google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 5 مايو 2026 05:31 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مصر تستضيف فعالية دولية رفيعة المستوى للمجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC) وزير الري يلتقي وزير الزراعة والغابات التركي والمسؤول عن ملف إدارة الموارد المائية وزيرة الإسكان ومحافظ الفيوم يتفقدان محطة معالجة صرف صحي أبو شنب بمركز أبشواي وزيرة الإسكان ومحافظ الفيوم يتفقدان محطتي معالجة «كحك» ويوسف الصديق رئيس الوزراء يتابع جهود حوكمة منظومات الدعم والحماية الاجتماعية الداخلية: ضبط أحد الأشخاص بإنشاء وإدارة شبكتين للبث التلفزيونى والإنترنت بدون تصريح محافظ المنوفية يترأس اجتماعا موسعاً ويشدد على : الحصر الفعلي لأهم الفرص الاستثمارية حسن نصر: الاستدامة تعزز تصدير العقار وترفع كفاءة الطاقة بنسبة تصل إلى 30% صندوق الإسكان الاجتماعي: مهلة نهائية حتى 30 يونيو المقبل للمخصص لهم وحدات سكنية لإنهاء إجراءات الاستلام 12 توصية في ختام النسخة الخامسة من «The Investor» أبرزها دعم تصدير العقار والمدن الخضراء 12 توصية في ختام النسخة الخامسة من... عبدالوهاب: إعادة القاهرة إلى مكانتها العالمية عبر مشروعات متكاملة تحافظ على التراث وزيرة الإسكان ومحافظ الفيوم يتفقدان توسعات محطة مياه العزب الجديدة

السوشيال ميديا بين الوهم والحقيقة.. بقلم - هالة شُرِيح سليم

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

في السنوات الأخيرة أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها الفيس بوك، جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. لا يكاد يخلو بيت من هاتف ذكي أو حساب على هذه المنصات. ورغم أن الهدف المعلن منها هو التواصل وتبادل الأفكار، إلا أنها كثيرًا ما تتحول إلى ساحة للوهم والمقارنات، بل وأحيانًا إلى سبب مباشر في تفكك العلاقات وخراب البيوت.

الوجه الزائف خلف الشاشات

المشكلة الأكبر أن ما يُعرض على الفيس بوك ليس دائمًا الحقيقة. فالكثير من الناس يظهرون في صورة مثالية: حياة فاخرة، سفر مستمر، علاقات سعيدة، وابتسامات لا تنتهي. لكن الواقع قد يكون مختلفًا تمامًا: ضغوط نفسية، مشاكل زوجية، أو صراعات مادية. هذا التناقض يجعل الآخرين يقارنون حياتهم بما يشاهدونه على الشاشة، فيشعرون بالنقص أو الفشل، فتبدأ المشاكل داخل الأسرة.

الفيس بوك كمسبب للخلافات الزوجية

كثير من حالات الغيرة والشك تبدأ من تعليق أو رسالة أو حتى “إعجاب” على صورة. ومع الاستخدام المفرط للفيس بوك، ينشغل الزوج أو الزوجة عن البيت والأولاد، ويبدأ الجفاء العاطفي. لا يتوقف الأمر عند ذلك، بل أحيانًا تتطور الأمور إلى علاقات عاطفية خفية عبر الرسائل، مما يفتح الباب أمام الخيانة الإلكترونية، وهي بدورها أحد أكبر أسباب خراب البيوت في عصرنا.

بين الاستفادة والضرر

رغم كل هذه السلبيات، لا يمكن إنكار أن الفيس بوك قد يكون أداة إيجابية إذا استُخدم بحكمة: نشر العلم، تعزيز الروابط مع الأهل والأصدقاء البعيدين، أو حتى تطوير الأعمال. لكن الخطر يظهر عندما نسمح له بأن يتحكم في وقتنا وعلاقاتنا، أو عندما نصدق أن ما نراه على الشاشات هو الحقيقة الكاملة.

الخاتمة

الفيس بوك وغيره من وسائل التواصل ليست في حد ذاتها شرًّا مطلقًا، إنما هي سلاح ذو حدين. نحن من يحدد إن كانت وسيلة للبناء أو سببًا للهدم. لذلك، علينا أن نتعامل معها بعقلانية، وأن ندرك أن وراء الصور والكلمات حياة قد تكون مليئة بالتناقضات. فالواقع أهم من الافتراض، والحقيقة أغلى من الوهم

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0