google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 14 يوليو 2026 11:42 صـ 28 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس الاجتماع الأول للجنة تسيير مرفق البيئة العالمي في مرحلته التاسعة GEF9 وزير الدولة للإنتاج الحربي يترأس اجتماع اللجنة العليا للقيادات لمتابعة منظومة التدريب الرئيس السيسي يصل إلى مطار حمد الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة وزير الري يشارك في الحدث الجانبي تعزيز الحوكمة العالمية للمياه الطريق إلى إنشاء منظمة دولية للمياه التضامن الاجتماعي : صرف ”تكافل وكرامة” عن شهر يوليو بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه.. غداً وزير الزراعة يبحث مع ”الفاو” دعم ”مبادرة إحياء القرية المنتجة” لتحقيق التنمية الريفية وزير الصحة يعقد اجتماعه الدوري لمتابعة مؤشرات الأداء ويطلع على نتائج دراسة انتفاع المواطنين بالخدمات الصحية الأردن يعلن اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت مجاله الجوي قادمة من إيران الرئيس السيسي يتوجه اليوم إلي دولة قطر لتقديم العزاء في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني محافظ الوادي الجديد تتابع تطوير أرض المعارض وتوجه بسرعة انهاء الأعمال الجارية خلال أغسطس القادم وفاة عمة محمد صلاح نجم منتخب مصر نقابة المحامين تتقدم ببلاغات ضد مروجي الشائعات وناشري الإساءات بحقها

في زمنِ الفتنة… كان هارونُ صوتَ الحكمة

في زمنِ الفتنة… كان هارونُ صوتَ الحكمة
في زمنِ الفتنة… كان هارونُ صوتَ الحكمة


????ومضتنا اليوم العاشر من رمضان هارون عليه السلام
????????????????????????????
كان هارون عليه السلام يمشي بين بني إسرائيل وقلبه معلّق بالسماء، يعرف أن الرسالة ليست صراخًا، بل صبرٌ طويل، وأن القيادة ليست قوة ، بقدر ما هي رحمة .
حين غاب موسى عليه السلام ميعادًا مع ربّه، ثقلت الأمانة على كتفي هارون. تركه أخوه خليفة، لا حاكمًا، راعيًا لا قاهرًا. لكن القلوب الضعيفة لا تصبر على الغياب، والعقول القلقة تبحث عن إلهٍ تراه. فما كمان من السامري إلا أن صنع عجلًا من ذهب، لمع بريقه في عيون القوم .
وقف هارون بينهم، صوته هادئ كالدعاء:
«يا قوم، إنما فُتنتم به، وإن ربكم الرحمن فاتبعوني».
لم يحمل سيفًا، ولم يشعل فتنة، بل واجه هذا الانحراف بالحِلم، والعناد بالكلمة. خوفا من أن ينشق القوم، وأن يُسفك دمٌ باسم الحق، فآثر أن يحفظ الجماعة حتى يعود موسى.
وحين عاد موسى غاضبًا، مشدود القلب، أمسك بلحية أخيه يسأله الحساب. لم يغضب هارون، بل قال بصدق المكلوم:
«يا ابن أم، إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني.
عندها سكن الغضب، وفهم موسى أن الصبر أحيانًا أشد من المواجهة، وأن الحِلم قد يكون عبادة خفية لا يراها الناس.
والسؤال الهام عزيزي القارئ:
هل الصمتٍ ضعف، وهل تكمن الحكمه في الشدةٍ حكمة؟

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0