google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 17 مايو 2026 09:15 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
أبوالغيط يدين الاعتداء على محطة ”براكة” للطاقة النووية بالإمارات ضياء رشوان: الدولة حريصة على تعزيز الإعلام الخاص للقيام بدوره في قضايا الوطـن والمجتمع بيان دار الإفتاء المصرية حول رؤية هلال شهر ذي الحجة لعام 1447هـ الرئيس السيسي يهنئ رئيس جمهورية العراق بمناسبة توليه منصبه محافظ بني سويف يبحث مع وفد البنك الزراعي المصري سبل تعزيز التعاون في دعم الأسر الأولى بالرعاية نائب وزيرة الإسكان يتابع مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمنيا ضمن مبادرة حياة كريمة رئيس جامعة كفر الشيخ يترأس اجتماع مجلس شئون التعليم والطلاب لشهر مايو 2026 التعليم العالي : جاهزية مصر لاستضافة دورة الألعاب الإفريقية الجامعية (Cairo 2026) أغسطس المقبل الداخلية: ضبط المتهمين بمحاولة سرقة وحدة التكييف الخاصة بأحد المساجد بالقليوبية وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الإماراتي جهود خفض التصعيد ويدين استهداف محيط محطة براكة وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الباكستاني سبل تعزيز العلاقات الثنائية وخفض التصعيد الإقليمي الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بسرقة هاتف محمول من إحدى الفتيات ولاذ بالفرار بالجيزة

صورة اليوم : ”جامع عمرو بن العاص”

جامع عمرو بن العاص
جامع عمرو بن العاص

جامع عمرو بن العاص هو أول مسجد بني في مصر وإفريقيا كلها ، بني في مدينة الفسطاط التي أسسها المسلمون في مصر بعد فتحها وتم بناء الجامع في نفس المكان الذي نصب فيه عمرو بن العاص خيمته وكان عبارة عن بناء من الطوب اللبن وسقفه من جذوع النخل بالإضافة إلى بئر كان يسمى بئر البستان وكان يستخدمها المصلون للوضوء
كان يسمى أيضا بمسجد الفتح والمسجد العتيق وتاج الجوامع. يقع جامع عمرو بن العاص شرق النيل عند خط طول 31 13 59 شرق، وعند خط عرض 30 0 37 شمال
كانت مساحة الجامع وقت إنشائه 50 ذراعاً * 30 ذراعاً وله ستة أبواب، وظل كذلك حتى عام 53هـ / 672م حيث توالت التوسعات فزاد من مساحته مسلمة بن مخلد الأنصاري والي مصر من قبل معاوية بن أبي سفيان وأقام فيه أربع مآذن، وتوالت الإصلاحات والتوسعات بعد ذلك علي يد من حكموا مصر حتى وصلت مساحته بعد عمليات التوسيع المستمرة نحو أربعة وعشرين ألف ذراع معماري،. وهو الآن 120 في 110أمتار
إبان الحملة الصليبية على بلاد المسلمين وتحديدا عام 564 هـ، خاف الوزير شاور من احتلال الصليبيين لمدينة الفسطاط فعمد إلى إشعال النيران فيها إذ كان عاجزا عن الدفاع عنها واحترقت الفسطاط وكان مما احترق وتخرب وتهدم جامع عمرو بن العاص. عندما ضم صلاح الدين الأيوبي مصر إلى دولته، أمر بإعادة إعمار المسجد من جديد عام 568 هـ، فأعيد بناء صدر الجامع والمحراب الكبير الذي كسي بالرخام ونقش عليه نقوشا منها اسمه.
يتكون الجامع من صحن اوسط مكشوف تحيط به 4اروقة ذات أسقف خشبية واكبر هذه الأروقة هو رواق القبلة
ويتواجد في صدر رواق القبلة محرابان مجوفان يجاور كل منهما منبر خشبي كما توجد بجدار القبلة لوحتان تعودان لعصر المماليك
كان يتم تعليم علوم اللغة العربية والفقه بهذا الجامع العظيم وكان من أشهر خطبائه الإمام الشافعي والإمام الليث بن سعد

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة