google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 10:17 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
طَرْقٌ على باب الغياب الرئيس السيسي يغادر العاصمة المجرية بودابست عقب اختتام الزيارة الرسمية التي قام بها الى المجر الرئيس السيسي يلتقي رئيس وزراء المجر بمقر البرلمان المجري في بودابست الداخلية: كشف ملابسات سرقة عقد شقة سكنية خاصة بإحدى السيدات والضغط عليها للتنازل عن ملكيتها بالقاهرة الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة الرئيس السيسي يلتقي اليوم في بودابست بالرئيس المجري الدكتور اندراش باكا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بالتعدي بالضرب علي إحدى السيدات الرئيس السيسي يبعث برقية تهنئة إلى الرئيس رجب طيب اردوغان رئيس تركيا بمناسبة الاحتفال بذكرى العيد القومي بدور القاسمي تفتتح ”حروف وكلمات – مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة” 2026 في أبوظبي وزير التربية والتعليم يزور المعهد الوطني للتربية بسنغافورة ويطلع على تجربته في إعداد المعلمين وتطوير البحث التربوي محافظ الجيزة يترأس الاجتماع الدوري للمجلس الإقليمي للسكان لمتابعة المؤشرات السكانيه الأمم المتحدة تختار متطوعة بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان للمشاركة في منتدى القيادة الشبابية بجنيف

لا تقف على حافة الدرج .. بقلم -أميرة عبدالعظيم

أميرة عبد العظيم
أميرة عبد العظيم

عندما خلق الله الإنسان
جعل للحياة دستور أسمى
فأنزل القران الذي محتواه قانون الحياة ففيه من الشمول والعموم مايتيح الفرصة أمام الإنسان لصياغةِ الشخصيةِ الإنسانية، وتقويمِ سُلوكه وتصحيح معاملاته.

وهذا يعنى أن الحياة الدنيا ليست مجرد عبث إنما أوجدها الله لحكم عظيمة،
فنحن كبشر لم نُخلق عبثًا أو لهوا
والشاهد من القول قوله تعالى: (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ، فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ)

وقال أيضًا:(وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ)

وهذا لايعطينا إلا معنى واحد وهوأن لا شيء في الكون يجري بلا حكمة، فما بالنا بإيجاد هذا الكون من الأساس؟!

ولكن نحن نرى ونلمس حال أكثر الناس الآن الذين يعم الجهل على عقولهم فهم لا يعلمون لماذا جاءوا إلى هنا، ولا يدركون شيئًا عن هدف حياتهم.

ولذلك نجد معظم البشر هَمِّهِم التمتع بالشهوات ويعيشون حياة كالأغنام التي تقضي حياتها تأكل وتشرب وتتكاثر وتتشاجر، بل هم أضل من تلك المخلوقات التي لا تعقل،
قال تعالى: وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ

ومن المعروف أن الذي يصنع الشيء هو أدرى بالحكمة منه من غيره، ولله المثل الأعلى فإنه هو الذي خلق الدنيا وهو الذي يعلم لماذا خلقها، وأي مصنوع يصنع لا يكون صنعه إلا لعمل وفق مراد الذي صنعه وكذلك الإنسان ما كان ليعمل إلا وفق مراد خالقه.
ولكل هذه الأسباب وقع على عاتق الإنسان أن يحفظ نعم الله عليه وأن يراعى نفسه حق رعايتها وهذا لايتأتى إلا باتباع دستور الحياة ويمتثل إلى آيات القرآن الكريم وعلومه حتى لاتكون حياته وقفه
على حافة الدرج.
قال تعالى:
يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ مّن نَّفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِى تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0