google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 20 سبتمبر 2026 02:33 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محمد صلاح ينفرد بصدارة هدافي الدوري التركي برصيد 7 أهداف رافينيا يحطم رقم ميسي ويكتب التاريخ مع برشلونة برشلونة يقلب الطاولة على إشبيلية بثلاثية ويواصل صدارة الدوري الإسباني نقيب الإعلاميين يحسم شكويي ريهام سعيد ويؤكد: الالتزام بميثاق الشرف واجب مهني وأخلاقي كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة المنصورة الأهلية تستقبل الطلاب الجدد في يوم تعريفي محمد صلاح يقود طرابزون سبور بفوز عريض أمام جلطه سراي ..ويكتب الهاتريك الأول له بالدوري التركي ماميلودي صن داونز يتوج بطلاً لكأس القارات الثلاث بالفوز على الأهلي برايتون يكتسح أرسنال بثلاثية نظيفة بالدوري الإنجليزي طبيب الأهلي: الجزار يطير إلى ألمانيا غدًا.. والجراحة الثلاثاء «سيدات سلة الأهلي» يفوز على الشمس 80-30 في بطولة منطقة القاهرة محمد الحاج: التعاقد مع Kayan جاء بعد إنجازها 70% من أعمال Zayard Trio في 6 أشهر فقط الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بعرض طائرة مزودة بكاميرا تصوير درون للبيع بدون تصريح

”أنا وأنت والحقيقية المطلقة” بقلم - أميرة عبدالعظيم

أ/ أميرة عبدالعظيم
أ/ أميرة عبدالعظيم

القطار وسيلة ..

والكهرباء وسيلة ..

والطاقة الذرية وسيلة ..

وغيرها من الوسائل

التي يكون دورها في خدمة الإنسان

لتحرره من الضرورات المادية

فيفرغ إلى الفكر والتأمل وإثراء روحه بالمعرفه الحقة

ولكن ،، بدلاً من أن تكون هذه الوسائل في خدمتنا

أصبحنا نحن في خدمتها

نكد ونكدح ونتعارك ونتكالب لنملك سيارة وراديو وتلفزيوناً ..

وإذا امتلكنا هذه الأشياء ازددنا نهماً ورغبة لنمتلك

سيارة أكبر من التي قبلها

وقارباً ثم يختاً ثم فيلا وحديقه وحمام سباحه

وطائرة خاصه إن أمكن ..

ونتحول إلى جوع أكال يزداد جوعاً كلما امعن في الشراء

وحلقة مفرغه من الأطماع لا تنتهي إلا لتبدأ

العالم أصبح مسرحاً مجنوناً

يهرول فيه المجانين في اتجاه واحد نحو القوه المادية

أختفى الإيمان بالله ، وأختفى معه الإحساس بالأمن والسكينة والطمأنينة

وأصبحت الصورة الفلسفيه للعالم في غابة يتصارع فيها المخلب والناب

صراع طبقي ، وصراع عنصري ، وصراع عقائدي

فالوسيلة المادية لا تمنح النفس أمناً ولا سكينه

وإنما هي لتسير الحياه ، أما القلق الروحي لا يزول بهذه الوسائل

بل يتفاقم بإزدياد حضوع الإنسان لهذه الوسائل

ولا تنزل السكينه على القلب ولا تعمر الروح بالطمأنينة

ولن يشعر الأنسان أنه أصبح هو حقاً

وأنه أدرك ذاته وتعرف على نفسه ومكانته إلا من خلال

إدراكه ( لله الواحد الكامل )

وأن كل شي موجود لحكمه وأننا راجعون إليه ،

وأن آلامنا وعذابنا لن تذهب عبثاً واننا حقيقه مطلقة .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0