google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 09:09 صـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
فى ليلة الوداع الأخير .. آخر ظهور لميسي بقميص منتخب الأرجنتين أمام بنين 50 عاماً على التليفزيون الملون برنامج (من ماسبيرو) يفاجئ جمهوره ببدء الحلقة بالأبيض والأسود سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية تهنئ مصر بالذكرى الثالثة والخمسين لنصر أكتوبر قبيل قمة المناخ COP-31، ”جسر المناخ” يلتقي في القاهرة وزير العدل يُجري جولة تفقدية مفاجئة لمحكمتي جنوب الجيزة وجنوب القاهرة الابتدائيتين الهيئة القومية للأنفاق: تعامل فوري مع انزلاق كتل خرسانية بموقع مشروع ترام الرمل في سيدي جابر «أبطال من أرض مصر».. دراما إذاعية وطنية تحكي بطولات نصر أكتوبر العظيم عموتة يعلن قائمة الأهلي لمباراة فريق بترول أسيوط بكأس عاصمة مصر الرئيس السيسي يصل إلى قاعدة سول الجوية البنك الدولي يرفع توقعات نمو الاقتصاد المصري إلى 5.1% في العام المالي 2025 - 2026 بدعم مرونته أمام اضطرابات الشرق الأوسط الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو وفاة إحدى السيدات من شرفة مسكنها ببورسعيد «رجال يد الأهلي» يفوز على إنتركلوب الأنجولي في بطولة إفريقيا

” محمد فوزي” الفنان الذي عشق مصر بصوته وصمته

محمد فوزي
محمد فوزي

هناك فنان يترك أثرًا في القلوب
ذلك هو محمد فوزي، الفنان الذي أحب مصر بصدق، وغنى لها من قلبه… ليس مجاملة، ولا طمعًا، بل انتماءً خالصًا.

أغانيه لمصرصوت وطن كامل
غنّى محمد فوزي لمصر أجمل الأغاني الوطنية
منها:

بلدي أحببتك يا بلدي

ناديني يا مصر

حسن يا حسن يا ابن اخويا (عمل وطني اجتماعي يعكس روح الشعب)

قوة عربية

يا زهرة في خيالي (غناها للعروبة ومصر في زمن التفاؤل)

تملي في قلبي يا بلدي

أمّة العرب لنا ماضٍ مجيد

كانت أغانيه لمصر تتميز بروح خفيفة لكنها صادقة… كانت تبعث الأمل بدل الشعارات.

ولحن النشيد الوطني الجزائري (قسَمًا)
هدية لشعب يحارب الاستعمار… بلا مقابل… وبلا تردد.

وأصعب سنوات حياته…
في عام 1961 تم تأميم شركته "مصانع فوزي فون"، أول شركة مصرية و عربية لإنتاج الأسطوانات.
كان هذا حلمه الأكبر مشروع حياته… ورغم أن القرار دمره نفسيًا واقتصاديًا، إلا أنه

لم يهاجم ...لم يكتب كلمة إساءة ..لم يظهر في الإعلام غاضبًا أو ناقمًا

بل اختار الصمت…
اختار أن يحافظ على احترامه
واختار أن يبتعد.

كتب آخر خطاباته بأسلوب مهذب جدًا، يشرح فيه خسائره بدون كلمة واحدة ضد الوطن.

اختار العزله حتى النهاية
ابتعد عن الناس، ابتعد عن الحفلات، ابتعد عن الوسط كله.
كان يشعر أن جزءًا من روحه أُخذ منه مع شركته
فظل وحيدًا، هادئًا، يكابر ألمه حتى أصابه المرض النادر الذي أنهك جسده.

وفي 20 أكتوبر 1966
رحل محمد فوزي وهو صامت كما عاش شريفًا.

لكنه ترك لنا صوتًا يشبه مصر نفسها هادئًا… قويًا… نقيًا… وخالدًا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0