google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:33 مـ 6 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ قنا يبحث دعم القطاع الصحي والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية بالمستشفى العام محافظ جنوب سيناء يطمئن على المصابتين في حادث طريق رأس سدر وزير البترول يشهد توقيع اتفاقية لإنشاء وتشغيل مصنع لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية بالعين السخنة وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي قيادات 30 شركة هندية لبحث خططهم الاستثمارية كيف يُحسِّن وضع الليل في الهواتف الذكية التصوير في الإضاءة المنخفضة؟ رسميًا | زيادة عدد منتخبات كأس أمم إفريقيا 2027 فيفا يعلن أفضل 11 لاعبًا في كأس العالم 2026.. سيطرة إسبانية وحضور تاريخي لميسي ومبابي الداخلية:ضبط المتهمين في مشاجرة عدد من الأشخاص يحملون جنسية إحدى الدول بأسوان وزير الخارجية يلتقي نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة الآسيان رئيس هيئة الدواء المصرية يبحث مع ممثلي نقابات الصيادلة آليات دعم استقرار سوق الدواء وتعزيز التعاون المشترك استمراراً لنجاح منظومة حماية المجاري المائية (ما يتم رصده من المواطنين من مخالفات بالمجاري المائية) وزيرة الإسكان: مجلس الوزراء يوافق على مد فترة التقديم للحصول على وحدات سكنية وغير سكنية بديلة لمدة ٣ أشهر

قبر الإمام وكيع رمز من رموز الأولياء في جبانة الإمام الشافعي

صورة توضيحية
صورة توضيحية

في قلب منطقة الإمام الشافعي بالقاهرة، حيث تتراص القباب الأثرية والعمائر الجنائزية التي تحكي تاريخًا ممتدًا منذ بدايات العصر الإسلامي مرورا بالعصر الفاطمي و المملوكي و العثماني وعصر أسرة محمد علي باشا، يبرز قبر الإمام وكيع كأحد الأضرحة التاريخية والدينية المهمة.

الإمام وكيع بن الجراح (129 – 197هـ/ 746 – 812م) هو أحد كبار أئمة الحديث في القرن الثاني الهجري، وقد عُرف بورعه وزهده وعلو مكانته بين المحدثين. ويكتسب قبره في منطقة الإمام الشافعي قيمة خاصة، لأنه لا يمثّل مجرد مدفن لعالم من علماء الإسلام، بل هو شاهد حي على العلاقة العلمية العميقة بين الشيخ وتلميذه الإمام الشافعي.

فقد كان وكيع أبرز شيوخ الشافعي في رحلته العلمية، حيث تلقى عنه الحديث والفقه، وتأثر بمنهجه في ضبط الرواية وحب العلم.

وهكذا فإن قبر وكيع قرب ضريح الشافعي في القاهرة ليس مجرد صدفة مكانية، بل امتداد رمزي لتلك الصلة العلمية والروحية.

وكتب علي واجهة ضريح الامام وكيع أن من قام بتجديده هو توفيق صبيح الطحاوي سنة 1359 هجرية.

ويتميّز موضع قبر الإمام وكيع بقربه من مقابر كبار الأولياء والعلماء في الجبانة ومنهم الإمام المزني، تلميذ الشافعي و الإمام الليث بن سعد، إمام أهل مصر وعالمها الكبير والإمام ورش، صاحب إحدى القراءات القرآنية الشهيرة.

هذا التجاور بين قبور الأعلام يضفي على المكان روحًا خاصة، حيث تشعر أنك أمام مدرسة كبرى جمعت أعلام الفقه والحديث والقراءات في مكان واحد، ليظل شاهداً على تواصل السلسلة الذهبية للعلم عبر العصور.

إن زيارة قبر الإمام وكيع اليوم ليست مجرد مرور على مدفن قديم، بل هي رحلة في تاريخ العلم والورع، واستدعاء لذكرى أحد الرجال الذين أسهموا في تشكيل عقل الإمام الشافعي نفسه، ثم صار جزءًا من المشهد التراثي والروحي الذي يحفظ لمصر مكانتها كحاضنة للعلماء والأولياء.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0