google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 26 أبريل 2026 06:35 مـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الألماني شلاجر حكماً لمواجهة بيراميدز والأهلي في الدوري غداً رئيس الوزراء يتابع الخطط التنفيذية لتنمية سيناء سفير اليونان يزور مسرح ماسبيرو ويشيد بالعلاقات بين القاهرة وأثينا محافظ الغربية يشهد محاكاة مجابهة الأزمات ويؤكد الجاهزية وسرعة الاستجابة لحماية المواطنين تمويل من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لدعم إعادة تطوير محفظة ”الإسماعيلية” في وسط القاهرة وفق معايير الاستدامة الرئيس السيسي يشهد عرضاً للمخطط التنموي لمدينة الجلالة للسنوات الأربع القادمة بنك قطر الوطني – مصر يمنح شركة مراكز تمويلاً بقيمة 5.5 مليار جم لمشروع ديستريكت 5 رئيس الوزراء يتابع مشروعات تطوير قطاع الغزل والنسيج والاستغلال الأمثل لبعض الأصول محافظ المنوفية يتابع منظومة توريد محصول القمح محافظ بني سويف يلتقي عددًا من المزارعين لمتابعة موسم توريد القمح وزارة الإسكان تعلن تنفيذ أول ممشى ساحلي متكامل يربط مارينا 7 بمارينا 5 محافظ المنوفية : إنطلاق الحملة القومية الأولى للتحصين ضد مرض الحمى القلاعية

صورة اليوم : ”جامع عمرو بن العاص”

جامع عمرو بن العاص
جامع عمرو بن العاص

جامع عمرو بن العاص هو أول مسجد بني في مصر وإفريقيا كلها ، بني في مدينة الفسطاط التي أسسها المسلمون في مصر بعد فتحها وتم بناء الجامع في نفس المكان الذي نصب فيه عمرو بن العاص خيمته وكان عبارة عن بناء من الطوب اللبن وسقفه من جذوع النخل بالإضافة إلى بئر كان يسمى بئر البستان وكان يستخدمها المصلون للوضوء
كان يسمى أيضا بمسجد الفتح والمسجد العتيق وتاج الجوامع. يقع جامع عمرو بن العاص شرق النيل عند خط طول 31 13 59 شرق، وعند خط عرض 30 0 37 شمال
كانت مساحة الجامع وقت إنشائه 50 ذراعاً * 30 ذراعاً وله ستة أبواب، وظل كذلك حتى عام 53هـ / 672م حيث توالت التوسعات فزاد من مساحته مسلمة بن مخلد الأنصاري والي مصر من قبل معاوية بن أبي سفيان وأقام فيه أربع مآذن، وتوالت الإصلاحات والتوسعات بعد ذلك علي يد من حكموا مصر حتى وصلت مساحته بعد عمليات التوسيع المستمرة نحو أربعة وعشرين ألف ذراع معماري،. وهو الآن 120 في 110أمتار
إبان الحملة الصليبية على بلاد المسلمين وتحديدا عام 564 هـ، خاف الوزير شاور من احتلال الصليبيين لمدينة الفسطاط فعمد إلى إشعال النيران فيها إذ كان عاجزا عن الدفاع عنها واحترقت الفسطاط وكان مما احترق وتخرب وتهدم جامع عمرو بن العاص. عندما ضم صلاح الدين الأيوبي مصر إلى دولته، أمر بإعادة إعمار المسجد من جديد عام 568 هـ، فأعيد بناء صدر الجامع والمحراب الكبير الذي كسي بالرخام ونقش عليه نقوشا منها اسمه.
يتكون الجامع من صحن اوسط مكشوف تحيط به 4اروقة ذات أسقف خشبية واكبر هذه الأروقة هو رواق القبلة
ويتواجد في صدر رواق القبلة محرابان مجوفان يجاور كل منهما منبر خشبي كما توجد بجدار القبلة لوحتان تعودان لعصر المماليك
كان يتم تعليم علوم اللغة العربية والفقه بهذا الجامع العظيم وكان من أشهر خطبائه الإمام الشافعي والإمام الليث بن سعد

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة