google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 5 مايو 2026 06:28 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
السفير المصري في أستراليا يلتقي برئيس البرلمان الفيدرالي الأسترالي تشكيل الزمالك المتوقع أمام سموحة في الدوري الممتاز رئيس الوزراء يتابع مستجدات القيد المؤقت للشركات الحكومية في البورصة وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظرائه وزراء خارجية السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط سبل خفض التصعيد الإقليمي الوطنيه للاعلام : (القاهرة مساءً) توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريباً الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو بتعاطى المواد المخدرة بالقليوبية الداخلية: ضبط المتهم بمعاكسة فتاة الشروق بأحد شوارع القاهرة الأهلي يواجه إنبي اليوم على ستاد القاهرة بدوري نايل مصر تستضيف فعالية دولية رفيعة المستوى للمجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC) وزير الري يلتقي وزير الزراعة والغابات التركي والمسؤول عن ملف إدارة الموارد المائية وزيرة الإسكان ومحافظ الفيوم يتفقدان محطة معالجة صرف صحي أبو شنب بمركز أبشواي وزيرة الإسكان ومحافظ الفيوم يتفقدان محطتي معالجة «كحك» ويوسف الصديق

صانع السعادة بقلم - أميرة عبدالعظيم

أ أميرة عبدالعظيم
أ أميرة عبدالعظيم

مامن شكٕ بأن جميعناً يبحث عن السعادة بل ونجتهد بالبحث بكل ما أوتينا من مقومات حقيقة توصلنا إلى مفاتيح السعادة.

والسؤال هنا هل فعلا للسعادة مفاتيح؟

قطعاً إن للسعادة مفاتيح كثر

أهمها المفتاح الذهبي ......

ذلك المفتاح الذي يكمن فى الإيمان بالقضاء والقدر

والقضاء والقدر هو كل ما قدره الله

لعبده

وأن ليس على العبد إلا القبول بها

والرضا التام وعن قناعة تامة بأن كل شىء بقدر

قال الله تعالى في سورة الحديد: ما أصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرٌ لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّـهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}.

لكن إذا كان الأمر يتعلق بالقدر فلماذا نعظم الأزمة بداخلنا ونعيش الحزن والألم!؟

فالحزن والغضب من مقومات الفشل والنظرة السوداء دائما ما تأخذك

إلى الطريق المخالف بل والمسدود أحياناً .

فالإحساس بالحزن والشعور بالإستياء يصيب النفس بالكره والبغضاء.

ولأن هذا يتنافي مع حقيقة

أن الرضا بالقدر هو السلاح الفتاك للحزن واليأس

ليس معنى ذلك أن تكون

إنسان سلبى بلا هدف ولا رؤية.

العكس تماماً فمن الأحرى أن يكون لديك رؤية واضحة فى الحياة تسعى

لتحقيقها بأهداف واقعية وهذا مايعزز بداخلك الإيمان بالقدر ويقويه ويدعمك بمقومات الحياة الحقيقية.

والشاهد من القول قول الله سبحانه وتعالى : فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره.. ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره

عزيزي الإنسان كن أنت صانع السعادة لنفسك وللآخرين وأسعى سعى

الجاهدين لأن تقتنى المفتاح الذهبى لباب السعادة.

إرضى بالقدر لا تظلم لا تبغى الفساد في الأرض

ولاتكن من المنافقين

وذلك هو الإحسان والرضا بالقضاء والقدر..ومن ثم يأتينا الفرج...

ولسوف يعطيك ربك فترضى.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0