google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 20 سبتمبر 2026 04:56 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محمد صلاح ينفرد بصدارة هدافي الدوري التركي برصيد 7 أهداف رافينيا يحطم رقم ميسي ويكتب التاريخ مع برشلونة برشلونة يقلب الطاولة على إشبيلية بثلاثية ويواصل صدارة الدوري الإسباني نقيب الإعلاميين يحسم شكويي ريهام سعيد ويؤكد: الالتزام بميثاق الشرف واجب مهني وأخلاقي كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة المنصورة الأهلية تستقبل الطلاب الجدد في يوم تعريفي محمد صلاح يقود طرابزون سبور بفوز عريض أمام جلطه سراي ..ويكتب الهاتريك الأول له بالدوري التركي ماميلودي صن داونز يتوج بطلاً لكأس القارات الثلاث بالفوز على الأهلي برايتون يكتسح أرسنال بثلاثية نظيفة بالدوري الإنجليزي طبيب الأهلي: الجزار يطير إلى ألمانيا غدًا.. والجراحة الثلاثاء «سيدات سلة الأهلي» يفوز على الشمس 80-30 في بطولة منطقة القاهرة محمد الحاج: التعاقد مع Kayan جاء بعد إنجازها 70% من أعمال Zayard Trio في 6 أشهر فقط الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بعرض طائرة مزودة بكاميرا تصوير درون للبيع بدون تصريح

السوشيال ميديا بين الوهم والحقيقة.. بقلم - هالة شُرِيح سليم

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

في السنوات الأخيرة أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها الفيس بوك، جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. لا يكاد يخلو بيت من هاتف ذكي أو حساب على هذه المنصات. ورغم أن الهدف المعلن منها هو التواصل وتبادل الأفكار، إلا أنها كثيرًا ما تتحول إلى ساحة للوهم والمقارنات، بل وأحيانًا إلى سبب مباشر في تفكك العلاقات وخراب البيوت.

الوجه الزائف خلف الشاشات

المشكلة الأكبر أن ما يُعرض على الفيس بوك ليس دائمًا الحقيقة. فالكثير من الناس يظهرون في صورة مثالية: حياة فاخرة، سفر مستمر، علاقات سعيدة، وابتسامات لا تنتهي. لكن الواقع قد يكون مختلفًا تمامًا: ضغوط نفسية، مشاكل زوجية، أو صراعات مادية. هذا التناقض يجعل الآخرين يقارنون حياتهم بما يشاهدونه على الشاشة، فيشعرون بالنقص أو الفشل، فتبدأ المشاكل داخل الأسرة.

الفيس بوك كمسبب للخلافات الزوجية

كثير من حالات الغيرة والشك تبدأ من تعليق أو رسالة أو حتى “إعجاب” على صورة. ومع الاستخدام المفرط للفيس بوك، ينشغل الزوج أو الزوجة عن البيت والأولاد، ويبدأ الجفاء العاطفي. لا يتوقف الأمر عند ذلك، بل أحيانًا تتطور الأمور إلى علاقات عاطفية خفية عبر الرسائل، مما يفتح الباب أمام الخيانة الإلكترونية، وهي بدورها أحد أكبر أسباب خراب البيوت في عصرنا.

بين الاستفادة والضرر

رغم كل هذه السلبيات، لا يمكن إنكار أن الفيس بوك قد يكون أداة إيجابية إذا استُخدم بحكمة: نشر العلم، تعزيز الروابط مع الأهل والأصدقاء البعيدين، أو حتى تطوير الأعمال. لكن الخطر يظهر عندما نسمح له بأن يتحكم في وقتنا وعلاقاتنا، أو عندما نصدق أن ما نراه على الشاشات هو الحقيقة الكاملة.

الخاتمة

الفيس بوك وغيره من وسائل التواصل ليست في حد ذاتها شرًّا مطلقًا، إنما هي سلاح ذو حدين. نحن من يحدد إن كانت وسيلة للبناء أو سببًا للهدم. لذلك، علينا أن نتعامل معها بعقلانية، وأن ندرك أن وراء الصور والكلمات حياة قد تكون مليئة بالتناقضات. فالواقع أهم من الافتراض، والحقيقة أغلى من الوهم

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0