google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 15 أبريل 2026 02:54 صـ 27 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
باريس سان جيرمان يفوز على الريدز ..ويصعد لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا اتليتكو مدريد يفوز على برشلونة و...يصعد لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا وزير البترول والثروة المعدنية يعقد اللقاء الدوري مع أعضاء مجلسي النواب و الشيوخ محافظ الدقهلية يثمن جهود فرق المبادرات الرئاسية بعد تحقيق المحافظة المركز الأول على مستوى الجمهورية منتخب مصر للكرة النسائية يفوز على السعودية وديًا وزير التعليم العالي يعلن صدور قرارات جمهورية بتعيين قيادات جامعية جديدة إعلان نتائج الدورة الأولى لجائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب الداخلية: كشف ملابسات مشاجرة عدد من الأشخاص بإستخدام الأسلحة البيضاء ببورسعيد محافظ المنوفية يعتمد الجدول الزمني لامتحانات الفصل الدراسي الثاني لصفوف النقل والشهادة الاعدادية وزير التربية والتعليم يعتمد جدول امتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة للدور الأول 2026 الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو سائق ميكروباص بتجهيز سيجارة مخدرة بالإسماعيلية الداخلية: كشف ملابسات فيديو سائق ميكروباص بالسماح بجلوس عدد من الأشخاص علي نوافذ السيارة

في زمنِ الفتنة… كان هارونُ صوتَ الحكمة

في زمنِ الفتنة… كان هارونُ صوتَ الحكمة
في زمنِ الفتنة… كان هارونُ صوتَ الحكمة


????ومضتنا اليوم العاشر من رمضان هارون عليه السلام
????????????????????????????
كان هارون عليه السلام يمشي بين بني إسرائيل وقلبه معلّق بالسماء، يعرف أن الرسالة ليست صراخًا، بل صبرٌ طويل، وأن القيادة ليست قوة ، بقدر ما هي رحمة .
حين غاب موسى عليه السلام ميعادًا مع ربّه، ثقلت الأمانة على كتفي هارون. تركه أخوه خليفة، لا حاكمًا، راعيًا لا قاهرًا. لكن القلوب الضعيفة لا تصبر على الغياب، والعقول القلقة تبحث عن إلهٍ تراه. فما كمان من السامري إلا أن صنع عجلًا من ذهب، لمع بريقه في عيون القوم .
وقف هارون بينهم، صوته هادئ كالدعاء:
«يا قوم، إنما فُتنتم به، وإن ربكم الرحمن فاتبعوني».
لم يحمل سيفًا، ولم يشعل فتنة، بل واجه هذا الانحراف بالحِلم، والعناد بالكلمة. خوفا من أن ينشق القوم، وأن يُسفك دمٌ باسم الحق، فآثر أن يحفظ الجماعة حتى يعود موسى.
وحين عاد موسى غاضبًا، مشدود القلب، أمسك بلحية أخيه يسأله الحساب. لم يغضب هارون، بل قال بصدق المكلوم:
«يا ابن أم، إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني.
عندها سكن الغضب، وفهم موسى أن الصبر أحيانًا أشد من المواجهة، وأن الحِلم قد يكون عبادة خفية لا يراها الناس.
والسؤال الهام عزيزي القارئ:
هل الصمتٍ ضعف، وهل تكمن الحكمه في الشدةٍ حكمة؟

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0