google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 16 مايو 2026 03:05 مـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
خالد بيبو يحيي ذكرى مباراة الـ 6/1 التاريخية: فخور بكوني جزءًا من هذا الحدث رئيس الوزراء يتوجه عبر محور صلاح سالم الجديد لتفقد أعمال التطوير الجارية بمنطقتي السيدة عائش ة والسيدة نفيسة وزير العمل ومحافظ أسوان فى زيارة ميدانية داخل قلعة ”كيما” الوطنية والصناعية وزيرة الإسكان تتوجه إلى أذربيجان للمشاركة في المنتدى الحضري العالمي WUF13 محافظ المنوفية يواصل سلسلة لقاءاته بأعضاء مجلس النواب رسميًا.. ليفاندوفسكي يعلن رحيلة عن برشلونة بنهاية الموسم وزير الخارجية يلتقي نظيره الإريتري لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق حول تطورات الأوضاع الإقليمية رئيس الوزراء يتفقد مشروع تحسين الصورة البصرية للميادين والشوارع الرئيسية بمنطقة ”وسط البلد” وزيرا الخارجية والنقل يلتقيان الرئيس الإريتري لتعزيز الشراكة الثنائية ودعم الأمن والاستقرار في القرن الأفريقي والبحر الأحمر الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بسرقة مبلغ مالي وهاتف محمول من داخل محل بالإسكندرية ”ما زلتُ حيًّا” رئيس الوزراء يشهد تدشين مبادرة ”شارع الفن” بمنطقة مثلث البورصة وشارع الشريفين

رسائل أنتقامية أم توعية يعيشها المجتمع المصري

شهدت الدراما الرمضانية لعام 2026 ، منافسة قوية بين عدد كبير من النجوم قدموا لنا أعمال فنية تنوعت ما بين الدراما الاجتماعية والتشويق و الإثارة و الأعمال ذات الطابع الأنساني ، ولكن للأسف الشديد بعض الأعمال أثبتت أنها ليست دراما فنية بقدر ما هي صراع شخصي و نفسي داخل البطل الذي أختار أن يتحدث عما بداخله من أحداث حقيقية مر بها بحياته الشخصية فظهر وكانه يريد أن يرسل رسالة لأطراف أخري في واقعه لم يستطيع قولها في الحقيقة لذلك قرر إرسالها داخل أحداث درامية صراع نفسي لإيهم المشاهدين و الجمهور الذي أصبح عنيف في تعليقاته لمجرد تعاطفه وحبه لذلك للفنان .

من الجانب أخر نجد بعض الأعمال الفنية قدمت رسالة و موعظة للمشاهد دون أي صرعات شخصية مع أي أطراف ، كما ظهرت أعمال فنية أخري أشارت لموضوعات مهمة قد يغفل عنها المجتمع ومؤسساته الحكومية ، فكانت هي لسان كل المشاهدين الذين يعانون من أزمات ومشاكل يعيشون فيها ولكنهم عاجزين عن وصل أصواتهم للمسؤولين لذلك كانت هي أكثر الأعمال الفنية نجاحاً داخل قلوب هولاء المشاهدين الذين هم جزء كبير في المجتمع الذي نعيش فيه لذلك هذه الأعمال نجحت فى جذب أنتباه الجمهور ، وحققت تفاعلاً ملحوظاً على مواقع التواصل الاجتماعى .

كما شهدت الدراما الـ 15حلقه تطوراً هائل أستطاعت من تلك الحلقات القصيرة أن تقدم رسالة هادفه عرضت فيها الأزمة و حلها فكانت هي الأكثر حباً و إعجاباً عند الجمهور ، أما عن الـ 30 حلقة للأسف البعض منها أعتمد على الميلودراما المطولة التي تتحدث عن صراع شخصي لإثبات الذات ورسائل مشفرة لأطراف شخصية في حياة الفنان و هذا النوع من الدراما يفتقر المعني الحقيقي للفن .

فلا عيب أن تقدم أعمال فنية من واقع الحياة أو عن قصة واقعية ولكن العيب أن تقدم عمل فني بصورة رسائل أنتقامية أو التقليل من أطراف معينة لمجرد مجامله شخصية فنية ، كما بات واضحاً جداً المبالغة فى الأداء و الصراخ الدرامى الذي لا يخدم النصوص ، بل يهدر مجهود عناصر أخرى فى العمل و يسقط العمل بدلاً من نجاحه .

تلك الأعمال أستهلكت ميزانيات ضخمة ربما لم يستهلكها أعمال فنية لها قيمة و قدر أفضل ، ويظل تسألنا إلي الآن لماذا أنقرضت و لم يهتم أحد بتقديم الأعمال الدينية رغم أن لها أهمية كبير عند الجمهور سوا من الكبار والصغار التي تتناسب مع الشهر الفضيل ، و أعمال التوعية الخاصة بالأطفال فاين صناع الدراما و المسئولين عن غياب أعمال موجهة للأطفال ، رغم التطور الكبير فى أدوات و تقنيات الإنتاج بما فيها الذكاء الأصطناعى .

و أخيراً نتوجه برسالة لكل صناع الدراما عن أهمية التخطيط الجيد للأعمال الدرامية ، والأبتعاد عن المبالغة فى الأداء ، وعن صراعات شخصية بين الفنانين و ضرورة الإلتزام بالصدق الفنى والواقعية حيث أن اللمسة الفنية الحقيقية هى ما يمنح العمل الفني قيمته داخل قلوب و عقول المجتمع .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0