google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 24 مايو 2026 04:29 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الأعلى للإعلام: إعلاميون من 15 دولة إفريقية ينهون دورة ”الكوادر التدريبية” بمقر المجلس الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بإرتكاب أفعال خادشة للحياء بالطريق العام بالقاهرة الداخلية: ضبط المتهمين بمشاجرة بالعصى الخشبية وسلاح أبيض بين عدد من الأشخاص بالجيزة مجموعة التنمية الصناعية ”IDG” وشركة ”ADVEC” توقّعان شراكة استراتيجية لتقديم حلول هندسية متكاملة بمناطقها الصناعية INFINIX تطلق سلسلة NOTE 60 الجديدة في السوق المصري لتقديم تجربة أداء وترفيه متكاملة تعيين «مهاب جمال» رئيسًا تنفيذيًا لشركة «الأهلي للإدخار» التابعة لـ«الأهلي القابضة للمدفوعات المسلماني يلتقي أسرة الإذاعة الثقافية من القاهرة وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يعقد لقاءً موسعًا مع محافظ المنوفية لمناقشة الخطة الاستثمارية مسئولو الإسكان يتابعون مستجدات ملف التقنين وآليات تسريع الأداء بمدينتي العبور الجديدة والشروق محافظ بني سويف، يشهد الاجتماع الدوري لمجلس جامعة بني سويف، الداخلية: ضبط المتهمين بمشاجرة بين شخصين بأحد المصارف المائية بكفر الشيخ قداسة البابا يهنئ رئيس الوزراء بعيد الأضحى

” محمد فوزي” الفنان الذي عشق مصر بصوته وصمته

محمد فوزي
محمد فوزي

هناك فنان يترك أثرًا في القلوب
ذلك هو محمد فوزي، الفنان الذي أحب مصر بصدق، وغنى لها من قلبه… ليس مجاملة، ولا طمعًا، بل انتماءً خالصًا.

أغانيه لمصرصوت وطن كامل
غنّى محمد فوزي لمصر أجمل الأغاني الوطنية
منها:

بلدي أحببتك يا بلدي

ناديني يا مصر

حسن يا حسن يا ابن اخويا (عمل وطني اجتماعي يعكس روح الشعب)

قوة عربية

يا زهرة في خيالي (غناها للعروبة ومصر في زمن التفاؤل)

تملي في قلبي يا بلدي

أمّة العرب لنا ماضٍ مجيد

كانت أغانيه لمصر تتميز بروح خفيفة لكنها صادقة… كانت تبعث الأمل بدل الشعارات.

ولحن النشيد الوطني الجزائري (قسَمًا)
هدية لشعب يحارب الاستعمار… بلا مقابل… وبلا تردد.

وأصعب سنوات حياته…
في عام 1961 تم تأميم شركته "مصانع فوزي فون"، أول شركة مصرية و عربية لإنتاج الأسطوانات.
كان هذا حلمه الأكبر مشروع حياته… ورغم أن القرار دمره نفسيًا واقتصاديًا، إلا أنه

لم يهاجم ...لم يكتب كلمة إساءة ..لم يظهر في الإعلام غاضبًا أو ناقمًا

بل اختار الصمت…
اختار أن يحافظ على احترامه
واختار أن يبتعد.

كتب آخر خطاباته بأسلوب مهذب جدًا، يشرح فيه خسائره بدون كلمة واحدة ضد الوطن.

اختار العزله حتى النهاية
ابتعد عن الناس، ابتعد عن الحفلات، ابتعد عن الوسط كله.
كان يشعر أن جزءًا من روحه أُخذ منه مع شركته
فظل وحيدًا، هادئًا، يكابر ألمه حتى أصابه المرض النادر الذي أنهك جسده.

وفي 20 أكتوبر 1966
رحل محمد فوزي وهو صامت كما عاش شريفًا.

لكنه ترك لنا صوتًا يشبه مصر نفسها هادئًا… قويًا… نقيًا… وخالدًا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0