google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 5 مايو 2026 06:26 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
السفير المصري في أستراليا يلتقي برئيس البرلمان الفيدرالي الأسترالي تشكيل الزمالك المتوقع أمام سموحة في الدوري الممتاز رئيس الوزراء يتابع مستجدات القيد المؤقت للشركات الحكومية في البورصة وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظرائه وزراء خارجية السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط سبل خفض التصعيد الإقليمي الوطنيه للاعلام : (القاهرة مساءً) توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريباً الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو بتعاطى المواد المخدرة بالقليوبية الداخلية: ضبط المتهم بمعاكسة فتاة الشروق بأحد شوارع القاهرة الأهلي يواجه إنبي اليوم على ستاد القاهرة بدوري نايل مصر تستضيف فعالية دولية رفيعة المستوى للمجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC) وزير الري يلتقي وزير الزراعة والغابات التركي والمسؤول عن ملف إدارة الموارد المائية وزيرة الإسكان ومحافظ الفيوم يتفقدان محطة معالجة صرف صحي أبو شنب بمركز أبشواي وزيرة الإسكان ومحافظ الفيوم يتفقدان محطتي معالجة «كحك» ويوسف الصديق

”أنا وأنت والحقيقية المطلقة” بقلم - أميرة عبدالعظيم

أ/ أميرة عبدالعظيم
أ/ أميرة عبدالعظيم

القطار وسيلة ..

والكهرباء وسيلة ..

والطاقة الذرية وسيلة ..

وغيرها من الوسائل

التي يكون دورها في خدمة الإنسان

لتحرره من الضرورات المادية

فيفرغ إلى الفكر والتأمل وإثراء روحه بالمعرفه الحقة

ولكن ،، بدلاً من أن تكون هذه الوسائل في خدمتنا

أصبحنا نحن في خدمتها

نكد ونكدح ونتعارك ونتكالب لنملك سيارة وراديو وتلفزيوناً ..

وإذا امتلكنا هذه الأشياء ازددنا نهماً ورغبة لنمتلك

سيارة أكبر من التي قبلها

وقارباً ثم يختاً ثم فيلا وحديقه وحمام سباحه

وطائرة خاصه إن أمكن ..

ونتحول إلى جوع أكال يزداد جوعاً كلما امعن في الشراء

وحلقة مفرغه من الأطماع لا تنتهي إلا لتبدأ

العالم أصبح مسرحاً مجنوناً

يهرول فيه المجانين في اتجاه واحد نحو القوه المادية

أختفى الإيمان بالله ، وأختفى معه الإحساس بالأمن والسكينة والطمأنينة

وأصبحت الصورة الفلسفيه للعالم في غابة يتصارع فيها المخلب والناب

صراع طبقي ، وصراع عنصري ، وصراع عقائدي

فالوسيلة المادية لا تمنح النفس أمناً ولا سكينه

وإنما هي لتسير الحياه ، أما القلق الروحي لا يزول بهذه الوسائل

بل يتفاقم بإزدياد حضوع الإنسان لهذه الوسائل

ولا تنزل السكينه على القلب ولا تعمر الروح بالطمأنينة

ولن يشعر الأنسان أنه أصبح هو حقاً

وأنه أدرك ذاته وتعرف على نفسه ومكانته إلا من خلال

إدراكه ( لله الواحد الكامل )

وأن كل شي موجود لحكمه وأننا راجعون إليه ،

وأن آلامنا وعذابنا لن تذهب عبثاً واننا حقيقه مطلقة .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0