google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 1 مايو 2026 10:11 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة مدير صحة المنوفية يعلن تشغيل وحدة كهربة القلب بمستشفى أشمون العام رئيس جامعة المنوفية يشهد فعالية فلكية لرصد البقع الشمسية بكلية العلوم بيراميدز يفوز على إنبي ويطارد الزمالك على صدارة الدوري معتمد جمال يعلن تشكيل الزمالك فى مواجهة الأهلى عاطف عبد اللطيف : سانت كاترين ستكون الحصان الرابح السياحة المصرية بالربع الأخير من ٢٠٢٦ توروب يعلن تشكيل الأهلي أمام الزمالك بدوري نايل الأهلي يصل ستاد القاهرة استعداداً لمباراة الزمالك بدوري نايل التقرير الأسبوعي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني (الأحد ٢٦ أبريل – الخميس ٣٠ أبريل ٢٠٢٦) الداخلية: ضبط سائق اتوبيس في مقطع فيديو بالسير عكس الاتجاه وتعريض حياة المواطنين للخطر الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو نشوب مشاجرة بين عدد من السيدات بالجيزة الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بسرقة أسياخ حديدية من كوبري بالقليوبية

لا تقف على حافة الدرج .. بقلم -أميرة عبدالعظيم

أميرة عبد العظيم
أميرة عبد العظيم

عندما خلق الله الإنسان
جعل للحياة دستور أسمى
فأنزل القران الذي محتواه قانون الحياة ففيه من الشمول والعموم مايتيح الفرصة أمام الإنسان لصياغةِ الشخصيةِ الإنسانية، وتقويمِ سُلوكه وتصحيح معاملاته.

وهذا يعنى أن الحياة الدنيا ليست مجرد عبث إنما أوجدها الله لحكم عظيمة،
فنحن كبشر لم نُخلق عبثًا أو لهوا
والشاهد من القول قوله تعالى: (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ، فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ)

وقال أيضًا:(وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ)

وهذا لايعطينا إلا معنى واحد وهوأن لا شيء في الكون يجري بلا حكمة، فما بالنا بإيجاد هذا الكون من الأساس؟!

ولكن نحن نرى ونلمس حال أكثر الناس الآن الذين يعم الجهل على عقولهم فهم لا يعلمون لماذا جاءوا إلى هنا، ولا يدركون شيئًا عن هدف حياتهم.

ولذلك نجد معظم البشر هَمِّهِم التمتع بالشهوات ويعيشون حياة كالأغنام التي تقضي حياتها تأكل وتشرب وتتكاثر وتتشاجر، بل هم أضل من تلك المخلوقات التي لا تعقل،
قال تعالى: وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ

ومن المعروف أن الذي يصنع الشيء هو أدرى بالحكمة منه من غيره، ولله المثل الأعلى فإنه هو الذي خلق الدنيا وهو الذي يعلم لماذا خلقها، وأي مصنوع يصنع لا يكون صنعه إلا لعمل وفق مراد الذي صنعه وكذلك الإنسان ما كان ليعمل إلا وفق مراد خالقه.
ولكل هذه الأسباب وقع على عاتق الإنسان أن يحفظ نعم الله عليه وأن يراعى نفسه حق رعايتها وهذا لايتأتى إلا باتباع دستور الحياة ويمتثل إلى آيات القرآن الكريم وعلومه حتى لاتكون حياته وقفه
على حافة الدرج.
قال تعالى:
يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ مّن نَّفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِى تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0