google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 5 مايو 2026 05:29 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزيرة الإسكان ومحافظ الفيوم يتفقدان محطة معالجة صرف صحي أبو شنب بمركز أبشواي وزيرة الإسكان ومحافظ الفيوم يتفقدان محطتي معالجة «كحك» ويوسف الصديق رئيس الوزراء يتابع جهود حوكمة منظومات الدعم والحماية الاجتماعية الداخلية: ضبط أحد الأشخاص بإنشاء وإدارة شبكتين للبث التلفزيونى والإنترنت بدون تصريح محافظ المنوفية يترأس اجتماعا موسعاً ويشدد على : الحصر الفعلي لأهم الفرص الاستثمارية حسن نصر: الاستدامة تعزز تصدير العقار وترفع كفاءة الطاقة بنسبة تصل إلى 30% صندوق الإسكان الاجتماعي: مهلة نهائية حتى 30 يونيو المقبل للمخصص لهم وحدات سكنية لإنهاء إجراءات الاستلام 12 توصية في ختام النسخة الخامسة من «The Investor» أبرزها دعم تصدير العقار والمدن الخضراء 12 توصية في ختام النسخة الخامسة من... عبدالوهاب: إعادة القاهرة إلى مكانتها العالمية عبر مشروعات متكاملة تحافظ على التراث وزيرة الإسكان ومحافظ الفيوم يتفقدان توسعات محطة مياه العزب الجديدة محافظ المنوفية يناقش معدل الإنجاز في عدد من ملفات العمل محافظ أسوان يعلن إعادة إحياء وتطوير منطقة جبل السلسلة الأثرية

وليد عبد الجليل يكتب : سخرية الأبواب

كم من أبواب وقفنا خلفها نذوب شوقا و حنينا انتظارا لمن يطرقها حاملاً معه بريق الذكريات التائهة و عبير الأمنيات الحائرة انتظرنا بقلب طفل برئ يتشبث بأشيائه الحبيبات عين عليها و الأخرى يرمق بها باب الأمل في انتظار ذلك الغائب أن يعود

و كم من أبواب طرقناها و لم تفتح لنا و لم يبال أصحابها فأوصدت أمامنا بأغلال من الجحود و النكران و لم تجدِ تلك العبرات و لم تحرك قيد أنملة من الحنين رجفة في قلوب من خلفها.

و كم من أبواب سخرت منا كلما عاودنا الحنين لنطرقها و نحن نعلم أنه ليس خلفها أحد إلا أطياف الراحلين و ذكريات ذابت أفئدتنا شوقا إليها فتأن مفصلاتها رأفة بنا و تذوب مقابضها حسرة علينا و تبقى موصدة و قد نسجت الذكريات خيوطها بين الشقوق و تراكم غبار السنين فوق مقبضها و بصمات الأيام خطت تلك القصة التي لا يرويها أحد ولا ننساها أبدا قصة الحنين وذكريات الطفولة وقلوب احتضنت أحلامنا و رسمت البسمة فوق شفاهنا وكانت لنا طوق النجاة و بر الأمان أمام تقلبات الزمن و عثرات الأيام

تلك القلوب التي كانت تشعر بآلامنا دون أن ننطق و تفيض على قلوبنا عطفا و حنانا قلوب أمهاتنا و آبائنا و أحبائنا الراحلين.

و أبواب لم نجرؤ أبدا على طرقها أو الاقتراب منها و اكتفينا بمراقبتها من بعيد خوفاً من ذلك المجهول و تلك الأشباح من الخذلان التي رسمتها السنين و تجارب الأيام قدرا محتوما نفر منه و يفر إلينا مهرولا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0