google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 9 يوليو 2026 01:38 صـ 22 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو بسرقة بضائع من داخل محل تجارى بالقاهرة عاجل :أبو ريدة يعلن موافقة مجلس إدارة اتحاد الكرة على تجديد التعاقد مع حسام حسن رئيس هيئة الدواء المصرية يعقد اجتماعاً مع شركات أكديما لمتابعة تعزيز كفاءة المنظومة الدوائية بالسوق وزيرا الصحة والتضامن يشهدان توقيع بروتوكول تعاون ثلاثي لتمكين المرأة اقتصاديًا وتعزيز الصحة الإنجابية داخل المصانع في مقر صندوق الوقف بأوزبكستان في مركز الحضارة الإسلامية بطشقند: وزير الأوقاف يلقي محاضرة عن الوقف في تاريخ المسلمين القضاء اللبناني يوافق على الإفراج عن الفنان فضل شاكر مقابل كفالة مالية الداخلية: ضبط المتهم بالاصدام بفتاة أثناء عبورها أحد الطرق ووفاتها بمدينة الشروق بالقاهرة رئيس هيئة تنمية الصعيد يبحث مع محافظ الفيوم سبل التعاون المشترك ويتفقد مجمع ديسيا للتنمية الريفية رئيس هيئة الدواء المصرية يبحث مع ممثلي شركة كاثترونيكس تعزيز التعاون في مجال المستلزمات الطبية والتكنولوجيا الطبية المتقدمة رئيس الوزراء يتابع جهود دفع قطاع السياحة الداخلية: ضبط شخصين لقيامهم بأداء حركات إستعراضية وتعريض حياة المواطنين للخطر بالدقهلية. الداخلية: كشف ملابسات التعدى على شخص بالضرب والإستيلاء على مبلغ مالى منه بالقاهرة

” محمد فوزي” الفنان الذي عشق مصر بصوته وصمته

محمد فوزي
محمد فوزي

هناك فنان يترك أثرًا في القلوب
ذلك هو محمد فوزي، الفنان الذي أحب مصر بصدق، وغنى لها من قلبه… ليس مجاملة، ولا طمعًا، بل انتماءً خالصًا.

أغانيه لمصرصوت وطن كامل
غنّى محمد فوزي لمصر أجمل الأغاني الوطنية
منها:

بلدي أحببتك يا بلدي

ناديني يا مصر

حسن يا حسن يا ابن اخويا (عمل وطني اجتماعي يعكس روح الشعب)

قوة عربية

يا زهرة في خيالي (غناها للعروبة ومصر في زمن التفاؤل)

تملي في قلبي يا بلدي

أمّة العرب لنا ماضٍ مجيد

كانت أغانيه لمصر تتميز بروح خفيفة لكنها صادقة… كانت تبعث الأمل بدل الشعارات.

ولحن النشيد الوطني الجزائري (قسَمًا)
هدية لشعب يحارب الاستعمار… بلا مقابل… وبلا تردد.

وأصعب سنوات حياته…
في عام 1961 تم تأميم شركته "مصانع فوزي فون"، أول شركة مصرية و عربية لإنتاج الأسطوانات.
كان هذا حلمه الأكبر مشروع حياته… ورغم أن القرار دمره نفسيًا واقتصاديًا، إلا أنه

لم يهاجم ...لم يكتب كلمة إساءة ..لم يظهر في الإعلام غاضبًا أو ناقمًا

بل اختار الصمت…
اختار أن يحافظ على احترامه
واختار أن يبتعد.

كتب آخر خطاباته بأسلوب مهذب جدًا، يشرح فيه خسائره بدون كلمة واحدة ضد الوطن.

اختار العزله حتى النهاية
ابتعد عن الناس، ابتعد عن الحفلات، ابتعد عن الوسط كله.
كان يشعر أن جزءًا من روحه أُخذ منه مع شركته
فظل وحيدًا، هادئًا، يكابر ألمه حتى أصابه المرض النادر الذي أنهك جسده.

وفي 20 أكتوبر 1966
رحل محمد فوزي وهو صامت كما عاش شريفًا.

لكنه ترك لنا صوتًا يشبه مصر نفسها هادئًا… قويًا… نقيًا… وخالدًا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0