الأربعاء 1 فبراير 2023 09:52 مـ 11 رجب 1444 هـ
 أنباء اليوم المصرية
رئيس التحريرعلى الحوفي
عاجل: شاهد الآن بث مباشر «بدون تقطيع» مباراة الأهلي أمام أوكلاند سيتي في كأس العالم للأنديةلبنان : انهيار كبير في سعر الليرة وارتفاع أسعار الوقودالكشف عن طبيعة المواد المستخدمة في عملية التحنيطالاحتفاء بمئوية ميلاد محمد حسنين هيكل يتصدر فعاليات اليوم الثامن لمعرض الكتابوزير الدفاع يلتقى وزير الدفاع الوطنى والمحاربين القدماء لجمهورية الكونغو الديمقراطيةالصحة: الدفع بـ 12سيارة إسعاف لحريق بإحدى المستشفيات التابعة لأحد الجمعيات الأهلية بالمطريةعلوم كفر الشيخ تستقبل طلاب جامعة الطفلمحافظ أسيوط يفتتح معرض ”أهلًا رمضان” بمقر الغرفة التجاريةطلاب جامعة القناة يتوجهوا لزيارة معرض الكتاب الـ 54تعزيز التعاون وتبادل الخبرات فى إدارة حركة الطائرات ضرورة لتأمين سلامة الطيرانمبادرة ”حبراير” بجناح الأزهر بمعرض الكتاب تجذب الجمهور وتعزز مكانة الخط العربي عربيا وعالمياوزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي يستقبل سفيرة السويد لدى المملكة

صورة اليوم :”دار كسوة الكعبة المشرفة”

صورة توضيحية
صورة توضيحية

دار كسوة الكعبة تأسست عام 1233هـ، وما زالت موجودة ، ظلت تعمل حتى عام 1962م. وكان يقام حفل رسمي كبير في منطقة الخرنفش أمام مسجد القاضي عبد الباسط (قاضي قضاة مصر ووزير الخزانة العامة والمشرف على صناعة الكسوة الشريفة)، ثم تخرج الكسوة في احتفال بهيج وتخرج وراءها الجموع إلى ميدان الرملية قرب القلعة وكان مكان هذا المشغل ورشة خميس العدس، كان قد أنشاها محمد على باشا لعمل آلات أصولية مثل السندانات والمخارط الحديد والقواديم والمناشير وأدوات الأنوال لصناعة غزل ونسيج الحرير والقطن والمقصبات (التي بها خيوط من الذهب أو الفضة أو خيوطه مطلية بإحداهما)، وكانت قد أبطلت تلك الورشة بعد وفاة محمد علي وجعل محلها مشغل الكسوة الشريفة.

مع بداية الدولة الفاطمية أهتم الحكام الفاطميين بإرسال كسوة الكعبة كل عام من مصر، وكانت الكسوة بيضاء اللون ، واستمر الحال في الدولة المملوكية وفي عهد السلطان الظاهر ، حيث كان المماليك يرون أن هذا شرف لا يجب أن ينازعهم فيه أحد حتى ولو وصل الأمر إلى القتال، فقد أراد ملك اليمن "المجاهد" في عام 751هـ أن ينزع كسوة الكعبة المصرية ليكسوها كسوة من اليمن كما كانت هناك أيضا محاولات لنيل شرف كسوة الكعبة من قبل الفرس والعراق ولكن سلاطين المماليك لم يسمحوا لأى أحد أن ينازعهم في هذا ، وللمحافظة على هذا الشرف أوقف الملك الصالح إسماعيل بن عبد الملك الناصر محمد بن قلاوون ملك مصر في عام 751هـ وقفا خاصا لكسوة الكعبة الخارجية السوداء مرة كل سنة، وهذا الوقف كان عبارة عن قريتين من قرى القليوبية هما بيسوس وأبو الغيث، وكان يتحصل من هذا الوقف على 8900 درهم سنويا، وظل هذا هو النظام القائم إلى عهد السلطان العثماني سليمان القانوني. وأستمرت مصر في نيل شرف كسوة الكعبة بعد سقوط دولة المماليك وخضوعها للدولة العثمانية، فقد أهتم السلطان سليم الأول بتصنيع كسوة الكعبة وزركشتها وكذلك كسوة الحجرة النبوية، وكسوة مقام إبراهيم الخليل وفي عهد السلطان سليمان القانونى أضاف إلى الوقف المخصص لكسوة الكعبة سبع قري أخرى اتصبح عدد القرى الموقوفة لكسوة الكعبة تسعة قرى وذلك للوفاء بالتزامات الكسوة، وظلت كسوة الكعبة ترسل بانتظام من مصر بصورة سنوية يحملها أمير الحج معه في قافلة الحج المصري وفى عهد محمد علي باشا توقفت مصر عن إرسال الكسوة بعد الصدام الذي حدث بين بعض الاشخاص في الأراضي الحجازية وقافلة الحج المصرية في عام 1222هـ الموافق عام 1807م، ولكن أعادت مصر إرسال الكسوة في العام 1228هـ

ولا زالت الدار تحتفظ بآخر كسوة صنعت للكعبة داخلها، واستمر العمل في دار الخرنفش حتى عام 1962م، إذ توقفت مصر عن إرسال كسوة الكعبة لما تولت المملكة العربية السعودية شرف صناعتها.