google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 11 سبتمبر 2026 08:59 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
لاعبة مركز شباب المعصرة تحصد المركز الأول في بطولة القاهرة للملاكمة اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الإعلامي مع «روسيا سيغودنيا».. ونزار الخالد: «الكود الثقافي يوحدنا» الخارجية المغربية تقدم توضيحات حول التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية بعد أزمة مدينة سبتة أ.د مصطفي فرماوي وفرح البيلي يطرحان رؤية لإدماج ريادة الأعمال الاجتماعية في التدريب الميداني بمؤتمر الدلتا الدولي من التطبيق إلى الابتكار.. قيادات التعليم العالي والخدمة الاجتماعية ترسم بالمنصورة خارطة طريق جديدة للتدريب الميداني الخارجية المغربية تقدم توضيحات حول التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية بعد أزمة مدينة سبتة رئيس «القابضة للمطارات» للتليفزيون المصري : معرض العلمين للطيران يرسخ مكانة مصر في صناعة النقل الجوي رئيس الوزراء يتابع مستجدات مشروع إعادة إحياء منطقة ”نزلة السمان” الداخلية: ضبط المتهمين في جرائم النصب والاحتيال علي المواطنين لمنتج البن تحت مسمى PILON نقيب الإعلاميين يبحث مع الجامعة العربية المفتوحة إطلاق برامج أكاديمية لتأهيل الإعلاميين محافظة الجيزة: غلق كلي بطريق امتداد محور ٢٦ يوليو أمام مول هايبر وان لمدة يوم واحد المسلماني يلتقي سيف الوزيري ويهنئ مجلس الإدارة الجديد بالشركة المتحدة

الثراء اللَّا محدود بقلم - أميرة عبدالعظيم

أ/ أميرة عبدالعظيم
أ/ أميرة عبدالعظيم

عندما يتميز الإنسان بمهارات فكرية إيجابية

فإنه من السهل أن يصل إلى الرضا والسكينة اللاتى يمنحاه الإحساس بالسعادة والتى تجعله بعيداً كل البعد عن التوتر والقلق اللذان يكونان من الأسباب الرئيسيةللفشل.

وهذا مايسمى الثقة بالنفس فالثقه بالنفس دائماً وأبدا

ترتبط إرتباط وثيق بالإيجابيات الداخلية للإنسان حيث أنها

تعطيه الفرصة فى الحكم

على الأمور وتساعده على إتخاذ القرارات السليمة

وذلك بوضع كل أداه من أدوات النجاح في مكانها المناسب سواء كان على

مستوى الحياة العملية أو الحياة الشخصية بمعنى آخر كافة الأمور الحياتية والمصيريه.

والثقه بالنفس تُغنى العقل

وتجعله ثرى فكرياً ومعنويا

حيث تعطيك الفرصة للتفكير بإريحيه وتضعك فى حاله من الهدوء النسبي

الذى يتيح لك الفرصة لأن

تحكم على الأمور من زاوية حقيقية وأن تضع

الأمور في نصابها الصحيح

وأن تحقق العدل المطلوب

لإعطاء كل ذى حق حقه

وتقدره حق التقدير.

فدائماً وأبدا مايتعرض الأشخاص الذين يعانون من الفكر الركيك والسلبي

إلى التقصير والفشل في

الحكم على الأمور.

وهنا يحتاج الشخص إلى إعادة ترتيب حساباته ليتمكن من التحكم فى سلوكه الإنفعالى الغير مدعم فكريا ومن ثم الغير

متوازن عقلياً

فالإتزان الفكرى يتيح للفرد الفرصه للتحكم فى إنفعالاته وأفكاره عند إتخاذ القرارات والمواقف الحياتية وإصدار رد فعل مناسب في الوقت المناسب حسب الموقف الذي يتعرض له الشخص بطريقه ايجابية دون ان يؤذي من حوله .

نهاية أود التنويه والإشارة إلى أن قدره الإنسان علي إدارة أفكاره بطريقه إيجابية تعبر عن أن هذا الشخص يتمتع بثراء

هائل فى عقله وفكره ونفسه .

وبالتالي تكون لديه قدرة

فائقه ولائقة للتعامل مع الآخرين.

فالتعامل مع الآخرين يحتاج فكر متزن وعقل راجح وبذلك يسمو سموا

لائق لم خُلِقَ له وأنعم الله به عليه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0