google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 12 أبريل 2026 08:02 مـ 24 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنوفية يتفقد عدد من الحدائق والميادين للإطمئنان علي الحالة العامة محافظ الجيزة يزور مطرانية أكتوبر وأوسيم مهنئًا بعيد القيامة المجيد محافظ الدقهلية يتابع استعدادات مدينة جمصة لاستقبال شم النسيم محافظ المنوفية يناقش آليات ومقترحات تطوير الهوية البصرية بنطاق المحافظة المتحدث العسكرى : إنطلاق فعاليات التدريب المصرى الهندى المشترك ” إعصار-4 محافظ المنوفية يناقش الإستعدادات النهائية لموسم حصاد وتوريد القمح مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل عددًا من رجال الدين المسيحي لمشاركة النزلاء الاحتفال بـ عيد القيامة محافظ الجيزة يتفقد مقر الجهاز التنفيذي لمشروع الجبانات بمدينة السادس من أكتوبر الرئيس السيسي يهنئ أبناء مصر الأقباط بمناسبة عيد القيامه المجيد الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بغسيل أموال بقيمة 350 مليون جنيه الرئيس السيسي يهنئ الأخوة المسيحيين بمناسبة عيد القيامة المجيد الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو اعتداء طالب علي شقيقته بسلاح أبيض بالمنوفية

بين قميصين… صبرٌ يُولد من وجع..سيدنا يعقوب

صورة توضيحية
صورة توضيحية



جاءه الحزن ذلك المساء، على هيئة قميص.
عاد أبناؤه في العتمة، وعيونهم تتحاشى عينيه. قالوا إن الذئب أكل أخاهم، ومدّوا إليه قميصًا ملوّثًا بدمٍ بارد. حدّق في القميص طويلًا… كان الدم كثيرًا، لكن القميص سليم. لم يجد فيه أثرَ أنياب.
لم يصرخ. لم يتهم. لم يفضح كذبهم الذي كان أثقل عليه من الدم.
رفع القميص إلى صدره، وكأنّه يحتضن ابنه الغائب، وهمس:
"بل سوّلت لكم أنفسكم أمرًا… فصبرٌ جميل."
منذ ذلك اليوم، تمكن الحزن من البيت،
كان اسم يوسف يمرّ على شفتيه كدعاء، غائب أقرب إليه من الحاضرين. كانت عيناه تذبلان شيئًا فشيئًا، حتى غشاهما البياض، لا عجزًا… بل وفاءً للدمع.
قالوا له:
تاللهِ تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضًا أو تكون من الهالكين.
أردف مبتسماً ابتسامة يتوارى ورائها سر لا يعرفه الا هو قائلاً بوجع
إنما أشكو بثّي وحزني إلى الله.
لم يكن الصبر عنده صمتًا فارغا، بل كان يقينًا يمشي على عكازين من الرجاء والأمل. كان يعرف أن الله لا يضيع دمعةً خرجت صادقة، ولا قلبًا تعلّق به وحده.
ومرت السنون…
وجاءته البشرى
قميصٌ جديد لم يكن ملوثًا بدمٍ كاذب، بل محمّلًا ببشارة. قال قبل أن يروه:
إني لأجد ريح يوسف…
لم يصدقوه. كما لم يصدقوا صبره من قبل.
وما إن أُلقي القميص على وجهه، حتى ارتدّ بصيرًا. بنور في عينيه وفرحه أضاءت قلبه
بعد غياب طويل التقى الأب بابنه كان لقاء معجزه، وثمرة صبرلأعوامٍ وجع مضت
وقف يعقوب أمام أبنائه، لا ليعاتب، بل ليلقنهم درس بأن الخطأ لا يُصلحه الكذب بل الاعتراف بالذنب، وأن الله رحمته أوسع وارحم من الخطيئة،و الندم.
والسؤال هنا عزيزي القارئ

في أي شيء تكمن مفاتيح الصبر
أن لا نبكي ؟
أن نبكي وقلوبنا معلّقة اليقين؟
أنتظر تفاعلكم بالإجابة فى التعليقات

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0