google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 2 أبريل 2026 05:36 صـ 14 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
أسعار الذهب تهبط في المعاملات الفورية بأكثر من 2% إلى 4650.23 دولار للأونصة، بعد خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إيران رويترز: ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت 3.8% إلى 105.12 دولاراً بعد خطاب ترامب ترامب :”الأهداف الاستراتيجية الأساسية للحرب تقترب من الاكتمال الأرصاد :سحب ممطرة على شمال البلاد حتى الوجه البحرى والقاهرة الكبرى ومدن القناه وشمال الصعيد وسيناء اختيار أيمن الشيوي مقررًا للجنة المسرح بالمجلس الأعلى للثقافة محافظ بني سويف يعلن تعطيل الدراسة غدًا بجميع مدارس المحافظة والمعاهد الأزهرية بسبب سوء الأحوال الجوية محافظ قنا يعلن تعطيل الدراسة بجميع المدارس والمعاهد الأزهرية ومدارس التمريض بسبب حالة الطقس السيء محافظ الإسماعيلية يقرر تعطيل الدراسة اليوم الخميس نظرا لسوء الأحوال الجوية محافظ الشرقية يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة التقلبات الجوية وسقوط الأمطار الغزيرة على أنحاء المحافظة رئيس جامعة بنها : تعليق الدراسة وتاجيل الامتحانات بسبب سوء الأحوال الجوية بيان توضيحي من وزارة التربية والتعليم حول موقف الدراسة اليوم الخميس محافظ القاهرة :تعطيل الدراسة اليوم الخميس لسوء الأحوال الجوية حرصًا على سلامة الطلاب

صورة اليوم : ”جامع عمرو بن العاص”

جامع عمرو بن العاص
جامع عمرو بن العاص

جامع عمرو بن العاص هو أول مسجد بني في مصر وإفريقيا كلها ، بني في مدينة الفسطاط التي أسسها المسلمون في مصر بعد فتحها وتم بناء الجامع في نفس المكان الذي نصب فيه عمرو بن العاص خيمته وكان عبارة عن بناء من الطوب اللبن وسقفه من جذوع النخل بالإضافة إلى بئر كان يسمى بئر البستان وكان يستخدمها المصلون للوضوء
كان يسمى أيضا بمسجد الفتح والمسجد العتيق وتاج الجوامع. يقع جامع عمرو بن العاص شرق النيل عند خط طول 31 13 59 شرق، وعند خط عرض 30 0 37 شمال
كانت مساحة الجامع وقت إنشائه 50 ذراعاً * 30 ذراعاً وله ستة أبواب، وظل كذلك حتى عام 53هـ / 672م حيث توالت التوسعات فزاد من مساحته مسلمة بن مخلد الأنصاري والي مصر من قبل معاوية بن أبي سفيان وأقام فيه أربع مآذن، وتوالت الإصلاحات والتوسعات بعد ذلك علي يد من حكموا مصر حتى وصلت مساحته بعد عمليات التوسيع المستمرة نحو أربعة وعشرين ألف ذراع معماري،. وهو الآن 120 في 110أمتار
إبان الحملة الصليبية على بلاد المسلمين وتحديدا عام 564 هـ، خاف الوزير شاور من احتلال الصليبيين لمدينة الفسطاط فعمد إلى إشعال النيران فيها إذ كان عاجزا عن الدفاع عنها واحترقت الفسطاط وكان مما احترق وتخرب وتهدم جامع عمرو بن العاص. عندما ضم صلاح الدين الأيوبي مصر إلى دولته، أمر بإعادة إعمار المسجد من جديد عام 568 هـ، فأعيد بناء صدر الجامع والمحراب الكبير الذي كسي بالرخام ونقش عليه نقوشا منها اسمه.
يتكون الجامع من صحن اوسط مكشوف تحيط به 4اروقة ذات أسقف خشبية واكبر هذه الأروقة هو رواق القبلة
ويتواجد في صدر رواق القبلة محرابان مجوفان يجاور كل منهما منبر خشبي كما توجد بجدار القبلة لوحتان تعودان لعصر المماليك
كان يتم تعليم علوم اللغة العربية والفقه بهذا الجامع العظيم وكان من أشهر خطبائه الإمام الشافعي والإمام الليث بن سعد

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة