google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 11:43 صـ 19 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ الجيزة يكرّم أوائل الثانوية العامة والأزهرية والدبلومات الفنية وزير الخارجية يهنئ نظيره الفنزويلي بمناسبة توليه مهام منصبه وزير الخارجية يؤكد على ضرورة مواصلة التنسيق بين مصر ومنظمة اليونسكو وزير الصناعة يبحث مع ممثلي شركة RHI Magnesita النمساوية خطة الشركة لإقامة مشروع لإنتاج الحراريات المتكاملة للصناعات الثقيلة في مصر وزير الري يتابع جهود تعزيز التحول الرقمي في إدارة المياه تنفيذًا لمستهدفات الجيل الثاني لمنظومة المياه وزير التموين يوجه بتكثيف الحملات الرقابية على المخابز السياحية والإفرنجية وزير السياحة والآثار ومحافظ أسوان يبحثان تعزيز التعاون لتنشيط الحركة السياحية الرئيس السيسى يصدّق على تعديل بعض أحكام قانون نظام التأمين الصحى الشامل د. أحمد يوسف لـ ”العالم غدًا” : غياب الموقف العربي الموحد يفاقم أزمات المنطقة.. ومصر ركيزة استعادة قوة النظام العربي وزير التعليم العالي يعلن صدور قرارات جمهورية بتعيين قيادات جامعية جديدة محافظ الغربية يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية وزير التموين يعلن انطلاق الأوكازيون الصيفي 2026 اعتبارًا من اليوم الإثنين 3 أغسطس

عيد الأم… حين يصبح القلب وطناً

ا / أميرة عبد العظيم
ا / أميرة عبد العظيم


بقلم / أميره عبدالعظيم

في زحام الأيام، تتشابه الوجوه وتبهت التفاصيل، يبقى هناك وجه واحد لا يُنسى وحضن دافئ "الأم" . ليس لأنها فقط منحتنا الحياة، بل لأنها منحتها معنى.
عيد الأم ليس مناسبة عابرة تُقاس بالهدايا، بل هو لحظة اعتراف عميقة بأن هناك قلبًا ظلّ ينبض لأجلنا حتى حين نسينا أن نشكره.

الأم لا تُختصر في كلمة، ولا تُوصف بجملة. هي الحكاية التي بدأت قبل أن نولد، واستمرت معنا دون أن تطلب نهاية. كانت أول يدٍ مدت إلينا حين سقطنا، وأول صوتٍ همس لنا أن العالم رغم قسوته يمكن أن يكون مكانًا آمنًا. كانت الحضن الذي لا يسأل، والكتف الذي لا يمل، والروح التي تتعب بصمت حتى لا نتعب.

في عيدها، نتذكر كم مرة أخفت ألمها خلف ابتسامة، وكم مرة اختارتنا على نفسها دون تردد. نتذكر تلك التفاصيل الصغيرة التي بدت عادية حينها، لكنها اليوم نتلمسها معجزات؛ وجبة أعدّتها بمحبة، دعوة همست بها في جوف الليل، أو نظرة خبأتها خلف قناع القلق
بعض الأمهات يحتفلن اليوم بين أبنائهن، وبعضهن غاب جسدهن وبقي أثرهن حيًا في كل زاوية من حياتنا. وهناك من يفتقد كلمة "أمي" كأنها وطن ضائع، فيمرّ هذا اليوم عليه كغيمة ثقيلة محمّلة بالحنين. في كل الحالات، تبقى الأم حضورًا لا يُمحى، حتى في الغياب.
عيد الأم ليس يومًا لها فقط… بل هو اختبار لنا:
هل قلنا لها ما يكفي؟
هل عبّرنا عن امتناننا قبل أن يسرقه الوقت؟
هل أدركنا أن وجودها ليس أمرًا مُسلّمًا به، بل نعمة تستحق أن نحتفي بها كل يوم؟

إلى كل أم…
أنتِ النور الذي لا ينطفئ، والدفء الذي لا يُشترى، والدعاء الذي يسبقنا إلى السماء.
وإلى كل من لا تزال أمه بقربه… لا تنتظر هذا اليوم لتقول "أحبك"، فبعض الكلمات إن تأخرت… تصبح وجعًا.

عيد أمٍ دافئ… لكل قلبٍ عرف معنى أن يكون له وطن اسمه "أمي".

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة