google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 12 أكتوبر 2026 06:59 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» محافظ بني سويف يناقش ترشيد استهلاك الطاقة وحوكمة منظومة التحصيل خلال اجتماع اللجنة الدائمة للكهرباء والطاقة رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة بعنوان ” منظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية” نبيل فهمي يزور مقر وزارة الخارجية الكويتية ويلتقي وزير الخارجية الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو تعدي أحد الأشخاص على سيدة بالضرب داخل عقار مهجور وزير العمل يستقبل رئيس جامعة الجلالة لبحث تعزيز التعاون في الملفات المشتركة بين انكسار العاشق وكبرياء الفارس.. قراءة نقدية في قصيدة ”قد لاح لي طلل محافظ بني سويف يُكرّم 10 لاعبين و6 مدربين في الملاكمة تقديرًا لتميزهم في بطولات الجمهورية محافظ بني سويف يتابع مستجدات مشروعات ”حياة كريمة” بقطاعي المرافق والخدمات محافظ المنوفية يأمر التفتيش والمتابعة بتكثيف المرور المفاجئ على المنشآت الخدمية الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالترويج لبيع الأسلحة البيضاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة ”نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة”

رأس الإسكندر الأكبر لقاء التاريخ بالحضارة في المتحف المصري الكبير

رأس الاسكندر الأكبر
رأس الاسكندر الأكبر


في قاعة من قاعات العرض المهيبة بالمتحف المصري الكبير، يقف الزائر وجهًا لوجه أمام رأس نادر يجسّد ملامح واحد من أشهر القادة في التاريخ القديم، الإسكندر الأكبر، ذلك الملك المقدوني الذي غيّر وجه العالم القديم وامتدت فتوحاته من بلاد اليونان حتى تخوم الهند، وخلّد اسمه كرمز للقوة والطموح والعظمة.

الرأس المعروض في المتحف المصري الكبير مصنوع من الرخام الأبيض الناصع، وتظهر عليه ملامح تجمع بين الواقعية الكلاسيكية والجمال المثالي في الفن اليوناني. تتجلى في ملامحه قوة الشباب ونظرة التأمل التي طالما ارتبطت بصور الإسكندر، إذ ترفع الرأس قليلاً إلى الأعلى وكأنها تنظر إلى الأفق البعيد، في إشارة إلى تطلعه الدائم نحو المجد والخلود.

يُعتقد أن هذا العمل الفني نُحت في العصر البطلمي تخليدًا لذكرى القائد الذي دخل مصر عام 332 قبل الميلاد، واستقبله المصريون كمنقذ من الحكم الفارسي، فأسس مدينة الإسكندرية التي حملت اسمه وأصبحت لاحقًا منارة للعلم والثقافة في العالم القديم.
وقد حرص البطالمة الذين حكموا مصر بعد وفاته على إبراز صورته في النقوش والتماثيل، تأكيدًا لشرعيتهم السياسية ووراثتهم لمجده.

وجود رأس الإسكندر في المتحف المصري الكبير ليس مجرد عرض أثري، بل هو جسر بين حضارتين؛ المصرية واليونانية، يروي قصة تفاعل ثقافي وإنساني استمر قرونًا طويلة. ومن خلال عرضه إلى جانب آثار الفراعنة والملوك المصريين، يقدّم المتحف رؤية شاملة لتاريخ مصر الذي احتضن مختلف الثقافات على مرّ العصور.

الإسكندر الأكبر الذي مات في ريعان شبابه، لم يترك وراءه فقط إمبراطورية مترامية الأطراف، بل ترك أثرًا خالدًا في الفكر والفن والسياسة. وقد ظل اسمه مرتبطًا بالحكمة والشجاعة، كما ألهم الفلاسفة والفنانين عبر العصور.

اليوم، يقف رأسه الرخامي في المتحف المصري الكبير شاهدًا على عبقرية الإنسان في تجاوز الزمن، وتأكيدًا أن التاريخ، مهما تباعدت فصوله، يظل يجمعنا تحت راية الجمال والخلود.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة