google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 15 أكتوبر 2026 03:24 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ريمونتادا ملكية.. ريال مدريد يقلب الطاولة على روما ويخطف فوزًا مثيرًا بدوري أبطال أوروبا باريس يقسو على المان سيتي برباعية بدوري أبطال أوروبا فرنسا تدعو إلى حكومة موحدة وانسحاب القوات والمرتزقة الأجانب من ليبيا الندوة التثقيفية للقوات المسلحة : مبنى ماسبيرو مع الأهرامات والقلعة والبرج الأيقوني والمتحف الكبير ضمن معالم مصر الكبرى ليفربول يقسو على لاسك بسداسية بدوري أبطال أوروبا «سيدات يد الأهلي» يفوزن على أول أغسطس ويتوجن ببطولة إفريقيا وزير السياحة والآثار ومحافظ الغربية يتفقدان معبد بهبيت الحجارة بالغربية للوقوف على وضعه الحالي ودراسة سبل تطويره وإعادة بنائه الجامع الأزهر يواصل اختبارات «إمامة القبلة» بنظام المأموريات لانتفاء أفضل الكفاءات القرآنية ريال مدريد في ضيافة روما بدوري أبطال أوروبا حُميد: نسعى لتكرار إنجاز السداسية أبطال اليد بالموسم الحالي مع الأهلي مودي: التتويج ببطولة إفريقيا دافع كبير لمواصلة حصد الألقاب إبراهيم المصري: قاتلنا من أجل تحقيق اللقب وإسعاد الجماهير

الثراء اللَّا محدود بقلم - أميرة عبدالعظيم

أ/ أميرة عبدالعظيم
أ/ أميرة عبدالعظيم

عندما يتميز الإنسان بمهارات فكرية إيجابية

فإنه من السهل أن يصل إلى الرضا والسكينة اللاتى يمنحاه الإحساس بالسعادة والتى تجعله بعيداً كل البعد عن التوتر والقلق اللذان يكونان من الأسباب الرئيسيةللفشل.

وهذا مايسمى الثقة بالنفس فالثقه بالنفس دائماً وأبدا

ترتبط إرتباط وثيق بالإيجابيات الداخلية للإنسان حيث أنها

تعطيه الفرصة فى الحكم

على الأمور وتساعده على إتخاذ القرارات السليمة

وذلك بوضع كل أداه من أدوات النجاح في مكانها المناسب سواء كان على

مستوى الحياة العملية أو الحياة الشخصية بمعنى آخر كافة الأمور الحياتية والمصيريه.

والثقه بالنفس تُغنى العقل

وتجعله ثرى فكرياً ومعنويا

حيث تعطيك الفرصة للتفكير بإريحيه وتضعك فى حاله من الهدوء النسبي

الذى يتيح لك الفرصة لأن

تحكم على الأمور من زاوية حقيقية وأن تضع

الأمور في نصابها الصحيح

وأن تحقق العدل المطلوب

لإعطاء كل ذى حق حقه

وتقدره حق التقدير.

فدائماً وأبدا مايتعرض الأشخاص الذين يعانون من الفكر الركيك والسلبي

إلى التقصير والفشل في

الحكم على الأمور.

وهنا يحتاج الشخص إلى إعادة ترتيب حساباته ليتمكن من التحكم فى سلوكه الإنفعالى الغير مدعم فكريا ومن ثم الغير

متوازن عقلياً

فالإتزان الفكرى يتيح للفرد الفرصه للتحكم فى إنفعالاته وأفكاره عند إتخاذ القرارات والمواقف الحياتية وإصدار رد فعل مناسب في الوقت المناسب حسب الموقف الذي يتعرض له الشخص بطريقه ايجابية دون ان يؤذي من حوله .

نهاية أود التنويه والإشارة إلى أن قدره الإنسان علي إدارة أفكاره بطريقه إيجابية تعبر عن أن هذا الشخص يتمتع بثراء

هائل فى عقله وفكره ونفسه .

وبالتالي تكون لديه قدرة

فائقه ولائقة للتعامل مع الآخرين.

فالتعامل مع الآخرين يحتاج فكر متزن وعقل راجح وبذلك يسمو سموا

لائق لم خُلِقَ له وأنعم الله به عليه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0