google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 9 أبريل 2026 10:04 صـ 21 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
المدير الفنى لفريق ليفربول يوضح سبب عدم مشاركة محمد صلاح أمام باريس سان جرمان نداء من «الصحفيين» بشأن التغطية الصحفية لواقعة اتهام بالاغتصاب: الصحافة رسالة لا أداة للتشهير لجنة الحكام تؤكد صحة قرار حكم مباراة الأهلي وسيراميكا اتليتكو مدريد يفوز على برشلونة ويضع قدماً بنصف نهائي دوري أبطال أوروبا باريس يفوز على ليفربول بثنائية نظيفة بمباراة الذهاب بدورى ابطال اوروبا وغياب صلاح يثير التساؤلات ترامب: المحادثات مع إيران ستجرى خلف أبواب مغلقة الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو واقعة مساعدة الفتيات للزواج ونشر تسجيلات صوتية بقنا أرنى سلوت يعلن تشكيل ليفربول لمواجهة باريس سان جيرمان .. محمد صلاح على دكة البدلاء محافظ الجيزة يهنئ المواطنين بعيد القيامة المجيد وشم النسيم محافظ المنوفية يفتتح أولى المشروعات الاستثمارية بالمنطقة اللوجستية بطوخ طنبشا محافظ المنوفية يلتقي عدد من المواطنين ويوجه التخطيط العمراني والشئون القانونية بالفحص الفوري محافظ بني سويف يشهد ختام برنامج الموازنة التشاركية

” محمد فوزي” الفنان الذي عشق مصر بصوته وصمته

محمد فوزي
محمد فوزي

هناك فنان يترك أثرًا في القلوب
ذلك هو محمد فوزي، الفنان الذي أحب مصر بصدق، وغنى لها من قلبه… ليس مجاملة، ولا طمعًا، بل انتماءً خالصًا.

أغانيه لمصرصوت وطن كامل
غنّى محمد فوزي لمصر أجمل الأغاني الوطنية
منها:

بلدي أحببتك يا بلدي

ناديني يا مصر

حسن يا حسن يا ابن اخويا (عمل وطني اجتماعي يعكس روح الشعب)

قوة عربية

يا زهرة في خيالي (غناها للعروبة ومصر في زمن التفاؤل)

تملي في قلبي يا بلدي

أمّة العرب لنا ماضٍ مجيد

كانت أغانيه لمصر تتميز بروح خفيفة لكنها صادقة… كانت تبعث الأمل بدل الشعارات.

ولحن النشيد الوطني الجزائري (قسَمًا)
هدية لشعب يحارب الاستعمار… بلا مقابل… وبلا تردد.

وأصعب سنوات حياته…
في عام 1961 تم تأميم شركته "مصانع فوزي فون"، أول شركة مصرية و عربية لإنتاج الأسطوانات.
كان هذا حلمه الأكبر مشروع حياته… ورغم أن القرار دمره نفسيًا واقتصاديًا، إلا أنه

لم يهاجم ...لم يكتب كلمة إساءة ..لم يظهر في الإعلام غاضبًا أو ناقمًا

بل اختار الصمت…
اختار أن يحافظ على احترامه
واختار أن يبتعد.

كتب آخر خطاباته بأسلوب مهذب جدًا، يشرح فيه خسائره بدون كلمة واحدة ضد الوطن.

اختار العزله حتى النهاية
ابتعد عن الناس، ابتعد عن الحفلات، ابتعد عن الوسط كله.
كان يشعر أن جزءًا من روحه أُخذ منه مع شركته
فظل وحيدًا، هادئًا، يكابر ألمه حتى أصابه المرض النادر الذي أنهك جسده.

وفي 20 أكتوبر 1966
رحل محمد فوزي وهو صامت كما عاش شريفًا.

لكنه ترك لنا صوتًا يشبه مصر نفسها هادئًا… قويًا… نقيًا… وخالدًا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0