google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 1 مايو 2026 02:50 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
«رجال طائرة الأهلي» يواجه بتروجت في نصف نهائي بطولة إفريقيا الأهلي يواجه الزمالك اليوم على ستاد القاهرة بدوري نايل محافظة الجيزة : بدء مشروع الرصف بطريق( R1 ) بالمنطقة الصناعية والاستثمارية بأبو رواش محافظ بني سويف يُهنئ العمال في عيدهم رئيس جامعة المنوفية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بعيد العمال وزارة العدل تُطلق خدمة سداد رسوم القضايا المدنية إلكترونيًا بعدد من المحاكم الابتدائية وجزئياتها الداخلية: ضبط سائق ميكروباص لقيامه بأداء حركات استعراضية وتعريض حياة المواطنين للخطر وزير التعليم العالي يهنئ منتسبي المجتمع الأكاديمي بمناسبة عيد العمال الداخلية: كشف ملابسات إدعاء صاحبة الحساب بتعدي ضابط علي نجل خالتها بالجيزة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تناقش مع بعثة البنك الدولي الموقف التنفيذي لمشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ رئيس هيئة الرعاية الصحية في جولة تفقدية بمحافظة الإسماعيلية للاطمئنان على سير العمل وزير التعليم العالي يستقبل رئيس جامعة هيروشيما اليابانية لبحث تعزيز التعاون التعليمي والبحثي

إياك والتجاهل

تمرّ بنا الحياة ونتعرّض لكثير من المواقف والضغوط، ونقابل أشخاصًا؛ منهم من هو قريب لقلوبنا وجزء منّا، ومنهم من نتعرّف عليه مع الوقت وربما يصبح له مكانة في قلوبنا. فمكان الإنسان في القلب غير مرتبط بالعمر الزمني للمعرفة، فربما شخص تتعرّف عليه قريبًا يصبح أقرب ما يكون لقلبك، وتعرف آخر منذ زمن ويتّضح أنك لا تعرفه. وإن كنت لا أنكر أنه حينما يجتمع الزمن مع الحب يصبح الرابط أكثر قوة.

ما أريد قوله أن العلاقات الإنسانية لا تُقاس بمؤشر الزمن، وإنما بمؤشر أقوى غير مرئي، ومحله القلب.

المشكلة أن هذا المؤشر، رغم أهميته، للأسف حساس، فيتأثر بأبسط الأشياء.

يتحرّك المؤشر بالحب، ويرتفع مع كلمة بسيطة ممن نحب، ومع لحظة اهتمام ممن أمامك، ومع أي موقف يشعرك بأن من أمامك معك.

لكن ماذا إذا دخلت بعض المواقف البسيطة التي يمكن أن تُنغّص تلك العلاقة؟

الأمر أبسط ما يكون إذا كان من تحبه تعلم أنه يحبك، وأنه يستحق فعليك بنسيان صغائر الأمور، والتغافل عنها إذا كانت غير ذات قيمة، فلا تجعلها تراكمية لتنفجر فجأة مع الزمن، وإنما امحُها من الذاكرة أولًا بأول.

لكن انتبه، حاذر من التجاهل، فهذا هو الطامة الكبرى.

التجاهل هو عدم الاهتمام، وهو بالنسبة لي نوع من الازدراء، وأنا شخصيًا إذا تجاهلني شخص، أيًّا كانت مكانته عندي أو وضعه، ممكن أن أخرجه من حياتي كلها.

فلا يراهن أي أحد، متجاهلًا الآخر، على مكانته عنده، لأنه بالتأكيد سوف يفقد تلك المكانة.

لنتعامل معًا بالحب، وبالود، وبالعلاقات الطيبة المتسامحة، ولنغفر لبعضنا بعض الزلات غير المقصودة، ولكن دون تجاهل.

فالتجاهل هو العدو الأول لأي محبة، وقادر على أن يغيّر اتجاهها بزاوية كبيرة جدًا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0