google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 25 أبريل 2026 05:10 مـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ الجيزة يترأس لجنة القيادات لاختيار المتقدمين لشغل مناصب مديري عموم إدارات بالإسكان والزراعة محمد صلاح أساسي في تشكيل ليفربول أمام كريستال بالاس رويز يواصل جولاته ويحاضر الحكام فى الإسماعيلية وزير الكهرباء يتفقد مستشفى الكهرباء بألماظة ويتابع سير العمل ويطمئن على تقديم الخدمات الصحية وحدة الارشاد النفسي الجامعي في كلية طب المستنصرية ببغداد تقيم محاضرة علمية عن استعمالات موانع الحمل وتنظيم الهرمونات والغدد الصم محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية ببغداد عن القضاء على الورم بالبروتونات الداخلية: ضبط أحد الأشخاص في مقطع فيديو لقيامه بالتسول الالكتروني بالغربية أرض الفيروز وزير السياحة يلتقي رئيس اتحاد شركات السياحة الألمانية DRV الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو الاعتداء علي شخص بالضرب بالدقهلية الداخلية: ضبط كميات من المواد المخدرة بقيمة 121 مليون جنيه محافظ الجيزة يرصد مخالفات بناء بجزيرة محمد ويوجه بمعاينة تراخيص البناء بالقطاع وفحصها قانونيًا

أين ذهبت الروح الرياضية؟!

أ/ محمد فاروق
أ/ محمد فاروق

دائماً ما كانت الروح الرياضية مضرب الأمثال على سمو الخلق وحسن المنافسة وعلو الهمة حيث كان الهدف الأساسي من عملية التنافس الرياضي هو الارتقاء بالمستوى الفني ولم يكن الهدف قاصراً على تحقيق البطولات أو الوقوف على منصات التتويج.

ولعل أروع الأمثلة هنا ما فعله لاعب الجودو المصري محمد علي رشوان فى أوليمبياد لوس انجلوس 1984 عندما قابل بطل العالم الياباني ياماشيتا في المباراة النهائية وكانت قدم اللاعب الياباني اليسرى مصابة من مباراة قبل النهائي وكانت الفرصة سانحة للاعب المصري أن يتفوق على بطل العالم ويحقق ذهبية أوليمبية وذلك فقط بالتركيز على اللعب على القدم المصابة لخصمه ، ولكن الروح الرياضية وشرف الرياضة تمثلا فى خُلق لاعبنا الكبير فأبى إلا أن ينتصر على بطل العالم من خلال منازلته عن طريق القدم اليمنى السليمة .

بالفعل خسر رشوان الذهبية ولكنه كسب احترام العالم أجمع ونال عشرات من الجوائز العالمية دعماً لهذا الخلق الرياضي النبيل.

ممارسة الرياضة غاية الهدف منها نشر روح المحبة والتعاون والمنافسة الشريفة بين الشباب ، ولكننا وصلنا اليوم لمجموعة من القيم الغريبة على مجتمعاتنا وعلى أخلاقنا وأعرافنا بل وعلى مبادئ ديننا ، فالصراعات التى نراها الآن تجلت بين المشجعين فأصبحنا نرى اعتداءات لفظية وبدنية على لاعبي ومشجعي الفرق المنافسة ، فلم تعد الرياضة – في كثير من الأحيان - مثلاً يضرب للأخلاق القويمة والمنافسة الشريفة ولكنها أصبحت في أحيان كثيرة معول هدم للأخلاق الكريمة والمبادئ الأصيلة فى المجتمع.

ولعلنا الآن نجد أخباراً كثيرة للرياضيين ليست فى ساحات الألعاب ولا مياديين الرياضة ولكن فى ساحات المحاكم والقضايا.

لابد من دراسة متأنية تقوم بها جهات متخصصة ويشرف عليها أساتذة جامعات متخصصين فى علوم النفس والإجتماع لضبط هذا السلوك المنحرف الذى توغل داخل المجتمع الرياضي حتى يتم ضبط ايقاع المنظومة الرياضية لتحقق أهدافها المرجوة على النحو الذى أُنشأت من أجله فى نشر روح الود والتسامح والتعاون والتنافس الشريف ، فلكل فرد الحق في تشجيع ما يحلو له دون المساس بالمنافس ، وبالتالي يجب تفعيل القوانين التي تحاسب المخطئ ومنح الجوائز القيمة لتفعيل الروح الرياضية سواء بين اللاعبين المتنافسين أو بين الجمهور.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0