google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 24 يوليو 2026 03:39 مـ 8 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو النصب علي عدد من تجار المشغولات الذهبية بالجيزة الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو بسرقة أجزاء من سيارة ببورسعيد رئيس جامعة المنوفية يتابع مشروعات التحول الرقمي وزير الخارجية يشارك في مائدة مستديرة مع كبار رجال الأعمال الفلبينيين وممثلي غرفة التجارة والصناعة الفلبينية مصر تدعم البيان الصادر عن دول مجلس التعاون الخليجي والأردن.. وتؤكد تضامنها مع الدول العربية الشقيقة وزير الصناعة يبحث مع رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر سبل تعزيز التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك وزير الخارجية يشارك في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا وزير الخارجية يلتقى نظيره الإندونيسي وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك وزير الخارجية يؤكد لنظيره التايلاندي الحرص على الارتقاء بالعلاقات الثنائية وتعزيز التعاون مع الآسيان وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي نائب الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر وزير النقل يتفقد مواقع العمل بالخط الأول من شبكة القطار الكهربائي في المسافة من مطروح حتى النوبارية

الثراء اللَّا محدود بقلم - أميرة عبدالعظيم

أ/ أميرة عبدالعظيم
أ/ أميرة عبدالعظيم

عندما يتميز الإنسان بمهارات فكرية إيجابية

فإنه من السهل أن يصل إلى الرضا والسكينة اللاتى يمنحاه الإحساس بالسعادة والتى تجعله بعيداً كل البعد عن التوتر والقلق اللذان يكونان من الأسباب الرئيسيةللفشل.

وهذا مايسمى الثقة بالنفس فالثقه بالنفس دائماً وأبدا

ترتبط إرتباط وثيق بالإيجابيات الداخلية للإنسان حيث أنها

تعطيه الفرصة فى الحكم

على الأمور وتساعده على إتخاذ القرارات السليمة

وذلك بوضع كل أداه من أدوات النجاح في مكانها المناسب سواء كان على

مستوى الحياة العملية أو الحياة الشخصية بمعنى آخر كافة الأمور الحياتية والمصيريه.

والثقه بالنفس تُغنى العقل

وتجعله ثرى فكرياً ومعنويا

حيث تعطيك الفرصة للتفكير بإريحيه وتضعك فى حاله من الهدوء النسبي

الذى يتيح لك الفرصة لأن

تحكم على الأمور من زاوية حقيقية وأن تضع

الأمور في نصابها الصحيح

وأن تحقق العدل المطلوب

لإعطاء كل ذى حق حقه

وتقدره حق التقدير.

فدائماً وأبدا مايتعرض الأشخاص الذين يعانون من الفكر الركيك والسلبي

إلى التقصير والفشل في

الحكم على الأمور.

وهنا يحتاج الشخص إلى إعادة ترتيب حساباته ليتمكن من التحكم فى سلوكه الإنفعالى الغير مدعم فكريا ومن ثم الغير

متوازن عقلياً

فالإتزان الفكرى يتيح للفرد الفرصه للتحكم فى إنفعالاته وأفكاره عند إتخاذ القرارات والمواقف الحياتية وإصدار رد فعل مناسب في الوقت المناسب حسب الموقف الذي يتعرض له الشخص بطريقه ايجابية دون ان يؤذي من حوله .

نهاية أود التنويه والإشارة إلى أن قدره الإنسان علي إدارة أفكاره بطريقه إيجابية تعبر عن أن هذا الشخص يتمتع بثراء

هائل فى عقله وفكره ونفسه .

وبالتالي تكون لديه قدرة

فائقه ولائقة للتعامل مع الآخرين.

فالتعامل مع الآخرين يحتاج فكر متزن وعقل راجح وبذلك يسمو سموا

لائق لم خُلِقَ له وأنعم الله به عليه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0