google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 21 يونيو 2026 11:40 صـ 5 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ الشرقية يتفقد لجان إمتحانات الثانوية العامة بمدرسة عبد العزيز علي الإبتدائية ويؤكد: توفير بيئة إمتحانية آمنه ومنضبطة أولوية قصوى لدعم الطلاب هيئة المواصفات والجودة تؤسس وتقود أول مجموعة عمل دولية بمنظمة التقييس الدولية (ISO) في مجال تصميم مختبرات البنوك الحيوية مصر تدين الهجوم الذي استهدف مطار نيامي في النيجر البنوك المصرية تعتمد معيار ISO 20022 الدولي في التحويلات المالية انطلاق امتحانات الثانوية العامة بالأقصر لـ 6758 طالباً وطالبة وسط إجراءات مشددة محافظ الجيزة: ضبط 1680 مخالفة سرفيس وإزالة 4 مواقف عشوائية بأحياء ومراكز ومدن المحافظة المتحدث العسكري : قيادة الجيش الثالث الميداني تفتتح ”متحف أكتوبر” بعد الانتهاء من أعمال تطويره ... محافظ الغربية يتفقد اللجان ميدانيًا ويبعث برسالة طمأنة للطلاب والأسر: نثق في تفوق أبنائنا واستمرار تميزهم وزير الري : خريجو البرنامج التأهيلي المتكامل يمثلون ركيزة أساسية لبناء كوادر الدولة المستقبلية محافظ بني سويف يستقبل وزير الصناعة داخل محطة الصرف الصناعي بمنطقة كوم أبو راضي الصناعية هيئة الرعاية الصحية تعلن نجاح إجراء أول عملية زراعة قوقعة لطفلة بجنوب سيناء في إنجاز طبي جديد ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل محافظ المنوفية يتابع إنطلاق ماراثون إمتحانات الثانوية العامة بتفقد عدد من اللجان للإطمئنان على انتظام سير العملية الامتحانية

لا صوت يعلو فوق صوت الدولار ”قطوف إقتصادية”

أميرة عبد العظيم
أميرة عبد العظيم

الكلام عن الدولار الأمريكي هذه الأيام أصبح بمثابة فزورة فى عالم الإقتصاد

فالدولار الأمريكي أصبح مثيراً للجدل ليس فقط على المستوى المحلي بل المسألة صارت أكثر تعقيداً وسوء على المستوى العالمي أيضاً

وفى هذا السياق كان لابد من طرح سؤال هام

عله يضمد فى إجابته جراح الأثار السلبية التي تسبب فيها إرتفاع سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري والعديد من العملات الأجنبية

هل أسعار الصرف المرنة والتوقعات التضخمية الثابتة يمكن أن تخفف آثار إرتفاع سعر الدولار؟!

أولاً -للإجابة على هذا السؤال

يجب توجيه النظر إلى أن إرتفاع سعر الدولار خلال العام الماضي إلى أعلى مستوياته منذ 20 عاما كان له آثار سلبية كبيرة على الإقتصاد العالمي.

ولهذا السبب كان واجباً حتمياً دراسةالتداعيات الناجمة عن إرتفاع قيمة الورقة الخضراء (الدولار)واجبة.

ووفقاً لآخر بحث أجراه موريس أوبستفلد وهاونان زو، والذي خلص إلى أن الجزء الأكبر من التداعيات السلبية الناتجة عن إرتفاع سعر الدولار يقع على إقتصادات الأسواق الصاعدة مقارنة بالإقتصادات المتقدمة الأصغر حجما.

وهنا تجدر الإشارة إلى أنه فى إقتصادات الأسواق الصاعدة

والتى ترتبط بقوى الأسواق المالية العالمية أدى إرتفاع سعر الدولار 10 ٪ إلى إنخفاض الناتج الإقتصادي 1.9٪ بعد عام واحد وإستمر هذا التأثير لمدة عامين ونصف.

وعكس ذلك تماماً فإن حجم الآثار السلبية في الإقتصادات المتقدمة تكون أقل بكثير

فقد بلغت أقصاها 0.6٪ بعد ربع عام، وأوشكت على الإختفاء خلال عام.

وقد إنتشرت آثار إرتفاع سعر الدولار من خلال التجارة والقنوات المالية.

حيث تراجعت أحجام التجارة بالقيمة الحقيقية في هذه الإقتصادات بشكل أكثر حدة فمن المعروف أن الواردات قد تراجعت بنسبة كبيرة تقارب ضعف التراجع في الصادرات. أيضاً فإن معاناة إقتصادات الأسواق الصاعدة أكبر مقارنة بنظيرتها من الإقتصادات الأخرى ووفقا للمقاييس الرئيسة الأخرى فإن إنخفاض الائتمان المتاح وتقلص التدفقات الرأسمالية الداخلة وتشديد السياسة النقدية في وقت حدوث الصدمة وزيادة الإنخفاضات في أسواق الأسهم.

أما بخصوص الإنعكاسات على القطاع الخارجي فإنه إضافة إلى ذلك يؤثر إرتفاع سعر الدولار في الحساب الجاري والذي يعكس التغير في أرصدة المدخرات الإستثمارات في الدول.

فقد ارتفعت أرصدة الحسابات الجارية الادخار مطروحا منه الإستثمار كنسبة من إجمالي الناتج المحلي في إقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات المتقدمة الأصغر حجما، بسبب انخفاض معدل الاستثمار "لا توجد إستجابة منهجية واضحة للمدخرات.

مع ذلك فإن التأثير أكبر وأطول أمداً في إقتصادات الأسواق الصاعدة.

وكما تجدر الإشارة إلى إنخفاض سعر الصرف وتيسير السياسة النقدية يؤدى إلى تسهيل تصحيح أوضاع القطاع الخارجي في الاقتصادات المتقدمة.

أما في إقتصادات الأسواق الصاعدة فالخوف من السماح بتقلب سعر الصرف وعدم تيسير السياسة النقدية يؤدى إلى تضخيم الزيادة في الحساب الجاري.

كمايؤدي إنخفاض الدخل إلى تراجع معدلات شراء السلع المستوردة.

ويجب أن أوجه النظر إلى أن عملية تصحيح أوضاع القطاع الخارجي في الإقتصادات الصاعدة تواجه مزيدا من المعوقات بسبب تعرضها لمزيد من مخاطر إرتفاع سعر الدولار من خلال إصدار الفواتير التجارية وتقويم الالتزامات.

نخلص فى النهاية إلى أن إقتصادات الأسواق الصاعدة ذات التوقعات التضخمية الأكثر ثباتا أو أنظمة أسعار الصرف الأكثر مرونة تعتبر أفضل حالا من غيرها.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة