أنباء اليوم
الإثنين 23 فبراير 2026 07:08 صـ 6 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ الجيزة يجري جولة ميدانية مفاجئة منتصف الليل لمتابعة حالة النظافة بمنطقة ناهيا بمركز كرداسة الأهلي يختتم استعداده لمباراة سموحة بدوري نايل توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة سموحة بدوري نايل البنك العربى الافريقى الدولى يوقّع عقداً مع سيمنز هيلثينيرز لصالح مستشفيات جامعة أسيوط لتوفير أول منظومة علاج إشعاعي متكاملة بصعيد مصر منتخب العراق يؤدي مرانه الأول استعدادًا لمواجهة مصر وديًا الأجهزة الأمنية تلقي القبض على مرشد سياحي كتب بالطباشير على أحد الآثار أكاديمية الأزهر للأئمة تناقش المستجدات الطبية وأحكام الصيام في ندوة علمية متخصصة النيابة العامة تُفرِج عن 28 متهمًا محبوسين احتياطيًا نائب محافظ بني سويف يشهد انطلاق مشروع ”زاد آل البيت” لتقديم 1000 وجبة يوميًا للأسر الأولى بالرعاية وزير العمل يعقد اجتماعًا مع محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية والشرقية عثمان بك المنشاوي سيرة وطن في وجدان عائلة برشلونة يفوز على ليفانتي بثلاثية نظيفة بالدوري الأسباني

” محمد فوزي” الفنان الذي عشق مصر بصوته وصمته

محمد فوزي
محمد فوزي

هناك فنان يترك أثرًا في القلوب
ذلك هو محمد فوزي، الفنان الذي أحب مصر بصدق، وغنى لها من قلبه… ليس مجاملة، ولا طمعًا، بل انتماءً خالصًا.

أغانيه لمصرصوت وطن كامل
غنّى محمد فوزي لمصر أجمل الأغاني الوطنية
منها:

بلدي أحببتك يا بلدي

ناديني يا مصر

حسن يا حسن يا ابن اخويا (عمل وطني اجتماعي يعكس روح الشعب)

قوة عربية

يا زهرة في خيالي (غناها للعروبة ومصر في زمن التفاؤل)

تملي في قلبي يا بلدي

أمّة العرب لنا ماضٍ مجيد

كانت أغانيه لمصر تتميز بروح خفيفة لكنها صادقة… كانت تبعث الأمل بدل الشعارات.

ولحن النشيد الوطني الجزائري (قسَمًا)
هدية لشعب يحارب الاستعمار… بلا مقابل… وبلا تردد.

وأصعب سنوات حياته…
في عام 1961 تم تأميم شركته "مصانع فوزي فون"، أول شركة مصرية و عربية لإنتاج الأسطوانات.
كان هذا حلمه الأكبر مشروع حياته… ورغم أن القرار دمره نفسيًا واقتصاديًا، إلا أنه

لم يهاجم ...لم يكتب كلمة إساءة ..لم يظهر في الإعلام غاضبًا أو ناقمًا

بل اختار الصمت…
اختار أن يحافظ على احترامه
واختار أن يبتعد.

كتب آخر خطاباته بأسلوب مهذب جدًا، يشرح فيه خسائره بدون كلمة واحدة ضد الوطن.

اختار العزله حتى النهاية
ابتعد عن الناس، ابتعد عن الحفلات، ابتعد عن الوسط كله.
كان يشعر أن جزءًا من روحه أُخذ منه مع شركته
فظل وحيدًا، هادئًا، يكابر ألمه حتى أصابه المرض النادر الذي أنهك جسده.

وفي 20 أكتوبر 1966
رحل محمد فوزي وهو صامت كما عاش شريفًا.

لكنه ترك لنا صوتًا يشبه مصر نفسها هادئًا… قويًا… نقيًا… وخالدًا.