أنباء اليوم
الإثنين 2 فبراير 2026 03:46 صـ 14 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
طقس اليوم ..دافئ نهارًا على أغلب الأنحاء و العظمى على القاهرة الكبرى 24 درجة لماذا نشعر بالتوتر والإرهاق شتاء؟.. خبيرة توضح دور التغذية الأساسية عاجل| الذهب يهبط بالمعاملات الفورية بأكثر من 3% إلى 4701 دولار للأونصة محافظ بورسعيد يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الاول بنسبة نجاح بلغت 74,2 % الزمالك يهزم المصري بهدفين ويتصدر مجموعته بكأس الكونفيدرالية باريس سان جيرمان يفوز على ستراسبورج ويحافظ على صدارة الدوري الفرنسي ”الهيئة القومية للبريد” و”جامعة بنها الأهلية” توقّعان بروتوكول تعاون.. لتقديم الخدمات البريدية والمالية داخل الحرم الجامعي بدء مهام مديرة تعليم منيا القمح بتنسيق مشترك مع رئيس المركز ومجلس الأمناء رئيس جامعة المنوفية يعلن انجاز جديد للمستشفيات الجامعية 40 عاماً في خدمة الشعر.. امرأة حولت مترو لندن لأكبر ديوان بالعالم الخطيب يهنئ «سيدات اليد» بالسوبر المصري عدي الدباغ يقود هجوم الزمالك أمام المصري في الكونفدرالية

صورة اليوم :”جامع الفكهاني”

جامع الفكهاني
جامع الفكهاني

يقع بشارع الغورية و منشئ الجامع هو الخليفة الفاطمي الظافر بنصر الله أبو منصور اسماعيل بن الحافظ لدين الله سنة 543 هـ /1148م. وفي القرن الخامس عشر الميلادي اهتم الأمير المملوكي (يشبك بن مهدى) أحد أمراء (السلطان قايبتاي) بترميم الجامع وزخرفته، وأزال من حوله المباني التي كانت تحجبه.

في سنة 1148هـ ، 1736م كان الجامع قد أوشك على التهدم فقام الأمير (أحمد كتخدا مستحفظان الخربوطلي) بهدمه وأعاد بناءه من جديد.

أحمد كتخدا مستحفظان الخربوطلي، هو أحد أمراء مصر في العصر العثماني. توفي في 12 رجب سنة 1149 هـ /1736م ودُفن في قبة سودون بالباطنية. وكتخدا وظيفة تعنى وكيل أو قائم بالعمل وقد حرفها القاهريون إلى "كيخيا".

وقد تبقى من الجامع الأصلي (الفاطمي الذي بناه الظافر) مصاريع البابين الغربي والشرقي. وكان عليها حشوات محفورة بزخارف نباتية تعرضت للتلف الشديد. وقامت لجنة حفظ الآثار العربية بترميمها سنة 1919. كما تبقى من الجامع الأصلي مداميك من الحجر تعلو الباب الغربي كتب عليها بالخط الكوفي: "لا إله الا الله محمد رسول الله". وجعله مُعَلقا تحته حوانيت.

الصعود إلي الجامع يتم عن طريق درج عند بابيه الغربي والشمالي. وتخطيط الجامع من صحن أوسط مغطى بسقف يتوسطه شخشيخة مثمنة الشكل، ويحيط بالصّحن أربعة أروقة أكبرها رواق القبلة وهو الرواق الشرقي تخلو جميعها من الزخرفة. والمحراب مجوف مكسو بالرخام. تتوسط المحراب بلاطة من القيشانى عليها عبارة "ما شاء الله 1141هـ".

وغطيت أرضيات الجامع بالرخام وأعمدته تتميز بالبساطة فلا توجد بها نقوش ولا وزرات رخامية، وتدخل أشعة الشمس ساحة المسجد من النوافذ ، تعلوها أسقف خشبية منقوشة بزخارف إسلامية، ومئذنة الجامع تقع على يسار بابه الرئيسي وهي اسطوانية تعلوها قمة مدببة على الطراز العثماني، وكانت مئذنة الجامع الأصلية قد سقطت على أثر الزلزال الذي ضرب القاهرة سنة 702هـ، 1302 م .

وعن سبب تسمية الجامع بالفكهانى، يتردد ان شخصًا كان يعمل بائعًا للفاكهة ذهب إلى أحد الصوفيين في الجامع ومعه قنطارًا من الفاكهة، وطلب منه أن يوزع منها لكل من يطلب وفاءً لنذرٍ نذَره، وأخذ يفرق من الفاكهة طيلة النهار دون أن تنفذ. وتذكر إحدى الروايات أن الفكهاني جاء يطلب من الصوفي ما تبقي من قنطاره، ووزنه الحانوتي فوجده قنطارًا لم ينقص منه شيء، ووقتها قال له الصوفي إن قمت بتعمير هذا المسجد لن ينقص من مالك درهمًا، ففعل الرجل وقام بتعمير الجامع، ومن يومها عُرف الجامع باسم "الفاكهاني".