google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 30 يوليو 2026 07:53 مـ 14 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
المجلس التصديري للصناعات الهندسية يؤكد دعمه لمبادرة ”مصر تنطلق بالتصدير” لتعزيز جاهزية الشركات وزيادة الصادرات القاصد يعتمد نتيجة تخرج أول دفعة بجامعة المنوفية الأهلية عاجل : وزارة التعليم تصدر قرارا بحركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات رئيس الوزراء يعلن خلال اجتماع الحكومة ...تخفيض الحد الأدنى للقبول بالجامعات والمعاهد العليا لطلاب الثانوية العامة والأزهرية بشمال سيناء قبيل افتتاح معرض ”كنوز الفراعنة” في سان فرانسيسكو.. وزير السياحة والآثار يشهد مؤتمراً صحفياً عالمياً .. ويؤكد قوة الحضارة المصرية كجسر للتواصل... مصر تختتم استضافة النسخة الحادية عشرة من أسبوع أفريقيا والمحيط الهندي للطيران (AFI Aviation Week 2026).. بإقرار خارطة طريق لتعزيز مستقبل الطيران... وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس جمهورية مدغشقر يبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية خلال مائدة مستديرة بمشاركة مجتمع الأعمال في البلدين تهنئة واجبة تهنئة قلبية تهنئة بالنجاح و التفوق قرارات اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي اليوم عابدين ينتقل إلى وادي دجلة.. ويتعهد بالعودة للقلعة الحمراء

إياك والتجاهل

تمرّ بنا الحياة ونتعرّض لكثير من المواقف والضغوط، ونقابل أشخاصًا؛ منهم من هو قريب لقلوبنا وجزء منّا، ومنهم من نتعرّف عليه مع الوقت وربما يصبح له مكانة في قلوبنا. فمكان الإنسان في القلب غير مرتبط بالعمر الزمني للمعرفة، فربما شخص تتعرّف عليه قريبًا يصبح أقرب ما يكون لقلبك، وتعرف آخر منذ زمن ويتّضح أنك لا تعرفه. وإن كنت لا أنكر أنه حينما يجتمع الزمن مع الحب يصبح الرابط أكثر قوة.

ما أريد قوله أن العلاقات الإنسانية لا تُقاس بمؤشر الزمن، وإنما بمؤشر أقوى غير مرئي، ومحله القلب.

المشكلة أن هذا المؤشر، رغم أهميته، للأسف حساس، فيتأثر بأبسط الأشياء.

يتحرّك المؤشر بالحب، ويرتفع مع كلمة بسيطة ممن نحب، ومع لحظة اهتمام ممن أمامك، ومع أي موقف يشعرك بأن من أمامك معك.

لكن ماذا إذا دخلت بعض المواقف البسيطة التي يمكن أن تُنغّص تلك العلاقة؟

الأمر أبسط ما يكون إذا كان من تحبه تعلم أنه يحبك، وأنه يستحق فعليك بنسيان صغائر الأمور، والتغافل عنها إذا كانت غير ذات قيمة، فلا تجعلها تراكمية لتنفجر فجأة مع الزمن، وإنما امحُها من الذاكرة أولًا بأول.

لكن انتبه، حاذر من التجاهل، فهذا هو الطامة الكبرى.

التجاهل هو عدم الاهتمام، وهو بالنسبة لي نوع من الازدراء، وأنا شخصيًا إذا تجاهلني شخص، أيًّا كانت مكانته عندي أو وضعه، ممكن أن أخرجه من حياتي كلها.

فلا يراهن أي أحد، متجاهلًا الآخر، على مكانته عنده، لأنه بالتأكيد سوف يفقد تلك المكانة.

لنتعامل معًا بالحب، وبالود، وبالعلاقات الطيبة المتسامحة، ولنغفر لبعضنا بعض الزلات غير المقصودة، ولكن دون تجاهل.

فالتجاهل هو العدو الأول لأي محبة، وقادر على أن يغيّر اتجاهها بزاوية كبيرة جدًا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0