أنباء اليوم
الأربعاء 11 مارس 2026 03:39 مـ 22 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: كشف ملابسات تضرر صحفية من إحداث تلفيات بسيارتها بالجيزة ومضات رمضانية بقلم أميره عبدالعظيم 21 رمضان… حين وُلد النور وارتفعت السيوف وسُطِّرت الشهادة وزيرة الإسكان تُصدر قرارًا بتكليف المهندس عمرو خطاب مساعدًا للوزير لشئون الفنية والمشروعات محافظ المنوفية يستقبل رئيس جامعة مدينة السادات بمكتبه المجلس الوطني يستعرض إنجازات استراتيجية الذكاء الاصطناعي عن عام 2025 ويعتمد إطار الحوكمة الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو عدد من الأشخاص بقيادة تروسيكل وسرقة منزل جانسن مصر” توقّع مذكرة تفاهم مع ”الهيئة العامة للتأمين الصحي” لتعزيز قدرات مقدمي خدمات الرعاية الداخلية:ضبط 68 قضية إتجار في الألعاب النارية بالمحافظات الداخلية: كشف ملابسات واقعة قيام سائق بالتعدي علي فتاة وإغلاق ابواب السيارة بالمنيا بيبسيكو مصر تشارك أهالى الجيزة إفطارا رمضانيا ضمن جهودها لتقديم مليون وجبة خلال رمضان كوكا-كولا هيلينك مصر ومصر الخير… شراكة تصل إلى أكثر من مليون مستحق خلال شهر رمضان الكريم آي كارير تحتفل بعقد من التأثير...وتمكين 450 ألف شاب من خلال 58 مشروعاً لتنمية المهارات وفرص التوظيف

في زمنِ الفتنة… كان هارونُ صوتَ الحكمة

في زمنِ الفتنة… كان هارونُ صوتَ الحكمة
في زمنِ الفتنة… كان هارونُ صوتَ الحكمة


????ومضتنا اليوم العاشر من رمضان هارون عليه السلام
????????????????????????????
كان هارون عليه السلام يمشي بين بني إسرائيل وقلبه معلّق بالسماء، يعرف أن الرسالة ليست صراخًا، بل صبرٌ طويل، وأن القيادة ليست قوة ، بقدر ما هي رحمة .
حين غاب موسى عليه السلام ميعادًا مع ربّه، ثقلت الأمانة على كتفي هارون. تركه أخوه خليفة، لا حاكمًا، راعيًا لا قاهرًا. لكن القلوب الضعيفة لا تصبر على الغياب، والعقول القلقة تبحث عن إلهٍ تراه. فما كمان من السامري إلا أن صنع عجلًا من ذهب، لمع بريقه في عيون القوم .
وقف هارون بينهم، صوته هادئ كالدعاء:
«يا قوم، إنما فُتنتم به، وإن ربكم الرحمن فاتبعوني».
لم يحمل سيفًا، ولم يشعل فتنة، بل واجه هذا الانحراف بالحِلم، والعناد بالكلمة. خوفا من أن ينشق القوم، وأن يُسفك دمٌ باسم الحق، فآثر أن يحفظ الجماعة حتى يعود موسى.
وحين عاد موسى غاضبًا، مشدود القلب، أمسك بلحية أخيه يسأله الحساب. لم يغضب هارون، بل قال بصدق المكلوم:
«يا ابن أم، إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني.
عندها سكن الغضب، وفهم موسى أن الصبر أحيانًا أشد من المواجهة، وأن الحِلم قد يكون عبادة خفية لا يراها الناس.
والسؤال الهام عزيزي القارئ:
هل الصمتٍ ضعف، وهل تكمن الحكمه في الشدةٍ حكمة؟