google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 25 أكتوبر 2026 04:01 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنوفية يكرم السكرتير العام السابق ويهديه درع المحافظة تقديرًا لجهوده خلال فترة عمله.. رئيس جامعة المنوفية يفتتح المؤتمر العلمي الدولي الثالث عشر للتربية النوعية شركة vivo تمهّد لإطلاق هاتف V80 في مصر بتصميم استثنائي وتقنيات تصوير متطورة وأداء يرتقي بتجربة المستخدم الداخلية: ضبط إحدى السيدات لقيامها بإستغلال نجلتها في أعمال التسول الالكتروني 40 كاميرا لتغطية الكلاسيكو.. وتقنيات استثنائية لدعم قرارات الـVAR MosBuild 2027 يدعو الشركات المصرية المُصدّرة ومصنّعي ومورّدي مواد البناء والتشييد والتشطيبات ومنتجات التصميم الداخلي للمشاركة في دورته الجديدة بموسكو المركز الإعلامي للهيئة القومية لسلامة الغذاء يصدر تقريره الأسبوعي الـ40 لعام 2026 مبابي يتفوق تهديفيًا ويامال يكتسح صناعة الأهداف قبل الكلاسيكو ”عتبة المدينة.. نجيب محفوظ وأدباء العالم”: كتاب جديد لمها شهبة عن المكان والإنسان في الأدب صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ يعلن خطة مستقبلية متكاملة لدعم الابتكار وتأهيل الشباب وريادة الأعمال وربطها بالصناعة وسوق العمل بعد غياب 13 عامًا.. مورينيو يعود إلى كامب نو لمواجهة برشلونة فليك عقدة ريال مدريد.. 6 انتصارات في 7 مباريات كلاسيكو

الثراء اللَّا محدود بقلم - أميرة عبدالعظيم

أ/ أميرة عبدالعظيم
أ/ أميرة عبدالعظيم

عندما يتميز الإنسان بمهارات فكرية إيجابية

فإنه من السهل أن يصل إلى الرضا والسكينة اللاتى يمنحاه الإحساس بالسعادة والتى تجعله بعيداً كل البعد عن التوتر والقلق اللذان يكونان من الأسباب الرئيسيةللفشل.

وهذا مايسمى الثقة بالنفس فالثقه بالنفس دائماً وأبدا

ترتبط إرتباط وثيق بالإيجابيات الداخلية للإنسان حيث أنها

تعطيه الفرصة فى الحكم

على الأمور وتساعده على إتخاذ القرارات السليمة

وذلك بوضع كل أداه من أدوات النجاح في مكانها المناسب سواء كان على

مستوى الحياة العملية أو الحياة الشخصية بمعنى آخر كافة الأمور الحياتية والمصيريه.

والثقه بالنفس تُغنى العقل

وتجعله ثرى فكرياً ومعنويا

حيث تعطيك الفرصة للتفكير بإريحيه وتضعك فى حاله من الهدوء النسبي

الذى يتيح لك الفرصة لأن

تحكم على الأمور من زاوية حقيقية وأن تضع

الأمور في نصابها الصحيح

وأن تحقق العدل المطلوب

لإعطاء كل ذى حق حقه

وتقدره حق التقدير.

فدائماً وأبدا مايتعرض الأشخاص الذين يعانون من الفكر الركيك والسلبي

إلى التقصير والفشل في

الحكم على الأمور.

وهنا يحتاج الشخص إلى إعادة ترتيب حساباته ليتمكن من التحكم فى سلوكه الإنفعالى الغير مدعم فكريا ومن ثم الغير

متوازن عقلياً

فالإتزان الفكرى يتيح للفرد الفرصه للتحكم فى إنفعالاته وأفكاره عند إتخاذ القرارات والمواقف الحياتية وإصدار رد فعل مناسب في الوقت المناسب حسب الموقف الذي يتعرض له الشخص بطريقه ايجابية دون ان يؤذي من حوله .

نهاية أود التنويه والإشارة إلى أن قدره الإنسان علي إدارة أفكاره بطريقه إيجابية تعبر عن أن هذا الشخص يتمتع بثراء

هائل فى عقله وفكره ونفسه .

وبالتالي تكون لديه قدرة

فائقه ولائقة للتعامل مع الآخرين.

فالتعامل مع الآخرين يحتاج فكر متزن وعقل راجح وبذلك يسمو سموا

لائق لم خُلِقَ له وأنعم الله به عليه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0