أنباء اليوم
الإثنين 15 ديسمبر 2025 07:52 صـ 24 جمادى آخر 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
منتخب مصر يخوض تدريبه باستاد القاهرة استعدادًا لمواجهة نيجيريا وديًا وزير الاتصالات يشهد ختام منافسات المسابقة العربية الأفريقية للبرمجيات ACPC الخطيب يهنئ «سيدات السلة» ببطولة إفريقيا «سيدات سلة الأهلي» يتوج ببطولة إفريقيا للمرة الأولى في تاريخه مصر تدين بأشد العبارات الهجمات علي مقر بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام بمدينة كدوقلي في السودان مصر تدين الهجوم المسلح في مدينة سيدني الأسترالية رئيس جامعة المنوفية يترأس لجنة الاحتياجات ويناقش الخطة الخمسية لتعيين المعيدين ريال مدريد في ضيافة ألافيش بالدوري الإسباني وزارة الاتصالات تنظم جلسة حوارية حول تنمية القدرات الرقمية للعاملين بالدولة المصرية للاتصالات ترعى مبادرة قمة المرأة المصرية لدعم المرأة والشباب في مجالات التكنولوجيا والعلوم والابتكار كاسبرسكي تكشف عن توجه متزايد عند المستخدمين نحو حياة رقمية أكثر أماناً رئيس الوزراء يتابع مستجدات العمل بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وجهود جذب الاستثمارات

نقل ضريحي الإمام ورش والإمام وكيع وبناء قبتين جديدتين خلف قبة الإمام الشافعي

نقل ضريحي الإمام ورش والإمام وكيع وبناء قبتين جديدتين خلف قبة الإمام الشافعي
نقل ضريحي الإمام ورش والإمام وكيع وبناء قبتين جديدتين خلف قبة الإمام الشافعي


في نوفمبر 2025، تم نقل ضريحي الإمام ورش والإمام وكيع بن الجراح من موقعيهما الأصليين داخل جبانة الإمام الشافعي إلى موقع جديد خلف قبة الإمام الشافعي، حيث شُيّدت قبتان حديثتان مستقلتان لكل منهما.

وكان ضريح الإمام ورش، عثمان بن سعيد المصري المتوفى سنة 197هـ/812م، جزءًا أصيلًا من جبانة الإمام الشافعي، إذ وُلد في مصر وتلقى علوم القراءة على يد الإمام نافع في المدينة، ثم عاد ليصبح أحد أعلام القراءات السبع وصاحب الرواية الشهيرة "ورش عن نافع" المنتشرة في المغرب العربي وشمال إفريقيا. عُرف ورش بالدقة في الأداء وقوة ضبط مخارج الحروف وأحكام المدود، وظل مدفنه معلمًا بارزًا قبل نقله إلى القبة الجديدة خلف ضريح الامام الشافعي.
أما الإمام وكيع بن الجراح، فقد عاصر أواخر الدولة الأموية وبدايات الدولة العباسية، وعاش الحقبة الأولى من الدولة العباسية منذ خلافة السفاح وحتى خلافة الأمين، وهي فترة شهدت وحدة الدولة وازدهار الحركة العلمية والأدبية، فارتحل وكيع بين مراكز العلم في الحجاز والعراق والشام ومصر، وكون ثروة علمية انتفع بها كثير من تلاميذه من الأجيال التالية.
ونشأت أسرته في طلب العلم الشرعي، فكان والده الجراح بن مليح من رواة الحديث، وأخوته وأبنه سفيان حافظين للعلم.
اشتهر الامام وكيع بورعه وزهده وعلمه، وكان إمامًا في الحديث والفقه والتفسير، واتسم بحسن الخلق والورع والعفة والكرم والوقار.