google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 31 يوليو 2026 01:08 مـ 15 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الري يتابع الاستعدادات النهائية لافتتاح «متحف الري» بالعاصمة الجديدة يوم الثلاثاء المقبل جامعة المنوفية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة Enactus مصر 2026 وزير الخارجية يلتقي نائب رئيس جمهورية كينيا لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية التعليم العالي تطلق سلسلة من الأدلة الإرشادية لتوعية طلاب الثانوية العامة بإجراءات التنسيق الإلكترونى محافظ بورسعيد يوافق علي إغلاق مطعمين لوجود مخالفات كبري استنادًا إلى تقارير هيئة سلامة الغذاء محافظ الجيزة يسلم 23 عقدًا لتقنين أراضي أملاك الدولة للمواطنين المستفيدين من واضعي اليد جامعة القاهرة تصدر دليلًا شاملًا للطلاب الوافدين للدراسات العليا للعام الجامعي 2026/2027 وزير الخارجية يلتقي الرئيس الصومالي اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يهدي الرئيس السيسي ”درع الاتحاد” ويختتم مؤتمره بالقاهرة بتوصيات لتعزيز الإعلام المهني وزير النقل يصل ميناء دمياط عقب اجتماع مجلس الوزراء لتقديم الشكر لأبطال القاطرات البحرية بميناء دمياط رئيس الوزراء يشرح التفاصيل الكاملة لما قامت به الدولة لمواجهة حادث دمياط أمس رئيس الوزراء : الرئيس السيسي صدق على 8 قوانين لتحسين مناخ الاستثمار

”عجائب آخر الزمان” بقلم - أميرة عبدالعظيم

أ/ أميرة عبدالعظيم
أ/ أميرة عبدالعظيم

عندما نرى من يتحدث عن تمثال أصم وأبكم صنع من حجارة ويثير إنتباه وعقول العامة إلى ظاهرة لايمكن أن تحدث على الإطلاق، تلك عيون أبو الهول التي أُغمضت عن قصد أو بدون.

فهل هذا برأيكم يُعقل ألم ندرك أن أبا الهول هذا ماهو إلا تمثال حجري، نعم صنع بتقنية عالية جداً أدت به إلى أنه يكون تقنية فرعونية عظيمة لا ينقصها من قيمتها شيئاً ولكن هذا ليس مبرر لأن يعطي لأحد أياً كان مبرراً لأن يكون الأمر وسيلة للإستخفاف بالعقول لدرجة يمكن أن توصل بعض النفوس البشرية الضعيفة للتفكير في أن هذا التمثال من الممكن أن يُحرك أي ساكناً ليغضب ويغمض عيناه، أما الحدث الأكبر فهو ماحدث بالأمس بعدما رأينا البعض يتصور سلفي مع الخسوف!!

فلمن لايعرف فكسوف الشمس وخسوف القمر آيتان من آيات الله، يخوف الله بهما عباده، ويذكّرهم ببعض أحداث يوم القيامة، إذا الشمس كوّرت، وإذا النجوم انكدرت .. وقوله تعالى فإذا برق البصر، وخسف القمر، وجُمع الشمس والقمر، وهذه بعض أشكال التخويف من هول يوم القيامة حتى يعود المؤمن لربه ويأتمر بأوامره وينتهي عن نواهيه.

وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم من شدة خشيته لله خرج فزعًا يظنّ الساعة قد قامت لما كسفت الشمس في عهده. وهذا من قوّة استحضاره قيام الساعة، وشفقته منها وأمّا نحن للأسف الشديد فقد أصابتنا الغفلة حتى أصبحنا نعتبرها مجرّد ظاهرة طبيعية ونعمد فيها إلى لبس النظّارات وحمل الكاميرات، والإقتصار على التفسير العلمي الدنيوي لها، دون أن ندرك ما وراء ذلك من التذكير بالآخرة.

فالخسوف ليس ظاهرة فلكية ولهذا السبب زال العجب ممن سيصدق بالدجال ويؤمن به وبين جبينه مكتوب، اللهم ثبت علينا ديننا وإربط علي قلوبنا بالتوحيد الخالص واقبضنا غير خزايا لا مفتونين ولا مبدلين.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0