google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 13 يونيو 2026 04:02 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تكريم بطلة مصر وأفريقيا للكاراتيه التقليدى مروة فتحي رغم إصابتها خلال تصفيات المنتخب المؤهلة لبطولة العالم إنفوجراف |موعد مباريات اليوم السبت 13 يونيو 2026 منتخب مصر يواصل تدريباته بملعب جونزاجا استعدادا لمباراة بلجيكا التعادل الإيجابي يحسم مباراة كندا و البوسنه و الهرسك بكأس العالم مؤتمر صحفي لحسام حسن الأحد للحديث عن مواجهة بلجيكا الوطنية للإعلام : في العرض الأول لفيلم (الرحلة 114) بالأوبرا .. منح اسم الشهيدة سلوي حجازي وسام ماسبيرو الداخلية:ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالترويج لبيع سترات واقية من الطلقات النارية بالجيزة إبراهيم حسن: منتخب مصر يتدرب صباحاً غداً.. ويتوجه إلى ”سياتل” مساءً رئيس هيئة الرقابة المالية يوجّه بزيادة التعويضات وسرعة صرفها لأسر ضحايا حادث تصادم قطار بسيارة في السويس ”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الأسبوع الثاني من يونيو الجاري إيلون ماسك يصبح أول تريليونير في العالم بعد أكبر عملية طرح أولي في تاريخ البورصة منتخب مصر يخوض تدريباته في العاشرة مساءً استعداداً لمواجهة بلجيكا بكأس العالم

الإمام ورش ودوره في خدمة القرآن الكريم وأهم أعلام القراء في مصر والعالم الإسلامي

يُعَدّ الإمام ورش – واسمه عثمان بن سعيد المصري (110هـ – 197هـ/728م – 812م) – أحد أعلام القرّاء السبعة الذين حفظت بهم الأمة العربية والإسلامية تلاوة القرآن الكريم عبر القرون. وُلد في مصر ونشأ فيها، ثم ارتحل إلى المدينة المنورة حيث لقي شيخه الإمام نافع المدني وأخذ عنه علم القراءة، ولازمه حتى صار من أبرز تلاميذه وأشهرهم على الإطلاق.

لقب بـ"ورش" لبياضه وحرارة بشرته، وكان اللقب قد أطلقه عليه شيخه نافع، فغلب عليه واشتهر به بين الناس.

كان للإمام ورش دور بارز في نشر قراءة نافع في مصر والمغرب العربي والأندلس، إذ حمل هذا العلم بعد عودته من المدينة إلى بلده، وصار المرجع الأول للمصريين في تلاوة القرآن. ومنه انتشرت القراءة حتى أصبحت قراءة ورش عن نافع هي السائدة في بلاد المغرب العربي والأندلس لقرون طويلة، وما زالت متبعة حتى اليوم في المغرب والجزائر وتونس وموريتانيا وغرب أفريقيا.

تميز ورش بالدقة في النقل والحرص على الأمانة العلمية، فالتزم بما تلقّاه عن شيخه نافع دون زيادة أو نقصان، وكان لا يقرأ إلا بما صح عنده بالسند المتصل. ومن أبرز سمات قراءته: المدود المعتبرة، والتفخيم والترقيق في بعض المواضع، وهي خصائص ميزت روايته عن غيرها.

إسهام الإمام ورش لم يقتصر على التلاوة فقط، بل أسس مدرسة علمية كبرى لتعليم القرآن، فاجتمع حوله التلاميذ والطلاب في مصر، وأخذوا عنه القراءة بالسند المتصل. وكان من أبرز تلاميذه: أبو يعقوب الأزرق، الذي حمل قراءة ورش وشرحها، فانتشرت بشكل أوسع.

حظي الإمام ورش بمكانة رفيعة بين العلماء والقراء، وكان مثالاً في الورع والتقوى وحسن الخلق. وظل يعلّم الناس القرآن حتى وفاته في مصر سنة 197هـ/812م، حيث دُفن في جبانة الامام الشافعي في القاهرة.

يظل الإمام ورش واحدًا من الأعلام الذين حفظ الله بهم كتابه العزيز، إذ كان له الدور الأكبر في انتشار قراءة نافع في مصر والمغرب والأندلس، لتبقى روايته حيّة ومتواترة إلى يومنا هذا، شاهدةً على جهد العلماء في خدمة القرآن الكريم ونقله عبر الأجيال.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0