أنباء اليوم
السبت 31 يناير 2026 02:35 مـ 12 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
القومي للأشخاص ذوي الإعاقة: محطة بشتيل نموذج معماري مشرف يتضمن جميع الخدمات للركاب من ذوي الإعاقة المجلس التنفيذي لمحافظة الجيزة يوافق على تخصيص أراضي ومباني للنفع العام وإقامة منشآت تعليمية وخدمية محافظ المنوفية يلتقي وفد مجلس أمناء مدينة السادات رئيس جامعة المنوفية يوقّع بروتوكول تعاون مع الشركة المصرية لتجارة الأدوية توروب يُعلن تشكيل الأهلي لمباراة يانج أفريكانز بدوري أبطال أفريقيا الأهلي يتوجه إلى ملعب مباراة يانج أفريكانز سعفان: مشاركتنا في قمة AI Everything فرصة استراتيجية لتعزيز التحول الرقمي وتمكين المؤسسات العربية الاتحاد الاوروبي يشيد بدور ملك المغرب في تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وزير الإسكان يعقد اجتماعا بمقر جهاز مدينة حدائق أكتوبر وزير الإسكان يتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة الطرق بعدد من المناطق الحيوية بمدينة حدائق أكتوبر وزير الري، و وزيرة البيئة الرواندية، يتفقدان محمية نيانديونغو بالعاصمة الرواندية كيجاليي الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة ووفاة أحد الأشخاص بالقاهرة

صورة اليوم: ”حديقة الأزهر”

صورة توضيحية
صورة توضيحية

حديقة الأزهر هي أحد أضخم حدائق القاهرة الكبرى وواحدة من أكبر وأجمل حدائق العالم، تقع على مساحة 80 فدان كانت تستغل في الماضي كمقلب للقمامة والمخلفات لمدة تزيد علي ألف عام

تم الإعلان عن المشروع في عام 1984 وبدأ العمل عام 1998 و افتتحت للزائرين في عام 2005 حيث استغرق إنشائها أكثر من 7 أعوام بتكلفة إجمالية تزيد على 100 مليون جنيه تحملتها مؤسسة أغاخان للعمارة الإسلامية.

تقع على الجانب الغربي من الحديقة المدينة الفاطميه القديمة وامتدادها الدرب الأحمر، بثروتهما من المساجد، والأضرحة، ومزينه بخط طويل من المآذن، إلى الجنوب يقع مسجد السلطان حسن وما يحيطه، بالإضافة إلى قلعة صلاح الدين الأيوبي، و كانت هذه المنطقة بالفعل في حاجه إلى مساحه خضراء مفتوحه، إن التل المقام عليه الحديقة يوفر منظر مرتفع للمدينة، ويعطي مشهد بانورامي رائع ب 360 درجه للمناظر الجذابه من القاهرة التاريخية

قبل بدء العمل، كانت منطقة الدراسة موقع كبير للقمامه، ولذلك كان على العاملون بالمشروع نزع تراكمات من القمامة والحجارة تراكمت على مدى اكثر من 500 عام، بمواد تقدر بحمولة 80,000 عربه كومت في الموقع عبر القرون، وأثناء تهيئة الموقع تمت العديد من الاكتشافات الهائلة تضمنت تلك الاكتشافات اكتشاف سور المدينة الايوبيه والذي يعود للقرن الثاني عشر في عهد صلاح الدين، بالإضافة إلى العديد من الأحجار الثمينه بكتابات هيروغلوفيه ، تلك الأحجار الأقدم، والتي تصل أطوال بعضها إلى متر واحد، تم استخدامها في بناء سور صلاح الدين. ولكي يتم كشف السور الذي دفن عبر الزمن كان لابد من الحفر لعمق 15 متر، 1.5 كيلومتر من السور بأبراجه وشرفاته غير المأذيه، ظهرت بكل روعتها

وقد قام بتصميمها المهندس ماهر ستينو (مصري)وقام بالتنفيذ شركات مصرية بكفاءات مصرية.