google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 08:00 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة بالجيزة الداخلية: ضبط المتهم بمحاولة دهس طفل عمداً بدراجة نارية بقنا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بالشرقية خطيب الجامع الأزهر: المولى تعالى أمرنا بعدالة شاملة وإنسانية صادقة، لا تعرف التناقض أو الانتقائية مفتي الجمهورية :رعاية اليتيم مسؤولية دينية وإنسانية تعكس سموَّ القيم وتماسك المجتمع محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء أشخاص بقدرتهم على إسترداد حقوق المواطنين وزير الأوقاف ومحافظ الجيزة يؤديان صلاة الجمعة بمسجد السيدة خديجة بنت خويلد ضبط سائق «نصف نقل» لتثبيته أضواء مبهرة تعرض حياة المواطنين للخطر بالمنوفية ضبط 5 سائقي ميكروباص بتهمة تقسيم خط السير وتحصيل أجرة زيادة في الجيزة بين زحمة الايام تاتي الجمعه لتداوي ما لا يقال

الموت للشعراء.. بقلم - محمد فاروق

محمد فاروق
محمد فاروق

الموت نهاية حتمية لكل حي وهو سيف سلطه الله على رقاب المخلوقات ، فحينما ذكره الله فى كتابه قال عنه " مصيبة الموت " ، وقد عرفه رسولنا الكريم بأنه " هاذم اللذات ومفرق الجماعات وميتم البنين والبنات ".

ومع قسوة الموت وما يتركه من آثار مدمرة على النفس والأسرة والمجتمع إلا أن بعض شعرائنا قد تغنوا بذكر الموت منهم المعاتب ومنهم الراجي ومنهم الشاكي ، وهذه بعض الأطروحات لشعراء تغنوا بالموت:

الشاعر المصري محمود سامي البارودى من زعماء الثورة العُرابية ، عُرف برب السيف والقلم حيث أنه كان وزيراً للحربية ثم رئيساً لوزراء مصر ومع ذلك كان ذو نشاط أدبي عظيم فهو من رواد مدرسة البعث والإحياء فى الشعر ، وعند وفاة زوجته وهو فى المنفى كتب قصيدة يرثي فيها زوجته معاتباً الموت شاكياً حال أبنائه بعد وفاة زوجته ومتمنياً إن كان باستطاعته تقديم نفسه فداءاً لزوجته فأنشد يقول:

أيدَ المنُـــونِ قدَحتِ أى َّ زِنـــادِ ..... وأطـرتِ أى َّ شعلة ٍ بفــــؤادى

يــا دَهْرُ، فِيمَ فَجَعْتَــنِي بِحَلِيْلَة ٍ؟ ... كانَتْ خَلاصَة َ عُدَّتِي وَعَتَــادِي

إِنْ كُنْتَ لَمْ تَرْحَمْ ضَنَايَ لِبُعْدِها ... أفلا رحِمتَ منَ الأسى أولادى؟

أَفْــرَدْتَهُنَّ فَلَمْ يَنَمْنَ تَوَجُّعـــــــاً ... قرحَى العيــونِ رواجِفَ الأكبـاد

لَوْ كَـــانَ هَذَا الدَّهْـرُ يَقْبَلُ فِدْيَةً ... بِالنَّفْـــسِ عَنْكِ لَكُنْتُ أَوَّلَ فَـــادِي

أما الشاعر التونسي الشهير أبو القاسم الشابي فقد اتخذ من مناجاة الموت عنواناً لقصيدته المليئة بالحزن والألم ولوعة الفراق فى رثاء والده معاتباً للموت موضحاً سوء حاله بعد فقد والده سائلاً عن موعد موته لعله يرتاح مما وصل إليه حاله لإانشد يقول :

يا مَوْتُ قدْ مزَّقْتَ صَدْري وقَصَمْت بالأَرزاءَ ظَهْرِي

وفَجَعْتَــــني فيمَنْ أُحِـــبُّ ومــنْ إليهِ أَبُـــثُّ ســــرِّي

وأَعُدُّهُ فَجْـــرِي الجمـــيلَ إِذا ادْلَهَــمَّ علــيَّ دَهْــــري

وتَرَكْتَــني في الكائنـــــاتِ أَئِنُّ منفــرداً بإِصْــــــــرِي

وأَجوبُ صحـراءَ الحَيَـــاةِ أَقولُ أَيْنَ تُــــراهُ قبْـــــرِي

يَا مَوْتُ نفســي ملَّتِ الدُّنيا فهلْ لم يـــــــــــأْتِ دوْرِي

وأما الشاعر القروي وهو واحد من أهم شعراء المهجر . . . العربي الفكر والقضايا الإنساني المشاعر الذى حينما تحدث عن الموت فنظر إليه نظرة مغايرة تماماً للآخرين حيث لم ير ألم الفراق ولا عن لوعة الشوق ولا عن حزن الفقد ولكنه تحدث عما يرجوه من أحبائه بعد موته ودفنه فى قبره فآخر أمنية يتمناها من محبوه أن يزرعوا أزهاراً مختلفة الألوان حول قبره فتغنى قائلاً :

أحبــاب قلبي إن دعــا داع المنون إلى المسير

ورويتم الأزهار حولي من ندى الدمع الغزير

لي عندكم أمنيـــــة تحقيقـــها أمـــر يســـير

أن تزرعوا لي زهرة بجميع ألوان الزهـــور

يا حبذا لا تنسني زهراً يعيش على القبــــور

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0