google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 14 يونيو 2026 05:58 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس مجلس الوزراء : التوسع فى مشروعات الطاقة المتجددة وتعظيم مساهماتها فى مزيج الطاقة مايا مرسي: أتوجه بالشكر للسيدة انتصار السيسي على رعايتها لمبادرة ”فرحة مصر” ضبط مدير مطبعة بدون ترخيص بالقاهرة وبحوزته 19 ألف مطبوع تجاري بدون تفويض الإليزيه: الرئيس ماكرون يستضيف قمة مجموعة السبع في إيفيان اتحاد الكرة يجرى مقابلات الرخصة الأفريقية وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات المرافق والطرق بالامتداد الشرقي لمدينة الفيوم الجديدة محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... رئيس الوزراء يستعرض جهود تطوير منظومة الإسعاف المصرية بيان هام من مصر للطيران بشأن صدور حكم تعويض لصالح راكبين بسبب إلغاء رحلاتها وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” بابا وبطريرك الإسكندرية للروم الأرثوذكس يشيد بجهود الرئيس السيسي ضبط 5 أطنان من الدقيق الأبيض والبلدي المدعم في حملات تموينية خلال 24 ساعة

”جمال النهايات” بقلم - ولاء مقدام

أ/ ولاء مقدام
أ/ ولاء مقدام

الكل يدرك أن البدابات دائماً ما تكون جميلة، بداية أي شيء جميلة .. بداية حياة .. بداية عمل .. بداية رحلة .. بداية علاقة إجتماعية أو عاطفية.

في هذة المرحلة يبدأ الإنسان إثبات أنه يستحق هذه الفرصة، يستحق أن يكون فى هذه الوظيفة، يستحق أن يكون مع هذا الشخص، يستحق أن يستمتع برحلته، ولكن سرعان ما يحدث ملل وتبدأ النهاية، إما الإبتعاد أو نهاية الشيء نفسه، هذا يحدث فقط في الأشياء التي نختارها نحن، لكن ما هو جمال النهايات؟

عندما نريد شيء ولا يحدث نحزن وقد نغضب وقد نشعر بالظلم أحياناً، وهناك من يظل فى مكانه ولا يتحرك ولا يتقدم وهناك من يتجاوز الموقف ويبدأ فى تقبل الواقع، وهنا تكون البدايات مختلفة.

لا يشعر بجمال البدايات لأنه لم يختار هذا الشيء أو لم يكن اختياره الأول، فنجد أنه لا يشعر بقيمة الوظيفة ولا يشعر بقيمة العلاقة أو قيمة الشخص، لا يشعر حتى بالرحلة التي ذهب إليها لأنه معتقد أن ما كان يريده أفضل وأن هذا هو البديل، وفي الغالب البديل ليس مثل الشيء الأساسي.

تبدأ الأيام تمر .. المواقف تحدث .. الذكريات تتكون .. يبدأ يشعر تدريجياً بقيمة الأشياء، الوظيفة لم تكن سيئة على الإطلاق لا هي مناسبة لقدراته، العلاقة جميلة ومفرحة، الشخصية مناسبة له، هنا يدرك ما فاته وأنه لم يستمتع بأول يوم عمل له، لم يستمتع بأول لقاء أو أول مناسبة، هنا يدرك أن البدايات كانت سيئة من وجهة نظره لأنه هو من وضعها في صورة الأمور السلبية، يحاول أن يتذكرها فتهرب من ذاكرته ويدرك أن النهايات جميلة لأنها من اختيار الله، لذلك ليس دائماً كل البدايات جميلة وليست أيضاً كل النهايات محزنة إنما هي قدر .. قرار .. رضا .. وأخيراً تَقَبُّل.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0