google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 04:45 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 259 حاملة مساعدات غذائية وإغاثية وطبية لدعم أهالي غزة محافظ أسيوط: استمرار تطوير وتجميل الشوارع ومداخل القرى والمدن ”الجهاز القومي لتنظيم الإعلانات” يراجع مخططات الإعلانات بـ7 مدن جديدة د.منال عوض: الدولة تولي اهتماماً كبيراً بملف التغيرات المناخية محافظة الجيزة .. غلق وتشميع ٧٤ منشأة لعلاج الإدمان غير مرخصة وتحرير ٧٠ محضرًا لانتحال صفة طبيب «تيك سورس GDS» و«تحوت للاستشارات» توقعان بروتوكول تعاون لدعم الشركات الناشئة وتصدير الخدمات وزير الري يتابع أعمال هيئة الصرف، ويستعرض الرؤية المستقبلية لتطوير منظومة العمل بها الداخلية:كشف ملابسات العثور على جثة أحد الأشخاص بجانب قضبان إحدى السكك الحديدية بالشرقية محافظ الوادي الجديد تعتمد تنسيق (المرحلة الثانية) للقبول بالتعليم الفنى وفصول الخدمات المسائية رئيس الوزراء : الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري أمين عام جامعة الدول العربية يستقبل وزير الموارد المائية والري بجمهورية مصر العربية الأهلي يعلن سعر عضوية مقر المنصورة الجديدة

صورة اليوم : ” إبراهيم المازني”

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

إبراهيم عبد القادر المازني شاعرٌ وروائيٌّ وناقدٌ وكاتبٌ مصريٌّ مِن رُوَّادِ النهضةِ الأدبيةِ العربيةِ في العصرِ الحديث. استَطاعَ أن يجدَ لنفسِه مَكانًا مُتميِّزًا بين أقطابِ مُفكِّري عَصرِه، وأسَّسَ معَ كلٍّ مِن عباس العَقَّاد وعبد الرحمن شُكري «مدرسةَ الديوانِ» التي قدَّمتْ مفاهيمَ أدبيةً ونَقديةً جديدة، استوحَتْ رُوحَها مِن المدرسةِ الإنجليزيةِ في الأدَب.
وُلدَ «إبراهيم محمد عبد القادر المازني» في القاهرةِ عامَ ١٨٩٠م، ويَرجعُ أصلُه إلى قريةِ «كوم مازن» بمُحافظةِ المُنوفية. تخرَّجَ مِن مَدرسة المُعلِّمين عامَ ١٩٠٩م، وعملَ بالتدريسِ لكنه ما لبثَ أنْ ترَكَه ليَعملَ بالصحافة، حيثُ عملَ بجريدةِ الأخبار، وجريدةِ السياسةِ الأُسبوعية، وجريدةِ البلاغ، بالإضافةِ إلى صُحفٍ أُخرى، كما انتُخبَ عُضوًا في كلٍّ مِن مجمعِ اللغةِ العربيةِ بالقاهرةِ والمجمعِ العِلميِّ العربيِّ بدمشق، وساعَدَه دُخولُه إلى عالمِ الصحافةِ على انتشارِ كتاباتِه ومقالاتِه بينَ الناس.
قرَضَ في بدايةِ حياتِه الأدبيةِ العديدَ من دواوينِ الشعرِ ونَظْمِ الكلام، إلا أنه اتَّجهَ بعدَ ذلك إلى الكتابةِ النَّثريةِ واستغرقَ فيها، فقدَّمَ تُراثًا غَزيرًا من المقالاتِ والقصصِ والرِّوايات. عُرِفَ ناقدًا مُتميِّزًا، ومُترجِمًا بارعًا، فترجمَ مِنَ الإنجليزيةِ إلى العربيةِ العديدَ مِن الأعمالِ كالأَشعارِ والرواياتِ والقصص، وقالَ العقادُ عنه: «إنَّني لمْ أَعرفْ فيما عرفتُ مِن ترجماتٍ للنَّظمِ والنثرِ أديبًا واحدًا يفوقُ المازنيَّ في الترجمةِ مِن لغةٍ إلى لغةٍ شِعرًا ونثرًا.»
تميَّزَ أُسلوبُه سواءٌ في الكتابةِ الأدبيةِ أو الشِّعريةِ بالسخريةِ اللاذعةِ والفكاهة، واتَّسمَ بالسلاسةِ والابتعادِ عَنِ التكلُّف، كما تميَّزتْ موضوعاتُه بالعمقِ الذي يدلُّ على سعةِ اطِّلاعِه، ولا ريبَ في ذلك؛ فقد شملَتْ قراءاتُه العديدَ مِن كُتبِ الأدبِ العربيِّ القديم، والأدبِ الإنجليزيِّ أيضًا، هذا بالإضافةِ إلى قراءتِه الواسعةِ في الكُتبِ الفلسفيةِ والاجتماعية. وعمَدَ المازنيُّ في مدرستِه الأدبيةِ إلى وصفِ الحياةِ كما هي، دونَ إقامةِ معاييرَ أخلاقية، فكانَ في بعض كتاباتِهِ خارجًا عن التقاليدِ والأَعرافِ السائدةِ والمُتداوَلة.
وقد رحلَ المازنيُّ عن عالَمِنا في ١شهرِ أغسطس من عامِ ١٩٤٩م.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0