google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 20 سبتمبر 2026 02:34 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محمد صلاح ينفرد بصدارة هدافي الدوري التركي برصيد 7 أهداف رافينيا يحطم رقم ميسي ويكتب التاريخ مع برشلونة برشلونة يقلب الطاولة على إشبيلية بثلاثية ويواصل صدارة الدوري الإسباني نقيب الإعلاميين يحسم شكويي ريهام سعيد ويؤكد: الالتزام بميثاق الشرف واجب مهني وأخلاقي كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة المنصورة الأهلية تستقبل الطلاب الجدد في يوم تعريفي محمد صلاح يقود طرابزون سبور بفوز عريض أمام جلطه سراي ..ويكتب الهاتريك الأول له بالدوري التركي ماميلودي صن داونز يتوج بطلاً لكأس القارات الثلاث بالفوز على الأهلي برايتون يكتسح أرسنال بثلاثية نظيفة بالدوري الإنجليزي طبيب الأهلي: الجزار يطير إلى ألمانيا غدًا.. والجراحة الثلاثاء «سيدات سلة الأهلي» يفوز على الشمس 80-30 في بطولة منطقة القاهرة محمد الحاج: التعاقد مع Kayan جاء بعد إنجازها 70% من أعمال Zayard Trio في 6 أشهر فقط الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بعرض طائرة مزودة بكاميرا تصوير درون للبيع بدون تصريح

صانع السعادة بقلم - أميرة عبدالعظيم

أ أميرة عبدالعظيم
أ أميرة عبدالعظيم

مامن شكٕ بأن جميعناً يبحث عن السعادة بل ونجتهد بالبحث بكل ما أوتينا من مقومات حقيقة توصلنا إلى مفاتيح السعادة.

والسؤال هنا هل فعلا للسعادة مفاتيح؟

قطعاً إن للسعادة مفاتيح كثر

أهمها المفتاح الذهبي ......

ذلك المفتاح الذي يكمن فى الإيمان بالقضاء والقدر

والقضاء والقدر هو كل ما قدره الله

لعبده

وأن ليس على العبد إلا القبول بها

والرضا التام وعن قناعة تامة بأن كل شىء بقدر

قال الله تعالى في سورة الحديد: ما أصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرٌ لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّـهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}.

لكن إذا كان الأمر يتعلق بالقدر فلماذا نعظم الأزمة بداخلنا ونعيش الحزن والألم!؟

فالحزن والغضب من مقومات الفشل والنظرة السوداء دائما ما تأخذك

إلى الطريق المخالف بل والمسدود أحياناً .

فالإحساس بالحزن والشعور بالإستياء يصيب النفس بالكره والبغضاء.

ولأن هذا يتنافي مع حقيقة

أن الرضا بالقدر هو السلاح الفتاك للحزن واليأس

ليس معنى ذلك أن تكون

إنسان سلبى بلا هدف ولا رؤية.

العكس تماماً فمن الأحرى أن يكون لديك رؤية واضحة فى الحياة تسعى

لتحقيقها بأهداف واقعية وهذا مايعزز بداخلك الإيمان بالقدر ويقويه ويدعمك بمقومات الحياة الحقيقية.

والشاهد من القول قول الله سبحانه وتعالى : فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره.. ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره

عزيزي الإنسان كن أنت صانع السعادة لنفسك وللآخرين وأسعى سعى

الجاهدين لأن تقتنى المفتاح الذهبى لباب السعادة.

إرضى بالقدر لا تظلم لا تبغى الفساد في الأرض

ولاتكن من المنافقين

وذلك هو الإحسان والرضا بالقضاء والقدر..ومن ثم يأتينا الفرج...

ولسوف يعطيك ربك فترضى.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0