google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 03:36 مـ 19 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بعد النجاح الكبير الذي حققه مشروع YOUD في رأس الحكمة وسرعة تنفيذه... تطلق الأهلي صبور أحدث مراحل المشروع ”يود البحر” ،... زيارة رئيس المحكمة الدستورية العليا وكامل تشكيل المحكمة لرئيس هيئة قضايا الدولة لتقديم التهنئة بمناسبة تعيينه رئيسًا للهيئة الداخلية:ضبط المتهم إنتحال صفة قضائية والنصب والاحتيال علي المواطنين وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يترأس إجتماع الجمعية العامة للشركة القابضة لكهرباء مصر رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع مبني الركاب (٤) بمطار القاهرة الدولي محافظ أسيوط يستقبل نقيب الصحفيين ووفدًا من مجلس النقابة الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بإحداث تلفيات بأحد المقاهى بالقليوبية المسلماني يعلن إطلاق ”وثائقيات ماسبيرو”..قناة رقمية جديدة محافظ الجيزة يقوم بجولة ميدانية لمتابعة مستوى النظافة وحالة الطرق بعدد من الاحياء رئيس الوزراء يتابع جهود توافر المخزون الاستراتيجي من السلع والمنتجات الأساسية البنك المركزي والتعليم العالي والثقافة يبحثون مستجدات ”منحة علماء المستقبل” مدينة مصر تواصل تنفيذ برنامج شراء أسهم الخزينة وتبدأ شراء الكمية المتبقية

وليد عبد الجليل يكتب : سخرية الأبواب

كم من أبواب وقفنا خلفها نذوب شوقا و حنينا انتظارا لمن يطرقها حاملاً معه بريق الذكريات التائهة و عبير الأمنيات الحائرة انتظرنا بقلب طفل برئ يتشبث بأشيائه الحبيبات عين عليها و الأخرى يرمق بها باب الأمل في انتظار ذلك الغائب أن يعود

و كم من أبواب طرقناها و لم تفتح لنا و لم يبال أصحابها فأوصدت أمامنا بأغلال من الجحود و النكران و لم تجدِ تلك العبرات و لم تحرك قيد أنملة من الحنين رجفة في قلوب من خلفها.

و كم من أبواب سخرت منا كلما عاودنا الحنين لنطرقها و نحن نعلم أنه ليس خلفها أحد إلا أطياف الراحلين و ذكريات ذابت أفئدتنا شوقا إليها فتأن مفصلاتها رأفة بنا و تذوب مقابضها حسرة علينا و تبقى موصدة و قد نسجت الذكريات خيوطها بين الشقوق و تراكم غبار السنين فوق مقبضها و بصمات الأيام خطت تلك القصة التي لا يرويها أحد ولا ننساها أبدا قصة الحنين وذكريات الطفولة وقلوب احتضنت أحلامنا و رسمت البسمة فوق شفاهنا وكانت لنا طوق النجاة و بر الأمان أمام تقلبات الزمن و عثرات الأيام

تلك القلوب التي كانت تشعر بآلامنا دون أن ننطق و تفيض على قلوبنا عطفا و حنانا قلوب أمهاتنا و آبائنا و أحبائنا الراحلين.

و أبواب لم نجرؤ أبدا على طرقها أو الاقتراب منها و اكتفينا بمراقبتها من بعيد خوفاً من ذلك المجهول و تلك الأشباح من الخذلان التي رسمتها السنين و تجارب الأيام قدرا محتوما نفر منه و يفر إلينا مهرولا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0