google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 04:14 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وثيقة وقف عمرها أكثر من 120 عامًا السيدة فاطمة برلنتة هانم ومقبرة العظم السورية بالإمام الشافعي رئيس الوزراء يتابع جهود توفير السلع وضبط حركة الأسواق والأسعار الدعم التقني العائلي ضروري للمستخدمين المسنين في مصر أجرت شركة كاسبرسكي مدن جامعة المنوفية تستعد لاستقبال الطلاب ورئيس الجامعة يستقبل الطلاب وزير البترول :«جنوب الوادي» على موعد مع نقلة نوعية في الاستكشاف والإنتاج خلال السنوات الخمس المقبلة وزيرا الشباب والرياضة والتضامن الاجتماعي يشهدان المؤتمر الصحفي للألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026 من التعلم باللعب إلى البرمجة.. «العمران للغات» ترحب بطلابها في العام الدراسي الجديد محافظ المنوفية يتفقد بدء أعمال الرصف والتطوير بطريق نــادر _ منشأة السادات وزارة الإسكان تعزز الشراكة مع القطاع الخاص في مشروعات البنية التحتية: وفد من بيراميدز يشارك بقمة كرة القدم العالمية بمدريد ”مدرسة شلتوت الخاصة” قلعه العلم والتربية مصر تدين استمرار الهجمات على المملكة العربية السعودية

محمود سامي البارودي رحيل رب السيف والقلم في مثل هذا اليوم


في مثل هذا اليوم 12 ديسمبر 1904، رحل عن عالمنا محمود سامي البارودي، أحد أعلام الشعر المصري الحديث وأبرز رموز الحركة الوطنية في القرن التاسع عشر. لقب بـ «رب السيف والقلم» لأنه جمع بين القوة العسكرية والعمق الشعري، فكان شاعرًا وطنيًا وضابطًا مخلصًا لأمته، ولعب دورًا بارزًا في الثورة العرابية ضد النفوذ الأجنبي، وساهم في رفع الوعي السياسي بين المصريين في تلك الحقبة.

ولد البارودي في القاهرة عام 1839، وتلقى تعليمه في المدرسة الحربية، وتدرّج في المناصب العسكرية، لكنه لم يقتصر على الحياة العسكرية، بل غاص في بحر الشعر الذي جمع فيه بين التراث العربي والروح الوطنية الحديثة، فشكل مدرسة شعرية جديدة تُعرف باسم مدرسة البعث والإحياء. تميز شعره بالقوة والعمق، وقدرته على التعبير عن قضايا الأمة وآمالها، مما أكسبه مكانة مرموقة بين الشعراء المعاصرين، وكان قدوة لأجيال لاحقة من الأدباء، منهم أحمد شوقي.

لم تكن حياة البارودي مقتصرة على الأدب والسياسة فحسب، بل شهد تحولات كبيرة في مصر، وعاش فترة النفي بعد الثورة العرابية قبل أن يعود ليواصل دوره الثقافي والسياسي حتى وفاته. ودفن البارودي في مقبرة الإمام الشافعي بالقاهرة، وهي مقبرة تاريخية تُعد من أقدم وأهم المقابر في المدينة، وقد كانت شاهدة على مكانته الوطنية والأدبية.

يبقى البارودي في ذاكرة المصريين كشاعرٍ لم يزل صوته حاضرًا في دواوينه، وكسياسيٍ عاصر صراعات وطنه ولم يتخلَّ عن مبادئه، فذاكرته حيّة في الثقافة المصرية، وتذكّرنا هذه الذكرى بأهمية الجمع بين الكلمة والعمل في سبيل الوطن، وأن التاريخ يخلّد من يربط بين الفكر والالتزام الوطني.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0