أنباء اليوم
الأحد 25 يناير 2026 07:06 مـ 6 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مكتب المعادي التابع للمركز الإعلامي لحقوق الإنسان يكرم قيادات الشرطة محافظ أسوان وقائد قوات الدفاع الشعبى يشهدان البيان العملى لإدارة الأزمة من داخل مركز سيطرة الشبكة الوطنية بنك قناة السويس ينضم رسميًا إلى مبادرة الشراكة من أجل المحاسبة المالية للكربون الهيئة الوطنية للإعلام تهنئ وزارة الداخلية بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة محافظ الجيزة : تطوير ورصف طريق جسر المنوات بالحوامدية بطول 2 كم رئيس الوزراء يتابع موقف توافر التمويل المطلوب لمشروعات الكهرباء المستشار هشام بدوي يستقبل رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات لتهنئته بانتخابه رئيساً لمجلس النواب مدبولي يتابع الموقف التنفيذي للمشروعات في قطاع الطاقة وجهود جذب المزيد من الاستثمارات حيوي الأهلي صبور تعلن بيع كامل الوحدات الجاهزة للسكن في 4 مشروعات بالقاهرة والساحل الشمالي في أقل من أسبوع من الإطلاق الرسمي برعاية قطرية .. الاتفاق على إقامة المنتدى الإعلامي لإتحاد الإذاعات و تليفزيونات دول منظمة التعاون الاسلامي سبتمبر المقبل مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية تعزز ريادتها الدولية بتجديد اعتماد ISO 9001:2015 للعام التاسع عشر على التوالي المنظمة العربية للبحث العلمي و”CDG” تؤسسان لشراكة تنموية استراتيجية

صورة اليوم : ”جامع عمرو بن العاص”

جامع عمرو بن العاص
جامع عمرو بن العاص

جامع عمرو بن العاص هو أول مسجد بني في مصر وإفريقيا كلها ، بني في مدينة الفسطاط التي أسسها المسلمون في مصر بعد فتحها وتم بناء الجامع في نفس المكان الذي نصب فيه عمرو بن العاص خيمته وكان عبارة عن بناء من الطوب اللبن وسقفه من جذوع النخل بالإضافة إلى بئر كان يسمى بئر البستان وكان يستخدمها المصلون للوضوء
كان يسمى أيضا بمسجد الفتح والمسجد العتيق وتاج الجوامع. يقع جامع عمرو بن العاص شرق النيل عند خط طول 31 13 59 شرق، وعند خط عرض 30 0 37 شمال
كانت مساحة الجامع وقت إنشائه 50 ذراعاً * 30 ذراعاً وله ستة أبواب، وظل كذلك حتى عام 53هـ / 672م حيث توالت التوسعات فزاد من مساحته مسلمة بن مخلد الأنصاري والي مصر من قبل معاوية بن أبي سفيان وأقام فيه أربع مآذن، وتوالت الإصلاحات والتوسعات بعد ذلك علي يد من حكموا مصر حتى وصلت مساحته بعد عمليات التوسيع المستمرة نحو أربعة وعشرين ألف ذراع معماري،. وهو الآن 120 في 110أمتار
إبان الحملة الصليبية على بلاد المسلمين وتحديدا عام 564 هـ، خاف الوزير شاور من احتلال الصليبيين لمدينة الفسطاط فعمد إلى إشعال النيران فيها إذ كان عاجزا عن الدفاع عنها واحترقت الفسطاط وكان مما احترق وتخرب وتهدم جامع عمرو بن العاص. عندما ضم صلاح الدين الأيوبي مصر إلى دولته، أمر بإعادة إعمار المسجد من جديد عام 568 هـ، فأعيد بناء صدر الجامع والمحراب الكبير الذي كسي بالرخام ونقش عليه نقوشا منها اسمه.
يتكون الجامع من صحن اوسط مكشوف تحيط به 4اروقة ذات أسقف خشبية واكبر هذه الأروقة هو رواق القبلة
ويتواجد في صدر رواق القبلة محرابان مجوفان يجاور كل منهما منبر خشبي كما توجد بجدار القبلة لوحتان تعودان لعصر المماليك
كان يتم تعليم علوم اللغة العربية والفقه بهذا الجامع العظيم وكان من أشهر خطبائه الإمام الشافعي والإمام الليث بن سعد

موضوعات متعلقة