أنباء اليوم
السبت 28 فبراير 2026 11:17 مـ 11 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
سكرتير عام محافظة سوهاج يشهد احتفالية الأوقاف بذكرى انتصارات العاشر من رمضان بالجامع الأزهر .. ٱلاف المصلين يناجون الله طمعا في رضوانه ومغفرته عضو هيئة كبار العلماء: نصر العاشر من رمضان تجلٍّ لوعد الله لعباده المؤمنين في زمنِ الفتنة… كان هارونُ صوتَ الحكمة لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين تنسق مع الخارجية لمتابعة أوضاع الصحفيين المصريين العاملين في دول الخليج وزارة البترول : إجراءات استباقية لتأمين إمدادات الطاقة محليًا في مواجهة المستجدات الطارئة الملك عبدالله ومحمد بن زايد يؤكدان هاتفيا ضرورة التهدئة وحل الأزمات دبلوماسيا الدكتور مصطفى الشربيني : التصعيد العسكري في المنطقة يهدد المناخ ويحول النزاعات إلى أزمات بيئية ممتدة توروب يعلن تشكيل الأهلي لمباراة زد بدوري نايل الملك عبد الله الثاني يحذر من التصعيد ويبحث مع ألمانيا دعم الاستقرار الرئيس السيسي يجري اتصالاً هاتفياً مع رئيس وزراء العراق مصدر إيراني: استهداف 14 قاعدة أمريكية بالمنطقة بصواريخ وطائرات مسيرة

في زمنِ الفتنة… كان هارونُ صوتَ الحكمة

في زمنِ الفتنة… كان هارونُ صوتَ الحكمة
في زمنِ الفتنة… كان هارونُ صوتَ الحكمة


????ومضتنا اليوم العاشر من رمضان هارون عليه السلام
????????????????????????????
كان هارون عليه السلام يمشي بين بني إسرائيل وقلبه معلّق بالسماء، يعرف أن الرسالة ليست صراخًا، بل صبرٌ طويل، وأن القيادة ليست قوة ، بقدر ما هي رحمة .
حين غاب موسى عليه السلام ميعادًا مع ربّه، ثقلت الأمانة على كتفي هارون. تركه أخوه خليفة، لا حاكمًا، راعيًا لا قاهرًا. لكن القلوب الضعيفة لا تصبر على الغياب، والعقول القلقة تبحث عن إلهٍ تراه. فما كمان من السامري إلا أن صنع عجلًا من ذهب، لمع بريقه في عيون القوم .
وقف هارون بينهم، صوته هادئ كالدعاء:
«يا قوم، إنما فُتنتم به، وإن ربكم الرحمن فاتبعوني».
لم يحمل سيفًا، ولم يشعل فتنة، بل واجه هذا الانحراف بالحِلم، والعناد بالكلمة. خوفا من أن ينشق القوم، وأن يُسفك دمٌ باسم الحق، فآثر أن يحفظ الجماعة حتى يعود موسى.
وحين عاد موسى غاضبًا، مشدود القلب، أمسك بلحية أخيه يسأله الحساب. لم يغضب هارون، بل قال بصدق المكلوم:
«يا ابن أم، إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني.
عندها سكن الغضب، وفهم موسى أن الصبر أحيانًا أشد من المواجهة، وأن الحِلم قد يكون عبادة خفية لا يراها الناس.
والسؤال الهام عزيزي القارئ:
هل الصمتٍ ضعف، وهل تكمن الحكمه في الشدةٍ حكمة؟