أنباء اليوم
الإثنين 12 يناير 2026 02:22 مـ 23 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تدريسي في كلية طب المستنصرية ببغداد ينجح باجراء عملية تجميل الإحليل لطفل في مستشفى اليرموك التعليمي تطوير منتجع Dolce amp; Gabanna بشراكه فندقيه عقاريه بين “برايم للاستثمار” و”مايكل ستيرن” محافظ أسوان يشهد إحتفالية الأورمان والبنك الأهلى بقرية بنبان بدراو ضبط سيدة تدير نادٍ صحي لاستغلاله في أعمال منافية للآداب بالنزهة الداخلية:ضبط أحد الأشخاص وسيدة لقيامهم بالاعلان عن الأعمال المنافية للاداب العامة الداخلية: كشف ملابسات الاعتداء علي شخص بسبب إطعام الكلاب الضالة بالجيزة محافظ المنوفية يلتقى رب أسرة حريق جهاز عروس سرسنا رئيس جامعة القاهرة يقدم كتاب «المستقبل المشفر» لـ محمد الطماوي ”شركة فريش إليكتريك للأجهزة المنزلية ” تحتفل بتخريج الدفعة الأولى من خريجي مدرسة فريش الدولية للتكنولوجيا التطبيقية رئيس جامعة المنوفية يتفقد مقر شركة الخدمات الطبية محافظ المنوفية يواصل سلسلة لقاءاته بالمواطنين محافظ المنيا: إعلان «عروس الصعيد» عاصمة للثقافة المصرية الحدث الأبرز ثقافيًا عام 2025

الثراء اللَّا محدود بقلم - أميرة عبدالعظيم

أ/ أميرة عبدالعظيم
أ/ أميرة عبدالعظيم

عندما يتميز الإنسان بمهارات فكرية إيجابية

فإنه من السهل أن يصل إلى الرضا والسكينة اللاتى يمنحاه الإحساس بالسعادة والتى تجعله بعيداً كل البعد عن التوتر والقلق اللذان يكونان من الأسباب الرئيسيةللفشل.

وهذا مايسمى الثقة بالنفس فالثقه بالنفس دائماً وأبدا

ترتبط إرتباط وثيق بالإيجابيات الداخلية للإنسان حيث أنها

تعطيه الفرصة فى الحكم

على الأمور وتساعده على إتخاذ القرارات السليمة

وذلك بوضع كل أداه من أدوات النجاح في مكانها المناسب سواء كان على

مستوى الحياة العملية أو الحياة الشخصية بمعنى آخر كافة الأمور الحياتية والمصيريه.

والثقه بالنفس تُغنى العقل

وتجعله ثرى فكرياً ومعنويا

حيث تعطيك الفرصة للتفكير بإريحيه وتضعك فى حاله من الهدوء النسبي

الذى يتيح لك الفرصة لأن

تحكم على الأمور من زاوية حقيقية وأن تضع

الأمور في نصابها الصحيح

وأن تحقق العدل المطلوب

لإعطاء كل ذى حق حقه

وتقدره حق التقدير.

فدائماً وأبدا مايتعرض الأشخاص الذين يعانون من الفكر الركيك والسلبي

إلى التقصير والفشل في

الحكم على الأمور.

وهنا يحتاج الشخص إلى إعادة ترتيب حساباته ليتمكن من التحكم فى سلوكه الإنفعالى الغير مدعم فكريا ومن ثم الغير

متوازن عقلياً

فالإتزان الفكرى يتيح للفرد الفرصه للتحكم فى إنفعالاته وأفكاره عند إتخاذ القرارات والمواقف الحياتية وإصدار رد فعل مناسب في الوقت المناسب حسب الموقف الذي يتعرض له الشخص بطريقه ايجابية دون ان يؤذي من حوله .

نهاية أود التنويه والإشارة إلى أن قدره الإنسان علي إدارة أفكاره بطريقه إيجابية تعبر عن أن هذا الشخص يتمتع بثراء

هائل فى عقله وفكره ونفسه .

وبالتالي تكون لديه قدرة

فائقه ولائقة للتعامل مع الآخرين.

فالتعامل مع الآخرين يحتاج فكر متزن وعقل راجح وبذلك يسمو سموا

لائق لم خُلِقَ له وأنعم الله به عليه.