google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 06:07 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة بالجيزة الداخلية: ضبط المتهم بمحاولة دهس طفل عمداً بدراجة نارية بقنا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بالشرقية خطيب الجامع الأزهر: المولى تعالى أمرنا بعدالة شاملة وإنسانية صادقة، لا تعرف التناقض أو الانتقائية مفتي الجمهورية :رعاية اليتيم مسؤولية دينية وإنسانية تعكس سموَّ القيم وتماسك المجتمع محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء أشخاص بقدرتهم على إسترداد حقوق المواطنين وزير الأوقاف ومحافظ الجيزة يؤديان صلاة الجمعة بمسجد السيدة خديجة بنت خويلد ضبط سائق «نصف نقل» لتثبيته أضواء مبهرة تعرض حياة المواطنين للخطر بالمنوفية ضبط 5 سائقي ميكروباص بتهمة تقسيم خط السير وتحصيل أجرة زيادة في الجيزة بين زحمة الايام تاتي الجمعه لتداوي ما لا يقال

إلى السيد ميم.. بقلم - أميرة عبد الباري

الكاتبة أميرة عبد الباري
الكاتبة أميرة عبد الباري

عزيزي السيد ميم .. دائماً أحتسي قهوتي وأشعر كأنك جالس برفقتي ، أراك أمامي تأخذ بيدي وتتحدث لي ، ولكن كبريائك أجمل عندما تصمت ، تمد إلىّ يدك لأزيل الغبار عن ردائي و أُكمل طريقي بكل تعاريجه و كأني لم يصيبني أذى ، تخبرني أنني سأكون ذات يوم شخصاً أفتخر بنفسي ..

علمت منك أنه يفصل بيني وبينك حاجزاً لا تقدر علي هدمه ، سيبقى مشيداً هكذا للأبد ، ولكني أشكوك نفسي التي لم تعد قادرة سوى على التحدث معك وإليك ، أتدري أن الحياة تبدو ثقيلة جداً ، ثقيلة بحق حين أسير دروبها وحيدة لا رفيق لي في دربي إلا ظلي ، وبقايا ذاتي ، ..

إنني برغم البعد ، وبرغم كثرة الأصدقاء من حولي أحتاج إليك ، وبرغم اتساع هذا الكون في غيابك ، إلا أنني لم أستطع أن أتخذ لي مأوىً في أي بقعة لست فيها ؛ إنني بشكل أو بآخر أعود إليك ، أعود إليك مثلما يعود اليتيم إلى ملجأه الوحيد ، وسأظل أعود ..

أريدك أن تعلم بأن الأحلام بغير وجودك لا قيمة لها ، وأن خطط المستقبل لم تعد مبهجة كما كانت ، وأن محطات الحياة التي كنت بفارغ الصبر أنتظر بلوغها لم تعد تعنيني إن لم نعبرها سوياً ، وأن كتب د. أحمد خالد توفيق وأغانينا المفضلة باتت مؤلمة ، لم يكن يوما ما يسعدني هو الموضوع بذاته بل كان ما يسعدني أنك أنت ..

لن أوهم نفسي بأني بطلة قادرة على التخطي ، ويسعني التحمل والتأقلم أنت تعلم أن ما مضى كان أثره بليغاً ، والحاضر يرفض تقبل ما حدث ، وتعلم أيضا أن البكاء على الأطلال لا يروِ ظمأ إنسان عطش ، وأنا مطالب مني تكملة الطريق حاملة ثقله لا بديل عن ذلك سواء قبلت أو رفضت .. ؛

يا صديقى الطيب لا تقلق من تفكيري وبالي من جهتك ، أرجوك مرة أخرى ألا تزعأ أو تغضب مني، وأن تثق في التقدير والولاء الثابتين فى ذاتى وأني صديقتك الأمينة ، لن أفلح أبدا في الكذب عليك بأني لن أغضبك مرة عاشرة ؛

وإني لأشعر بالخجل الشديد والهوان لكوني استعملت في رسالاتي ، تلك العبارات والألفاظ التخيلية عندما قلت نحتسي القهوة سوياً في الأكواب الصغيرة وبعدها أنهمك في كتابة كتبك حتي تعود إلىّ ، إلي بيتنا الهادئ ، إن مرد كل هذا إلى تفاهتي ، خاصة واني أصاب بالملل الفظيع والوحدة ، وأن المرء كلما أصابه التعب والملل يكون قادراً على ارتكاب سخافات وحماقات كثيرة سأظل أصلي لك طيلة حياتي ، وإذا ما وصلت دعواتي إلى الله واستجاب لها فستكون فرحاً هانئاً .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0