أنباء اليوم
السبت 31 يناير 2026 10:35 صـ 12 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بعدد من المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة المنيا وزير الري و وزيرة البيئة الرواندية يشهدان ختام اجتماعات اللجنة التوجيهية المشتركة ليفربول تحت 21 سنة يفوز خارج أرضه على برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز 2 وزير الأوقاف يشهد افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم بوتين يشيد بالأسلحة الروسية باعتبارها متطورة ومجربة في المعارك اجتماع في كيجالي لتعزيز جهود السلام في شرق الكونغو بمشاركة قادة أفارقة سابقين الفضة تهوي 30% والذهب يتراجع 10% مع انحسار مخاوف استقلالية ”الفيدرالي” ”يونيسيف”: الوصول إلى طفل واحد في دارفور أمر صعب المنال كتاب المسلماني (قريباً من التاريخ) يحتل المركز الأول على تويتر مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول تأثير عملية تجميل انحراف الحاجز الأنفي على أعراض الأذن الدكتور محمد جعفر الموسوي يتحدث عن مرض تنخر رأس عظم الورك جامعة المنوفية تحصد 38 ميدالية في بطولة الجامعات المصرية بدورة الشهيد الرفاعي

إيه الحكاية ؟! بقلم - أميرة عبدالعظيم

أ/ أميرة عبدالعظيم
أ/ أميرة عبدالعظيم

يعيش المجتمع بأكمله مرحلة عصيبة جداً

فقد أصبح لا يمر علينا يوم ولا حتى سويعات إلا وقد نسمع بإندلاع أكثر من حدث وكلها أحداث مليئة بالمصائب والكوارث

نعم كلها إبتلاءات ولا خيار لنا كبشر فى ذلك.

ولكن حقيقة الأمر أن المحزن هو ردو الافعال البشرية التى من وجهة نظري الشخصية تعتبر أقوى من الحدث نفسه.

يتركون كل شيء ويبدأون فى البحث والتقصي بكل دقة وتفاصيل التفاصيل ومالا يخصهم

لا من قريب أو بعيد عن الحادثة التي وقعت مهما كانت الفاجعة التى حدثت ولا يراعون حرمة أى شىء.

بديهى جداً أننا نسأل وأن أى سؤال

يحتاج فعلياً إلى إجابة شافية وحقيقية

ولكن ليس بديهى ولا طبيعى أن يتحول السؤال إلى فضول ينمو ويكبر ويتكاثر إلى أن يتحول إلى أخطبوط للغباء وفساد الاخلاق

فماذا حدث

هل مات الضمير

هل إنعدمت الأخلاق

أين ذهبت المصداقية ؟؟؟؟

كلها أسئلة واضحة ذات سياق وصلة لإجابات غير متواجدة حيث أنه من الصعوبة بمكان أن تجد من يجيب ويستجيب إلا مارجم ربى

لكن ما وجب علىَّ أن أوجه النظر إليه هو أن نشر الفضائح لن يفيد المجتمع في شيء بل سيزيد من تردي الأخلاق وسيتعلم الناس من بعضهم البعض بتقليد تلك الفضائح.

قال عز وجل: إن الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون.