google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 19 سبتمبر 2026 12:15 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الطيران المدني يهنئ مصر للطيران بمناسبة حصولها على جائزة «أكثر شركات الطيران تطورًا وتحسنًا على مستوى العالم» الرئيس السيسي يهنأ قطاع الطيران المدني لحصول الشركة الوطنية مصر للطيران على جائزة ” اكثر شركة طيران تطورا وتحسنا على مستوى العالم”لعام... ياسمين الخيام لـ«صوت العرب»: ” مدرسة الإتقان” في التلاوة لوالدي الحصري امتدت لقارات العالم «كرة الأهلي النسائية» يفوز على الزمالك بنصف دستة أهداف الداخلية : كشف ملابسات سرقة إحدى العيادات الكائنة بدائرة قسم شرطة مصر الجديدة وزير الشباب والرياضة ومحافظ البحر الأحمر يفتتحان مركز شباب أبو رماد بعد تطويره الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر الجاري محافظ المنيا: افتتاح مسجد أبو العمران بقرية بهدال بعد إحلاله وتجديده ضمن خطة تطوير المساجد سفير جمهورية مصر العربية لدى اليونان يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس جمهورية اليونان المهندس محمد شفيق: GISEC Global منصة عالمية لمناقشة مستقبل الأمن السيبراني والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي الداخلية::كشف ملابسات القيام بإشارات خادشة للحياء تجاه المارة بالطريق العام بالقاهرة وزير الري يواصل تفقد منشآت الحماية من أخطار السيول بالبحر الأحمر

وليد عبد الجليل يكتب : سخرية الأبواب

كم من أبواب وقفنا خلفها نذوب شوقا و حنينا انتظارا لمن يطرقها حاملاً معه بريق الذكريات التائهة و عبير الأمنيات الحائرة انتظرنا بقلب طفل برئ يتشبث بأشيائه الحبيبات عين عليها و الأخرى يرمق بها باب الأمل في انتظار ذلك الغائب أن يعود

و كم من أبواب طرقناها و لم تفتح لنا و لم يبال أصحابها فأوصدت أمامنا بأغلال من الجحود و النكران و لم تجدِ تلك العبرات و لم تحرك قيد أنملة من الحنين رجفة في قلوب من خلفها.

و كم من أبواب سخرت منا كلما عاودنا الحنين لنطرقها و نحن نعلم أنه ليس خلفها أحد إلا أطياف الراحلين و ذكريات ذابت أفئدتنا شوقا إليها فتأن مفصلاتها رأفة بنا و تذوب مقابضها حسرة علينا و تبقى موصدة و قد نسجت الذكريات خيوطها بين الشقوق و تراكم غبار السنين فوق مقبضها و بصمات الأيام خطت تلك القصة التي لا يرويها أحد ولا ننساها أبدا قصة الحنين وذكريات الطفولة وقلوب احتضنت أحلامنا و رسمت البسمة فوق شفاهنا وكانت لنا طوق النجاة و بر الأمان أمام تقلبات الزمن و عثرات الأيام

تلك القلوب التي كانت تشعر بآلامنا دون أن ننطق و تفيض على قلوبنا عطفا و حنانا قلوب أمهاتنا و آبائنا و أحبائنا الراحلين.

و أبواب لم نجرؤ أبدا على طرقها أو الاقتراب منها و اكتفينا بمراقبتها من بعيد خوفاً من ذلك المجهول و تلك الأشباح من الخذلان التي رسمتها السنين و تجارب الأيام قدرا محتوما نفر منه و يفر إلينا مهرولا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0