google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 26 سبتمبر 2026 02:28 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بالإتيان بأفعال خادشة للحياء بسيارة أجرة بالمنوفية هواوي تقترح 10 اتجاهات رئيسية ترسم ملامح «العالم الذكي 2035» وتقود عصر الذكاء الاصطناعي إراحة محمد صلاح من مباراة جنوب السودان بسبب أرضية مباراة جنوب السودان الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالتهديد والاعتداء بالضرب علي ترويج المواد المخدرة بالجيزة الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو صدور أحكام قضائية علي عدد من المتهمين والتقاعس في عدم ضبطهم بالدقهلية نديم سمنه: أسعار الساحل الشمالي شهدت ارتفاعات كبيرة والسوق يحتاج إلى ضبط العلاقة بين الأسعار والعوائد محافظ الجيزة يكلف رئيس حي الدقي بتكثيف حملات رفع الإشغالات بشارع سليمان جوهر رئيس اقتصادية قناة السويس يشهد توقيع عقد مشروع (نافذ مصر) لإنشاء ساحة للشاحنات بميناء السخنة «سلامة الغذاء» تكثف حملاتها بالهرم والتجمع.. ضبط عسل منتهي الصلاحية وأسماك مجهولة المصدر وزير الخارجية يلتقي أبناء الجالية المصرية في نيويورك وزير الري نتائج تقييم الموسم الصيفي تمثل أساسًا لتطوير إدارة وتشغيل منظومة توزيع المياه محافظ جنوب سيناء يتابع توسعات مدرسة جيل أكتوبر بشرم الشيخ تمهيدًا لافتتاح المرحلة الإعدادية

صلاح المجتمع يبدأ من الأسرة .. بقلم - إيمان المرصفي

إيمان المرصفي
إيمان المرصفي

إن بناء أسرة صالحة قوية يعد أول خطوه ببناء مجتمع صالح قوي ومتقدم؛
وبما أننا نتحدث عن مشروع بناء فدعونا نعتبر بناء الأسرة فرع من فروع مشروع كبير إسمه المجتمع، وبما أنه مشروع هام لذا فهو يحتاج دراسة وافية قبل البدء فيه.

فأول خطوه يجب علي الفرد اتباعها قبل اتخاذ قرار الإرتباط هي أن يدرس نفسه جيداً ويعرف نمط شخصيته، حتى يسهل عليه إختيار الطرف الآخر الذي سيشارك معه بناء تلك الأسرة الصغيرة التي ستصبح جزء هام في المجتمع،

لذلك فإن مرحلة الإختيار ليست سهلة لأنها نواة النجاح ولذلك لابد أن تبنى على عدة أسس من التكافؤ:
كالتكافؤ الإجتماعي، التكافؤ الفكري، التكافؤ العلمي، التكافؤ المادي، التكافؤ النفسي.
والتكافؤ هنا لا يعنى التطابق، فالتطابق الكامل بين الشخصيات شئ مستحيل، ولكن هناك شخصيات قريبة في الميول والأفكار والأنماط من بعضها البعض، وهذا ما نعنيه بالتكافؤ.
ثم تأتي مرحلة الإختيار والمقصود بها فترة الخطوبة . . . وهي أهم فتره فى بناء المشروع.
لذلك واجب علينا اتباع قواعدها السليمة وأخذها في الإعتبارر الأول على النحو التالي:
- أن يبتعد الطرفين عن كافة الشكليات أي الإهتمام بالجوهر وليس المظهر الخارجي فقط.
-تبادل الاحترام بين الطرفين هام جداً لأن الإحترام يولد التفاهم والحب .
-اتباع مبدأ الصدق و الصراحة، بمعنى أن من لديه من الطرفين طباع سيئة يبوح بها حتى لايحدث تصادم مميت بعد الزواج .
- أن يتعرف كلاً من الطرفين على نمط شخصية الطرف الآخر بلا خجل . . . بمعنى: طبيعة النوم لربما طرف من الطرفين يحب النوم مبكراً، فربما تبدو طباع بسيطة ولكنها فى الحقيقه قد تسبب ضيق شديد للطرف الآخر لعدم التعود عليها . . . أو من الممكن أن يكون طرف يحب الضحك كثيراً فى حين الطرف الآخر شخصيته جادة طول الوقت . . . حتى معرفة عادات الأكل والشرب للطرفين من الأمور الهامة ايضاً.
والأهم من ذلك هو اتفاق الطرفين على عدم التغير بعد فترة الخطوبة والإنتقال لمرحلة الزواج، فالتغير بعد الزواج من الأمور المزعجة التي تهدد حياة الأسرة بالفشل.
فالتصنع والتجمل مهما حاول طرف استخدمهم لإرضاء الطرف الآخر، فمن الطبيعي ولو بعد وقت طويل أن يرتد إلى نمط شخصيته الأصلية.
فالطبع غلاب كما ذكر بالأمثال الشعبية التي لم تات من فراغ .

لنصل بعد ذلك إلى بوابة الحياة. هذه هي البدايه الفعلية للمشروع "الزواج". وهنا سأكتفي بنصيحة واحده. وهي أنه من المهم أن ندرك أن المرأه والرجل كائنين مختلفين ولذلك على كل طرف أن يفهم طبيعة الطرف الآخر ويتعامل معه على هذا الأساس. ولا عيب في التصدي لأي معوقات ومشاكل بالحياة بالتفاهم والحكمة وليس بالحدة والأخذ بالثأر.
وعلى الرجل أن يتفهم أن المرأة تتغذى على الكلمة الحلوة والمعاملة الطيبة والإهتمام الذين يجعلون من المرأة مصباح يضيء حياة زوجها.
وعلي المرأة أن تدرك ايضاً أن الرجل يتغذى على كلمات المدح والشكر على أبسط مجهود يقوم بعمله والإهتمام به كأنه طفلها الصغير المدلل فالرجل طفل كبير يحتاج كل مايحتاجه الطفل الصغير ليشق الحياة من أجل سعادة وراحة أسرته.

فكل ماذكرناه من أجل بناء مشروع زواج ناجح ينتج عنه أطفال أصحاء وأسوياء نفسياً وبالتالي ينشأ مجتمع صالح قوى ومتقدم، وهذا هو كل ما نتمناه كبشر أن نحيا ويحيا أولادنا في مجتمع متقدم ومزدهر وينعم كل فرد فيه بالصحة النفسية السليمة والسلام والأمان .
بسم الله الرحمن الله
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ
صدق الله العظيم.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة