google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 17 سبتمبر 2026 02:36 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
أكثر من ألف حكاية إماراتية تصل إلى جمهور معرض أبوظبي للكتاب عبر «منصة للتوزيع» 6 ديسمبر... انطلاق «Next Gen Procurement Summit» بالقاهرة لمناقشة مستقبل المشتريات HUAWEI MatePad Series: التوازن المثالي بين سهولة الحمل والأداء القوي محافظ المنوفية يشدد على اليقظة التامة بمراكز الأزمات ورفع كفاءة الاستجابة السريعة لأي حوادث طارئة محافظ المنوفية يناقش مستجدات الموقف التنفيذي لمشروعات قطاعي مياه الشرب والصرف الصحي الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بسرقة دراجة ناري وتحميلها على مركبة تروسيكل بالقاهرة المسلماني لتليفزيون دبي : الحرب الباردة الثانية أكثر خطورة.. ومؤشر اللايقين يتصاعد كل يوم وزارة الإسكان تبدأ تفعيل المحافظ الإلكترونية للشركات المسجلة على بوابة الاستثمار الأجنبي اعتبارًا من اليوم ”معلومات الوزراء” يستعرض توقعات ”فيتش”: 23.8 مليون سائح لمصر و21.2 مليار دولار إيرادات سياحية بحلول 2030 المشرف العام على ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” تلتقي رئيس جامعة مطروح التضامن الاجتماعي: إصدار والتعامل مع 139,348 بطاقة ضمن منظومة بطاقة الخدمات المتكاملة خلال عام 2026 وزارة النقل تطلق خدمة جديدة للإتاحة الرقمية لذوي الهمم عبر موقعها الإلكترونى

صورة اليوم ”فانوس رمضان”

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أول من عرف فانوس رمضان هم ساكني القاهرة .

منذ دخول المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة قادما من الغرب وكان ذلك في يوم الخامس من رمضان عام 358 هجرية حيث خرج المصريون في موكب كبير جدا اشترك فيه الرجال والنساء والأطفال على أطراف الصحراء الغربية من ناحية الجيزة للترحيب بالمعز الذي وصل ليلا.. وكانوا يحملون المشاعل والفوانيس الملونة والمزينة وذلك لإضاءة الطريق إليه.
وهكذا بقيت الفوانيس تضئ الشوارع حتى آخر شهر رمضان لتصبح عادة يلتزم بها كل سنة ويتحول الفانوس رمزا للفرحة وتقليدا محببا في شهر رمضان.
انتقلت فكرة الفانوس المصري إلى أغلب الدول العربية وأصبح جزء من تقاليد شهر رمضان لاسيما في دمشق وحلب والقدس وغزة وغيرها.
ليست صناعة الفوانيس صناعة موسمية، ولكنها مستمرة طوال العام حيث يتفنن صناعها في ابتكار أشكال ونماذج مختلفة، وتخزينها ليتم عرضها للبيع في رمضان الذي يعد موسم رواج هذه الصناعة.وتعد مدينة القاهرة من أهم المدن الإسلامية التي تزدهر فيها هذه الصناعة.وهناك مناطق معينة مثل منطقة تحت الربع القريبة من حي الأزهر.. والغورية.. ومنطقة بركة الفيل بالسيدة زينب من أهم المناطق التي تخصصت في صناعة الفوانيس.
توجد للفوانيس انواع مختلفة فهناك بعض الفوانيس المعقدة من ناحية تصميمها مثل الفانوس المعروف "بالبرلمان "والذي سمى بذلك نسبة إلى فانوس مشابه كان معلقا في قاعة البرلمان المصري في الثلاثينات من القرن الماضي.وكذلك الفانوس المسمى "فاروق" والذي يحمل اسم ملك مصر السابق والذي كان قد صمم خصيصاً لاحتفال القصر الملكي بيوم ميلاده، وتم شراء ما يزيد على 500 فانوس من هذا النوع يومها لتزيين القصر الملكي.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة