google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 5 أغسطس 2026 06:24 صـ 20 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الري لبرنامج ”من ماسبيرو” لا يمكن الجزم بحدوث جفاف.. والسد العالي جاهز لأي سيناريو التنسيق الجامعي.. (مستقبلك يبدأ بالوعي.. وليس بالمجموع فقط) ”هي الفنون Arts- ”She يكشف تفاصيل دورته السادسة تحت شعار ”أصوات السلام.. سيمفونية عالمية” طرابزون سبور التركي يستعد لإعلان التعاقد مع محمد صلاح ”رئيس مجلس القضاء الأعلى” يوقّع بروتوكول تعاون مع ”الهيئة القومية للبريد” لتقديم خدمة الإعلان الإلكتروني المسجل الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من مروجى المواد المخدرة بالجيزة محافظ المنوفية يقرر استبعاد رئيس الوحدة القروية بطوخ طنبشا محافظ المنوفية يترأس اجتماعا موسعاً بمسؤولي التموين وزير الري يفتتح ”متحف الري” بالعاصمة الجديدة، بحضور وزراء النقل، والتنمية المحلية والبيئة، والأوقاف، الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو تعدى قائد سيارة بالضرب على مسن وإلقاء القبض عليه من قِبل الأجهزة الأمنية الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو حاملاً سلاح أبيض ويرتدى غطاء على وجهه بالقاهرة وزير الاتصالات: نستهدف بناء قدرات مصرية في مجال الذكاء الاصطناعي قادرة على تطوير حلول تتناسب مع لغتنا

صانع السعادة بقلم - أميرة عبدالعظيم

أ أميرة عبدالعظيم
أ أميرة عبدالعظيم

مامن شكٕ بأن جميعناً يبحث عن السعادة بل ونجتهد بالبحث بكل ما أوتينا من مقومات حقيقة توصلنا إلى مفاتيح السعادة.

والسؤال هنا هل فعلا للسعادة مفاتيح؟

قطعاً إن للسعادة مفاتيح كثر

أهمها المفتاح الذهبي ......

ذلك المفتاح الذي يكمن فى الإيمان بالقضاء والقدر

والقضاء والقدر هو كل ما قدره الله

لعبده

وأن ليس على العبد إلا القبول بها

والرضا التام وعن قناعة تامة بأن كل شىء بقدر

قال الله تعالى في سورة الحديد: ما أصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرٌ لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّـهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}.

لكن إذا كان الأمر يتعلق بالقدر فلماذا نعظم الأزمة بداخلنا ونعيش الحزن والألم!؟

فالحزن والغضب من مقومات الفشل والنظرة السوداء دائما ما تأخذك

إلى الطريق المخالف بل والمسدود أحياناً .

فالإحساس بالحزن والشعور بالإستياء يصيب النفس بالكره والبغضاء.

ولأن هذا يتنافي مع حقيقة

أن الرضا بالقدر هو السلاح الفتاك للحزن واليأس

ليس معنى ذلك أن تكون

إنسان سلبى بلا هدف ولا رؤية.

العكس تماماً فمن الأحرى أن يكون لديك رؤية واضحة فى الحياة تسعى

لتحقيقها بأهداف واقعية وهذا مايعزز بداخلك الإيمان بالقدر ويقويه ويدعمك بمقومات الحياة الحقيقية.

والشاهد من القول قول الله سبحانه وتعالى : فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره.. ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره

عزيزي الإنسان كن أنت صانع السعادة لنفسك وللآخرين وأسعى سعى

الجاهدين لأن تقتنى المفتاح الذهبى لباب السعادة.

إرضى بالقدر لا تظلم لا تبغى الفساد في الأرض

ولاتكن من المنافقين

وذلك هو الإحسان والرضا بالقضاء والقدر..ومن ثم يأتينا الفرج...

ولسوف يعطيك ربك فترضى.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0