google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 23 يونيو 2026 10:45 صـ 7 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير التربية والتعليم يتابع سير امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات المركزية بالوزارة في ثاني أيام الامتحانات وزير الخارجية يلتقي نظيره الكويتي على هامش أعمال الدورة العادية المستأنفة الـ١٦٥ لمجلس جامعة الدول العربية وزير شئون المجالس النيابية يُشارك في الجلسة العامة لمجلس النواب الخاصة بإقرار الموازنة العامة للدولة للعام المالي ٢٠٢٦/٢٠٢٧ وزير الخارجية يلتقي نظيره المغربي على هامش أعمال مجلس جامعة الدول العربية رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لبحث التوسع في إنشاء عدد من محطات الثروة الحيوانية الحديثة تموين بورسعيد يضبط أكبر شحنة أغذية منتهية الصلاحية تضم أكثر من 5000 عبوة قبل تداولها بالأسواق وزير التعليم العالي يترأس اجتماع مجلس الجامعات الخاصة بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع نقيب المهندسين عدد من مجالات وملفات التعاون المشترك وزير الصناعة يشهد توقيع بروتوكول استراتيجي لتعزيز الابتكار الهندسي وتأهيل جيل جديد من مهندسي السيارات بجامعة القاهرة نائب وزير الصحة يتفقد المنشآت الصحية بالشرقية ويوجه بتوفير كرسي أسنان بمركز طبي منيا القمح وصرف مكافأة للمتميزين وزارة الري وشركة كوكا-كولا تبحثان إطلاق شراكة رائدة لتعزيز الأمن المائي رسالة ماجستير في كلية طب المستنصرية ببغداد تبحث العلاقة بين مستويات وشدة اعتلال الكلى السكري

صورة اليوم : ” إبراهيم المازني”

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

إبراهيم عبد القادر المازني شاعرٌ وروائيٌّ وناقدٌ وكاتبٌ مصريٌّ مِن رُوَّادِ النهضةِ الأدبيةِ العربيةِ في العصرِ الحديث. استَطاعَ أن يجدَ لنفسِه مَكانًا مُتميِّزًا بين أقطابِ مُفكِّري عَصرِه، وأسَّسَ معَ كلٍّ مِن عباس العَقَّاد وعبد الرحمن شُكري «مدرسةَ الديوانِ» التي قدَّمتْ مفاهيمَ أدبيةً ونَقديةً جديدة، استوحَتْ رُوحَها مِن المدرسةِ الإنجليزيةِ في الأدَب.
وُلدَ «إبراهيم محمد عبد القادر المازني» في القاهرةِ عامَ ١٨٩٠م، ويَرجعُ أصلُه إلى قريةِ «كوم مازن» بمُحافظةِ المُنوفية. تخرَّجَ مِن مَدرسة المُعلِّمين عامَ ١٩٠٩م، وعملَ بالتدريسِ لكنه ما لبثَ أنْ ترَكَه ليَعملَ بالصحافة، حيثُ عملَ بجريدةِ الأخبار، وجريدةِ السياسةِ الأُسبوعية، وجريدةِ البلاغ، بالإضافةِ إلى صُحفٍ أُخرى، كما انتُخبَ عُضوًا في كلٍّ مِن مجمعِ اللغةِ العربيةِ بالقاهرةِ والمجمعِ العِلميِّ العربيِّ بدمشق، وساعَدَه دُخولُه إلى عالمِ الصحافةِ على انتشارِ كتاباتِه ومقالاتِه بينَ الناس.
قرَضَ في بدايةِ حياتِه الأدبيةِ العديدَ من دواوينِ الشعرِ ونَظْمِ الكلام، إلا أنه اتَّجهَ بعدَ ذلك إلى الكتابةِ النَّثريةِ واستغرقَ فيها، فقدَّمَ تُراثًا غَزيرًا من المقالاتِ والقصصِ والرِّوايات. عُرِفَ ناقدًا مُتميِّزًا، ومُترجِمًا بارعًا، فترجمَ مِنَ الإنجليزيةِ إلى العربيةِ العديدَ مِن الأعمالِ كالأَشعارِ والرواياتِ والقصص، وقالَ العقادُ عنه: «إنَّني لمْ أَعرفْ فيما عرفتُ مِن ترجماتٍ للنَّظمِ والنثرِ أديبًا واحدًا يفوقُ المازنيَّ في الترجمةِ مِن لغةٍ إلى لغةٍ شِعرًا ونثرًا.»
تميَّزَ أُسلوبُه سواءٌ في الكتابةِ الأدبيةِ أو الشِّعريةِ بالسخريةِ اللاذعةِ والفكاهة، واتَّسمَ بالسلاسةِ والابتعادِ عَنِ التكلُّف، كما تميَّزتْ موضوعاتُه بالعمقِ الذي يدلُّ على سعةِ اطِّلاعِه، ولا ريبَ في ذلك؛ فقد شملَتْ قراءاتُه العديدَ مِن كُتبِ الأدبِ العربيِّ القديم، والأدبِ الإنجليزيِّ أيضًا، هذا بالإضافةِ إلى قراءتِه الواسعةِ في الكُتبِ الفلسفيةِ والاجتماعية. وعمَدَ المازنيُّ في مدرستِه الأدبيةِ إلى وصفِ الحياةِ كما هي، دونَ إقامةِ معاييرَ أخلاقية، فكانَ في بعض كتاباتِهِ خارجًا عن التقاليدِ والأَعرافِ السائدةِ والمُتداوَلة.
وقد رحلَ المازنيُّ عن عالَمِنا في ١شهرِ أغسطس من عامِ ١٩٤٩م.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0