أنباء اليوم
الإثنين 2 فبراير 2026 05:14 مـ 14 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ بني سويف يستقبل وفد المجلس القومي لحقوق الإنسان منال فريد عميدًا لكلية التمريض بجامعة المنوفية عاجل : محافظ الشرقية يعتمد نتيجة امتحانات الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية للعام الدراسي ٢٠٢٦/٢٠٢٥ بنسبة نجاح ٧٠.٣٥٪ مجلس الشيوخ يوافق من حيث المبدأ على تعديل قانون المستشفيات الجامعية محافظ بني سويف يتفقد اصطفاف المعدات ضمن خطة المحافظة للتعامل مع الأزمات والمواقف الطارئة محافظ بني سويف يستمع لطلبات واحتياجات المواطنين الاسكان : طرح أراضٍ استثمارية جديدة بمواقع متميزة بمدينة أسيوط الجديدة MDP تُعيد إطلاق علامتها التجارية إلىModupay ، معلنةً فصلًا جديدًا في تطوّر منصتها لحلول المدفوعات مدينة قنا الجديدة تشهد إطلاق التيار الكهربائي بمشروعات سكنية وتوسعات عمرانية وفد من المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الأفريقي يزور مدينة العلمين الجديدة رئيس جهاز مدينة المنصورة الجديدة يلتقي سكان المدينة محافظ المنوفية يتفقد إنشاءات مدرسة مصطفى الربيعي الإعدادية بشبرا زنجي

الثراء اللَّا محدود بقلم - أميرة عبدالعظيم

أ/ أميرة عبدالعظيم
أ/ أميرة عبدالعظيم

عندما يتميز الإنسان بمهارات فكرية إيجابية

فإنه من السهل أن يصل إلى الرضا والسكينة اللاتى يمنحاه الإحساس بالسعادة والتى تجعله بعيداً كل البعد عن التوتر والقلق اللذان يكونان من الأسباب الرئيسيةللفشل.

وهذا مايسمى الثقة بالنفس فالثقه بالنفس دائماً وأبدا

ترتبط إرتباط وثيق بالإيجابيات الداخلية للإنسان حيث أنها

تعطيه الفرصة فى الحكم

على الأمور وتساعده على إتخاذ القرارات السليمة

وذلك بوضع كل أداه من أدوات النجاح في مكانها المناسب سواء كان على

مستوى الحياة العملية أو الحياة الشخصية بمعنى آخر كافة الأمور الحياتية والمصيريه.

والثقه بالنفس تُغنى العقل

وتجعله ثرى فكرياً ومعنويا

حيث تعطيك الفرصة للتفكير بإريحيه وتضعك فى حاله من الهدوء النسبي

الذى يتيح لك الفرصة لأن

تحكم على الأمور من زاوية حقيقية وأن تضع

الأمور في نصابها الصحيح

وأن تحقق العدل المطلوب

لإعطاء كل ذى حق حقه

وتقدره حق التقدير.

فدائماً وأبدا مايتعرض الأشخاص الذين يعانون من الفكر الركيك والسلبي

إلى التقصير والفشل في

الحكم على الأمور.

وهنا يحتاج الشخص إلى إعادة ترتيب حساباته ليتمكن من التحكم فى سلوكه الإنفعالى الغير مدعم فكريا ومن ثم الغير

متوازن عقلياً

فالإتزان الفكرى يتيح للفرد الفرصه للتحكم فى إنفعالاته وأفكاره عند إتخاذ القرارات والمواقف الحياتية وإصدار رد فعل مناسب في الوقت المناسب حسب الموقف الذي يتعرض له الشخص بطريقه ايجابية دون ان يؤذي من حوله .

نهاية أود التنويه والإشارة إلى أن قدره الإنسان علي إدارة أفكاره بطريقه إيجابية تعبر عن أن هذا الشخص يتمتع بثراء

هائل فى عقله وفكره ونفسه .

وبالتالي تكون لديه قدرة

فائقه ولائقة للتعامل مع الآخرين.

فالتعامل مع الآخرين يحتاج فكر متزن وعقل راجح وبذلك يسمو سموا

لائق لم خُلِقَ له وأنعم الله به عليه.