أنباء اليوم
الأحد 8 فبراير 2026 01:46 صـ 19 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للتايكوندو بعد تألقه في بطولة كأس العرب جاب الله: تريزيجيه شعر بآلام في الخلفية.. ويجري أشعة بالقاهرة الأهلي يتعادل سلبيا امام شبية القبائل و يتأهل لربع نهائي دوري أبطال أفريقيا وزير الاتصالات: مضاعفة السعات الترددية المتاحة لمشغلي المحمول على مدار ثلاثين عاما في صفقة واحدة التحول الرقمي بيان ”أردني-تركي” مشترك يؤكد تعزيز الشراكة والتنسيق حيال قضايا الإقليم مدبولي: قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أصبح قطاعا خدميا إنتاجيا واعدا د. رضا حجازي رئيس جامعة الريادة: الحوكمة الرقمية أساس إدارة الدولة الحديثة وتحقيق التنمية المستدامة الجهاز الفني للزمالك يُركز على الجوانب الخططية والفنية قبل مواجهة زيسكو في زامبيا ”الوطني الفلسطيني” يرحّب بتصويت البرلمان الهولندي على مقترح فك الارتباط العسكري مع إٍسرائيل رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات تخصيص الطيف الترددي لمشغلي المحمول أكبر صفقة في تاريخ قطاع الاتصالات منذ نشأته رئيس الوزراء يشهد توقيع أكبر صفقة للترددات بقيمة 3.5 مليار دولار

صورة اليوم : ”جامع عمرو بن العاص”

جامع عمرو بن العاص
جامع عمرو بن العاص

جامع عمرو بن العاص هو أول مسجد بني في مصر وإفريقيا كلها ، بني في مدينة الفسطاط التي أسسها المسلمون في مصر بعد فتحها وتم بناء الجامع في نفس المكان الذي نصب فيه عمرو بن العاص خيمته وكان عبارة عن بناء من الطوب اللبن وسقفه من جذوع النخل بالإضافة إلى بئر كان يسمى بئر البستان وكان يستخدمها المصلون للوضوء
كان يسمى أيضا بمسجد الفتح والمسجد العتيق وتاج الجوامع. يقع جامع عمرو بن العاص شرق النيل عند خط طول 31 13 59 شرق، وعند خط عرض 30 0 37 شمال
كانت مساحة الجامع وقت إنشائه 50 ذراعاً * 30 ذراعاً وله ستة أبواب، وظل كذلك حتى عام 53هـ / 672م حيث توالت التوسعات فزاد من مساحته مسلمة بن مخلد الأنصاري والي مصر من قبل معاوية بن أبي سفيان وأقام فيه أربع مآذن، وتوالت الإصلاحات والتوسعات بعد ذلك علي يد من حكموا مصر حتى وصلت مساحته بعد عمليات التوسيع المستمرة نحو أربعة وعشرين ألف ذراع معماري،. وهو الآن 120 في 110أمتار
إبان الحملة الصليبية على بلاد المسلمين وتحديدا عام 564 هـ، خاف الوزير شاور من احتلال الصليبيين لمدينة الفسطاط فعمد إلى إشعال النيران فيها إذ كان عاجزا عن الدفاع عنها واحترقت الفسطاط وكان مما احترق وتخرب وتهدم جامع عمرو بن العاص. عندما ضم صلاح الدين الأيوبي مصر إلى دولته، أمر بإعادة إعمار المسجد من جديد عام 568 هـ، فأعيد بناء صدر الجامع والمحراب الكبير الذي كسي بالرخام ونقش عليه نقوشا منها اسمه.
يتكون الجامع من صحن اوسط مكشوف تحيط به 4اروقة ذات أسقف خشبية واكبر هذه الأروقة هو رواق القبلة
ويتواجد في صدر رواق القبلة محرابان مجوفان يجاور كل منهما منبر خشبي كما توجد بجدار القبلة لوحتان تعودان لعصر المماليك
كان يتم تعليم علوم اللغة العربية والفقه بهذا الجامع العظيم وكان من أشهر خطبائه الإمام الشافعي والإمام الليث بن سعد

موضوعات متعلقة