google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 24 أكتوبر 2026 04:19 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة وزيرة الإسكان: بدء تسليم أراضي «بيت الوطن» بالمرحلة العاشرة بالقاهرة الجديدة.. 2 نوفمبر المقبل جهاز تنمية المشروعات يعرض إنجازاته تمويل 16 صندوقا استثماريا لدعم المشروعات الابتكارية الناشئة للشباب وزارة البترول والثروة المعدنية وشيفرون تعلنان نتائج إيجابية لبئر نرجس 2 بالبحر المتوسط محافظة الجيزة: انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية خلال الفترة من ٢٥ أكتوبر ولمدة ثلاثه أسابيع ميسي ملك الأهداف وبوسكيتس الأكثر مشاركة.. أرقام تاريخية في سجل الكلاسيكو محافظ المنوفية يهنئ محافظ السويس بمناسبة العيد القومي الـ53 للمحافظة وزير الري يتابع جهود رصد المنظومة المائية باستخدام صور الأقمار الصناعية لدعم الإدارة الذكية للمياه مصر تنجح في اعتماد قرار بالإجماع لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية وتعزيز التعاون الدولي التعليم العالي : مؤشرات ترصد التحول الشامل بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر خلال الفترة من 2014 إلى 2026 وزارة النقل ترصد فيديو متداولًا لواقعة الاستيلاء على مهمات بالسكك الحديدية في أبو كبير بالشرقية رئيس جامعة القاهرة يفتتح المقر الجديد لنادي أعضاء هيئة التدريس

صلاح المجتمع يبدأ من الأسرة .. بقلم - إيمان المرصفي

إيمان المرصفي
إيمان المرصفي

إن بناء أسرة صالحة قوية يعد أول خطوه ببناء مجتمع صالح قوي ومتقدم؛
وبما أننا نتحدث عن مشروع بناء فدعونا نعتبر بناء الأسرة فرع من فروع مشروع كبير إسمه المجتمع، وبما أنه مشروع هام لذا فهو يحتاج دراسة وافية قبل البدء فيه.

فأول خطوه يجب علي الفرد اتباعها قبل اتخاذ قرار الإرتباط هي أن يدرس نفسه جيداً ويعرف نمط شخصيته، حتى يسهل عليه إختيار الطرف الآخر الذي سيشارك معه بناء تلك الأسرة الصغيرة التي ستصبح جزء هام في المجتمع،

لذلك فإن مرحلة الإختيار ليست سهلة لأنها نواة النجاح ولذلك لابد أن تبنى على عدة أسس من التكافؤ:
كالتكافؤ الإجتماعي، التكافؤ الفكري، التكافؤ العلمي، التكافؤ المادي، التكافؤ النفسي.
والتكافؤ هنا لا يعنى التطابق، فالتطابق الكامل بين الشخصيات شئ مستحيل، ولكن هناك شخصيات قريبة في الميول والأفكار والأنماط من بعضها البعض، وهذا ما نعنيه بالتكافؤ.
ثم تأتي مرحلة الإختيار والمقصود بها فترة الخطوبة . . . وهي أهم فتره فى بناء المشروع.
لذلك واجب علينا اتباع قواعدها السليمة وأخذها في الإعتبارر الأول على النحو التالي:
- أن يبتعد الطرفين عن كافة الشكليات أي الإهتمام بالجوهر وليس المظهر الخارجي فقط.
-تبادل الاحترام بين الطرفين هام جداً لأن الإحترام يولد التفاهم والحب .
-اتباع مبدأ الصدق و الصراحة، بمعنى أن من لديه من الطرفين طباع سيئة يبوح بها حتى لايحدث تصادم مميت بعد الزواج .
- أن يتعرف كلاً من الطرفين على نمط شخصية الطرف الآخر بلا خجل . . . بمعنى: طبيعة النوم لربما طرف من الطرفين يحب النوم مبكراً، فربما تبدو طباع بسيطة ولكنها فى الحقيقه قد تسبب ضيق شديد للطرف الآخر لعدم التعود عليها . . . أو من الممكن أن يكون طرف يحب الضحك كثيراً فى حين الطرف الآخر شخصيته جادة طول الوقت . . . حتى معرفة عادات الأكل والشرب للطرفين من الأمور الهامة ايضاً.
والأهم من ذلك هو اتفاق الطرفين على عدم التغير بعد فترة الخطوبة والإنتقال لمرحلة الزواج، فالتغير بعد الزواج من الأمور المزعجة التي تهدد حياة الأسرة بالفشل.
فالتصنع والتجمل مهما حاول طرف استخدمهم لإرضاء الطرف الآخر، فمن الطبيعي ولو بعد وقت طويل أن يرتد إلى نمط شخصيته الأصلية.
فالطبع غلاب كما ذكر بالأمثال الشعبية التي لم تات من فراغ .

لنصل بعد ذلك إلى بوابة الحياة. هذه هي البدايه الفعلية للمشروع "الزواج". وهنا سأكتفي بنصيحة واحده. وهي أنه من المهم أن ندرك أن المرأه والرجل كائنين مختلفين ولذلك على كل طرف أن يفهم طبيعة الطرف الآخر ويتعامل معه على هذا الأساس. ولا عيب في التصدي لأي معوقات ومشاكل بالحياة بالتفاهم والحكمة وليس بالحدة والأخذ بالثأر.
وعلى الرجل أن يتفهم أن المرأة تتغذى على الكلمة الحلوة والمعاملة الطيبة والإهتمام الذين يجعلون من المرأة مصباح يضيء حياة زوجها.
وعلي المرأة أن تدرك ايضاً أن الرجل يتغذى على كلمات المدح والشكر على أبسط مجهود يقوم بعمله والإهتمام به كأنه طفلها الصغير المدلل فالرجل طفل كبير يحتاج كل مايحتاجه الطفل الصغير ليشق الحياة من أجل سعادة وراحة أسرته.

فكل ماذكرناه من أجل بناء مشروع زواج ناجح ينتج عنه أطفال أصحاء وأسوياء نفسياً وبالتالي ينشأ مجتمع صالح قوى ومتقدم، وهذا هو كل ما نتمناه كبشر أن نحيا ويحيا أولادنا في مجتمع متقدم ومزدهر وينعم كل فرد فيه بالصحة النفسية السليمة والسلام والأمان .
بسم الله الرحمن الله
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ
صدق الله العظيم.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة