أنباء اليوم
الأحد 8 نوفمبر 2026 11:55 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ بني سويف يُناقش عدداً من الملفات خلال اجتماع اللجنة العليا للبت في تقنين أراض أملاك الدولة إريكسون وفودافون مصر تعزّزان أداء شبكة الراديو للجيل الخامس عبر قدرات أساسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي محافظ أسيوط: شباب المحافظة يحصدون المركز الأول والخامس على مستوى الجمهورية في مسابقة ”Control Z” لمواجهة العنف الرقمي محافظ الجيزة يتابع أعمال رصف وتطوير شارع الرشيد بالعجوزة من عبد المنعم سند حتى شارع العلمين محافظ أسيوط: إنشاء جناح جديد بمدرسة مسارة الصباحي الابتدائية بديروط يضم 19 فصلًا دراسيًا محمد المفتي خلال كلمته في افتتاح Cairo ICT : رؤية الرئيس السيسي وضعت التكنولوجيا ضمن أولويات الجمهورية الجديدة وزير الري يتابع الإعداد للمشاركة المصرية في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦ ريال مدريد يضرب فالنسيا بثلاثية نظيفة ويواصل إنتصاراته بالدوري الإسباني الاتحاد المصري لكرة القدم يودّع حسام حسن برسالة شكر.. «Thank You» محافظ المنوفية يشهد ختام فعاليات بطولة الجمهورية الثانية للرواد والرائدات لتنس الطاولة وزيرة الإسكان: زيارة اليوم تأتي في إطار رؤية الدولة المصرية لتحقيق التنمية الشاملة في سيناء علي ماهر.. محطات بارزة في مسيرة المدير الفني لمنتخب مصر

صلاح المجتمع يبدأ من الأسرة .. بقلم - إيمان المرصفي

إيمان المرصفي
إيمان المرصفي

إن بناء أسرة صالحة قوية يعد أول خطوه ببناء مجتمع صالح قوي ومتقدم؛
وبما أننا نتحدث عن مشروع بناء فدعونا نعتبر بناء الأسرة فرع من فروع مشروع كبير إسمه المجتمع، وبما أنه مشروع هام لذا فهو يحتاج دراسة وافية قبل البدء فيه.

فأول خطوه يجب علي الفرد اتباعها قبل اتخاذ قرار الإرتباط هي أن يدرس نفسه جيداً ويعرف نمط شخصيته، حتى يسهل عليه إختيار الطرف الآخر الذي سيشارك معه بناء تلك الأسرة الصغيرة التي ستصبح جزء هام في المجتمع،

لذلك فإن مرحلة الإختيار ليست سهلة لأنها نواة النجاح ولذلك لابد أن تبنى على عدة أسس من التكافؤ:
كالتكافؤ الإجتماعي، التكافؤ الفكري، التكافؤ العلمي، التكافؤ المادي، التكافؤ النفسي.
والتكافؤ هنا لا يعنى التطابق، فالتطابق الكامل بين الشخصيات شئ مستحيل، ولكن هناك شخصيات قريبة في الميول والأفكار والأنماط من بعضها البعض، وهذا ما نعنيه بالتكافؤ.
ثم تأتي مرحلة الإختيار والمقصود بها فترة الخطوبة . . . وهي أهم فتره فى بناء المشروع.
لذلك واجب علينا اتباع قواعدها السليمة وأخذها في الإعتبارر الأول على النحو التالي:
- أن يبتعد الطرفين عن كافة الشكليات أي الإهتمام بالجوهر وليس المظهر الخارجي فقط.
-تبادل الاحترام بين الطرفين هام جداً لأن الإحترام يولد التفاهم والحب .
-اتباع مبدأ الصدق و الصراحة، بمعنى أن من لديه من الطرفين طباع سيئة يبوح بها حتى لايحدث تصادم مميت بعد الزواج .
- أن يتعرف كلاً من الطرفين على نمط شخصية الطرف الآخر بلا خجل . . . بمعنى: طبيعة النوم لربما طرف من الطرفين يحب النوم مبكراً، فربما تبدو طباع بسيطة ولكنها فى الحقيقه قد تسبب ضيق شديد للطرف الآخر لعدم التعود عليها . . . أو من الممكن أن يكون طرف يحب الضحك كثيراً فى حين الطرف الآخر شخصيته جادة طول الوقت . . . حتى معرفة عادات الأكل والشرب للطرفين من الأمور الهامة ايضاً.
والأهم من ذلك هو اتفاق الطرفين على عدم التغير بعد فترة الخطوبة والإنتقال لمرحلة الزواج، فالتغير بعد الزواج من الأمور المزعجة التي تهدد حياة الأسرة بالفشل.
فالتصنع والتجمل مهما حاول طرف استخدمهم لإرضاء الطرف الآخر، فمن الطبيعي ولو بعد وقت طويل أن يرتد إلى نمط شخصيته الأصلية.
فالطبع غلاب كما ذكر بالأمثال الشعبية التي لم تات من فراغ .

لنصل بعد ذلك إلى بوابة الحياة. هذه هي البدايه الفعلية للمشروع "الزواج". وهنا سأكتفي بنصيحة واحده. وهي أنه من المهم أن ندرك أن المرأه والرجل كائنين مختلفين ولذلك على كل طرف أن يفهم طبيعة الطرف الآخر ويتعامل معه على هذا الأساس. ولا عيب في التصدي لأي معوقات ومشاكل بالحياة بالتفاهم والحكمة وليس بالحدة والأخذ بالثأر.
وعلى الرجل أن يتفهم أن المرأة تتغذى على الكلمة الحلوة والمعاملة الطيبة والإهتمام الذين يجعلون من المرأة مصباح يضيء حياة زوجها.
وعلي المرأة أن تدرك ايضاً أن الرجل يتغذى على كلمات المدح والشكر على أبسط مجهود يقوم بعمله والإهتمام به كأنه طفلها الصغير المدلل فالرجل طفل كبير يحتاج كل مايحتاجه الطفل الصغير ليشق الحياة من أجل سعادة وراحة أسرته.

فكل ماذكرناه من أجل بناء مشروع زواج ناجح ينتج عنه أطفال أصحاء وأسوياء نفسياً وبالتالي ينشأ مجتمع صالح قوى ومتقدم، وهذا هو كل ما نتمناه كبشر أن نحيا ويحيا أولادنا في مجتمع متقدم ومزدهر وينعم كل فرد فيه بالصحة النفسية السليمة والسلام والأمان .
بسم الله الرحمن الله
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ
صدق الله العظيم.

موضوعات متعلقة