google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 01:38 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي يستقبل باكر الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهد السعوديه انطلاق فعاليات الدورة الثامنة من FDC Summit الأسبوع المقبل بمشاركة كبرى شركات التكنولوجيا العالمية والمحلية عموتة يعلن قائمة الأهلي لمباراة أبوقير للأسمدة بدوري ORA إجراءات من ”الأعلى للإعلام” ضدد عدد من المواقع إخبارية ومسؤولي صفحات وحسابات على التواصل الاجتماعي بشأن أزمة حسام حسن طبيب الأهلي يخطر المنتخب الوطني بحالة ياسر إبراهيم‎ ‎ SHRMiner Faces $20,000 Scam Allegation — Users Warned to Stay Away محافظ بني سويف يُناقش عدداً من الموضوعات خلال ترؤسه اجتماع مجلس إدارة صندوق الإسكان الاقتصادي محافظ بني سويف يناقش آليات وخطة عمل للتعامل مع الشكاوى والمشكلات المتعلقة بظهور تجمعات لمياه ببعض القرى والمناطق رئيس الوزراء يستعرض التعديلات المقترحة على قانون التصالح في بعض مخالفات البناء وتقنين أوضاعها AOC تطلق شاشة رائعة لعشاق الالعاب: الجيل الجديد من QD-OLED تصل إلى الشرق الأوسط الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام شخص بمعاكسة الفتيات وتشغيل موسيقى بصوت مرتفع بالقليوبية وزيرة الإسكان: تخصيص 1168 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بمدينة العبور الجديدة

إيه الحكاية ؟! بقلم - أميرة عبدالعظيم

أ/ أميرة عبدالعظيم
أ/ أميرة عبدالعظيم

يعيش المجتمع بأكمله مرحلة عصيبة جداً

فقد أصبح لا يمر علينا يوم ولا حتى سويعات إلا وقد نسمع بإندلاع أكثر من حدث وكلها أحداث مليئة بالمصائب والكوارث

نعم كلها إبتلاءات ولا خيار لنا كبشر فى ذلك.

ولكن حقيقة الأمر أن المحزن هو ردو الافعال البشرية التى من وجهة نظري الشخصية تعتبر أقوى من الحدث نفسه.

يتركون كل شيء ويبدأون فى البحث والتقصي بكل دقة وتفاصيل التفاصيل ومالا يخصهم

لا من قريب أو بعيد عن الحادثة التي وقعت مهما كانت الفاجعة التى حدثت ولا يراعون حرمة أى شىء.

بديهى جداً أننا نسأل وأن أى سؤال

يحتاج فعلياً إلى إجابة شافية وحقيقية

ولكن ليس بديهى ولا طبيعى أن يتحول السؤال إلى فضول ينمو ويكبر ويتكاثر إلى أن يتحول إلى أخطبوط للغباء وفساد الاخلاق

فماذا حدث

هل مات الضمير

هل إنعدمت الأخلاق

أين ذهبت المصداقية ؟؟؟؟

كلها أسئلة واضحة ذات سياق وصلة لإجابات غير متواجدة حيث أنه من الصعوبة بمكان أن تجد من يجيب ويستجيب إلا مارجم ربى

لكن ما وجب علىَّ أن أوجه النظر إليه هو أن نشر الفضائح لن يفيد المجتمع في شيء بل سيزيد من تردي الأخلاق وسيتعلم الناس من بعضهم البعض بتقليد تلك الفضائح.

قال عز وجل: إن الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0