا اليوم لمجموعة من القيم الغريبة على مجتمعاتنا وعلى أخلاقنا وأعرافنا بل وعلى مبادئ ديننا ، فالصراعات التى نراها الآن تجلت بين المشجعين فأصبحنا نرى اعتداءات لفظية وبدنية على لاعبي ومشجعي الفرق المنافسة ، فلم تعد الرياضة – في كثير من الأحيان - مثلاً يضرب للأخلاق القويمة والمنافسة الشريفة ولكنها أصبحت في أحيان كثيرة معول هدم للأخلاق الكريمة والمبادئ الأصيلة فى المجتمع.

ولعلنا الآن نجد أخباراً كثيرة للرياضيين ليست فى ساحات الألعاب ولا مياديين الرياضة ولكن فى ساحات المحاكم والقضايا.

لابد من دراسة متأنية تقوم بها جهات متخصصة ويشرف عليها أساتذة جامعات متخصصين فى علوم النفس والإجتماع لضبط هذا السلوك المنحرف الذى توغل داخل المجتمع الرياضي حتى يتم ضبط ايقاع المنظومة الرياضية لتحقق أهدافها المرجوة على النحو الذى أُنشأت من أجله فى نشر روح الود والتسامح والتعاون والتنافس الشريف ، فلكل فرد الحق في تشجيع ما يحلو له دون المساس بالمنافس ، وبالتالي يجب تفعيل القوانين التي تحاسب المخطئ ومنح الجوائز القيمة لتفعيل الروح الرياضية سواء بين اللاعبين المتنافسين أو بين الجمهور.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0