google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 10:16 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
طَرْقٌ على باب الغياب الرئيس السيسي يغادر العاصمة المجرية بودابست عقب اختتام الزيارة الرسمية التي قام بها الى المجر الرئيس السيسي يلتقي رئيس وزراء المجر بمقر البرلمان المجري في بودابست الداخلية: كشف ملابسات سرقة عقد شقة سكنية خاصة بإحدى السيدات والضغط عليها للتنازل عن ملكيتها بالقاهرة الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة الرئيس السيسي يلتقي اليوم في بودابست بالرئيس المجري الدكتور اندراش باكا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بالتعدي بالضرب علي إحدى السيدات الرئيس السيسي يبعث برقية تهنئة إلى الرئيس رجب طيب اردوغان رئيس تركيا بمناسبة الاحتفال بذكرى العيد القومي بدور القاسمي تفتتح ”حروف وكلمات – مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة” 2026 في أبوظبي وزير التربية والتعليم يزور المعهد الوطني للتربية بسنغافورة ويطلع على تجربته في إعداد المعلمين وتطوير البحث التربوي محافظ الجيزة يترأس الاجتماع الدوري للمجلس الإقليمي للسكان لمتابعة المؤشرات السكانيه الأمم المتحدة تختار متطوعة بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان للمشاركة في منتدى القيادة الشبابية بجنيف

القشة في البحر يحركها التيار .. بقلم - أميرة عبدالعظيم

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

من منا لم يكن لديه حلم لم يسعى إليه ويبذل كل ما لديه من طاقة وجهد للوصول إلى تحقيق هذا الحلم.

وعلى سبيل المثال لهذه الأحلام والرؤى المستقبلية التى تعتبر من أهم الطرق المؤدية بل والموصلة توصيل جيد لتحقيق أهداف مايسمى بالتنمية المستدامة

هى الصناعات الصغيرة والمتوسطة

فهى هدف يسعى الية البعض ممن لديهم القدرة على تدوير العمل الحر بالجهد الذاتى.

ولكن للأسف الشديد إذا بحثنا في باطن الأمر سنجد أن هذه المشروعات التنموية والخدمية لم تأخذ حق رعايتها بل إنها مشروعات مكبلةالفائدة ولا نستطيع فك شفراتها حتى الآن

فالصناعات الصغيرة والمتوسطة وما يتبعهامن مشروعات تسهم فى

إحداث طفرة كبيرة للتنمية

المستدامة

ولهذا السبب فهذه المشروعات التنموية والخدمية تعتبر صورة تعبيرية رائعة للطموحات الشبابية

والتى تكون سبباً رئيسياً فى إحداث الإرتقاء العلمى والعملة المطلوب للمجتمع الارتقاء مما يحقق التقدم المنشود ويساعد فى القضاء على البطالة المقنعة التى سادت مظهرها على المجتمع وخاصة الفئة المتوسطة حيث أصبح خريجى الجامعات

يفضلون العمل التقنى عن العمل اليدوى .

ولا يخفى علينا خافية أن هذا يوقف عجلة الإنتاج

والنشاط البدني بل ويوقف عجلة الحياة لدى الشباب والتى تعتمد فى دورانها على الصناعة والتجارة

والزراعة والطموح في خلق كل ماهو جدير بالثقة والإبداع والإبتكار في كل هذه المجالات كافة.

جدير بالذكر أن هذا النوع من المشروعات يمكن المجتمع من الإستفادة من الخبرات

المتعددة من ذوات الرؤى والأفكار الطموحة

كما أن الإستفاده منها يسهم فى تحقيق أهداف التنمية البشرية المستدامة والإرتقاء بمستوى معيشى جيد لكل مواطن يكفل لنفسه ولأولاده عمل شريف

من صنع يدية و ثم يحقق

لهم حياة كريمة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0