google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 05:46 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بتوجيهات وزير التربية والتعليم. طارق حلمي يتابع انتظام العملية التعليمية بمدارس الإسكندرية في ذكرى رحيله الـ 50 احتفال استثنائي بـأسطورة الغناء ”عبد الحليم حافظ ” 28 مايو 2027 21 لاعباً في مران منتخب مصر استعداداً لأنجولا في تصفيات أمم أفريقيا-صور بتوجيهات وزير التربية والتعليم.. وليد ماهر يتابع انتظام العملية التعليمية بعدد من مدارس الدقهلية ويرصد الكثافات والعجز في المعلمين الداخلية:كشف ملابسات إدعاء سيدة باقتحام منزلها وضبط زوجها بدون وجه حق بالقاهرة وزير الدولة للإعلام : الصحافة الرقمية مكون أساسي في منظومة الإعلام المصري كلية دار العلوم تحتفي بتخريج دفعة 2025/2026 وتحمل اسم الراحل الدكتور أحمد درويش تقديرًا لمسيرته العلمية والأدبية وزير الشباب والرياضة يشارك في مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة» بمكتبة الإسكندرية الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية يستقبل وفدًا من هيئة الأرصاد الجوية الصينية لبحث سبل التعاون المشترك الداخلية:كشف ملابسات إستغاثة سيدة بممارسة أعمال البلطجة ومحاولة التعدى على قطعة أرض زراعية بالمنوفية وزير التربية والتعليم ومحافظ المنيا يعقدان اجتماعًا مع مديري الإدارات التعليمية بالمحافظة لمتابعة آليات الارتقاء بجودة العملية التعليمية بمدارس المحافظة 75% تبنياً مؤسسياً للذكاء الاصطناعي في الإمارات.. «اقتصاد المصداقية» يعيد تعريف العلاقات العامة الحكومية

تريند رقم واحد ..”الثرثرة الغير مرغوب فيها”..بقلم/ أميرة عبد العظيم

أميرة عبد العظيم
أميرة عبد العظيم

تشهد ساحة مواقع التواصل الإجتماعي حالة من الهلع والفزع والضوضاء الصاخبة المصاحبة للعديد من الموضوعات التي لاتعبر فى جوهرها إلا عن تفاهة العقول وفراغ القلوب.

فنحن جميعاً وبلا إستثناء نمر بأحداث صعبة بل ومؤلمة للغاية
والجميع يعلمها جيداً

ولكن ماأثار فضولى ودعانى للكتابة هو سؤال أبحث له عن إجابة شافية
منذ أيام:
حيث أننى أتساءل عن كسب والاهتمام شديد ما كل هذا الكم الهائل من الإستخفاف بالعقول من حيث البحث
الدؤوب وراء الأخبار التافهة التى لا تمسنا من قريب أو بعيد لتحقيق هدف أتفهه منه ألا وهو مايسمى بالترند الأعلى مشاهدة
كل يوم بل كل ساعة يُزَف لنا خبر عاجل فلان تزوج فلانه
ثم يليه خبر الطلاق وما أدراك ماالطلاق وتبعاته..
وغير ذلك من الأقاويل والحكايات
الخاليةمن الصدق بل والمليئه بالكذب والترويج للإشاعات محملة بأسلحة دمار شامل من الألفاظ والمعاني التى لا نستطيع أن نقبلها بأى حال من الأحوال فهى تنتقل كعدوى ممتده سريعة الإنتشار تدخل البيوت ويتاثر بها الصغار قبل الكبار
فهل هذا برأيكم ماحققتة التكنولوجيا الحديثة والتطوير المظلم من أهداف؟!

هل هذا هو النجاح والتألق؟!
وتحقيق الترند المطلوب
لا والله فإن مابنى على باطل فهو باطل فليست الثرثرة والخوض فى أعراض الناس وشئونهم الشخصية والترويج للإشاعات والبحث عن متابعة أخبار الناس بهذه الطريقة المبتذلة وعرضها بسبب وبدون سبب
ليس هذا هو الإصدار الأول للنجاح
كلنا يعلم جيداً أن تحقيق النجاح والتميز والنجومية لو معايير ومنظومة يجب أن تكون مبنية على أساس قوى
من الثقافة والرُقي .
وليس أساسه هش ضعيف البنية .....

فالثَّرْثرةُ من أخطر آفات اللسان على صـاحبها بل وسقوط صاحبها من أعين الناس وهى دليل قلة العقل، والبعد عن الإيمان.

قال رَسُولَ اللَّه ِ صلى الله عليه وسلم : "إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَىَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّى مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلاَقًا وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَىَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّى مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الثَّرْثَارُونَ وَالْمُتَشَدِّقُونَ وَالْمُتَفَيْهِقُونَ". قَالُوا يَارَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَلِمْنَا الثَّرْثَارُونَ وَالْمُتَشَدِّقُونَ فَمَا الْمُتَفَيْهِقُونَ قَالَ: "الْمُتَكَبِّرُونَ".

وكما لا يجوز الخوض في الباطل لا يجوز سماع الباطل، ومجالسة من يخوض فيه، فإن المستمع شريك المتكلم.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة