google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 03:31 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ أسوان يتفقد هايبر الشركة المصرية لتجارة الجملة بأبو سمبل رئيس جامعة المنوفية يترأس اجتماع اللجنة العليا للتحول الرقمي ويستعرض مشروعات تطوير الخدمات الإلكترونية أوراسكوم للمناطق الصناعية والجامعة البريطانية في مصر توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز البحث العلمي والابتكار وربط التعليم باحتياجات الصناعة الأهلي يواجه القناة اليوم على ستاد القاهرة بدوري ORA البنك المركزي المصري يدعم قدرات البنوك المركزية بدول الكوميسا في ” دمج المخاطر المناخية في اختبارات الضغوط الجزئية والكلية” الدنمارك والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة يسلطون الضوء على دور الشباب في العمل المناخي قبيل COP31 إيجيبت أويل آند جاز وقمة صوت مصر تطلقان مبادرة وطنية لترسيخ كفاءة الطاقة في مختلف القطاعات اختيار عبد الله سلام ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لقادة الاستدامة لعام 2026 محافظ أسوان يستقبل ضيوف مهرجان تعامد الشمس من الأفواج السياحية بمطار أبو سمبل الدولى وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان والتنمية بالمدن الجديدة في صعيد مصر مجموعة ”كيوليس” العالمية تفتتح مقراً إقليمياً في دبي لتعزيز عملياتها والتوسع في مشاريع النقل الكبرى بالشرق الأوسط وزيرة الإسكان: إجراء القرعة العلنية رقم (18) للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بمنطقة «الرابية» بمدينة الشروق..غداً

في حضرة الكلمة… حين يصبح الكتاب وطناً

في اليوم العالمي للكتاب الثالث والعشرين من إبريل

بقلم -اميره عبدالعظيم

في اليوم العالمي للكتاب، لا نحتفي بورقٍ مُسطَّر بالحبر فحسب، بل نحتفي بحياةٍ ، تنبض بين الصفحات، وتتنفس في عقولنا كلما فتحنا كتاب.

والسؤال الذي يطرح نفسه هل الكتاب مجرد صفحات نقرؤها؟

لا والله الكتاب كائنٌ يقرأنا، ويعيد ترتيب فوضانا الداخلية، ويمنحنا فرصةً لنعيد ترتيب دواخلنا من جديد.

فمنذ أن خطّ الإنسان أول حكاية على جدار كهف، وهو يحاول أن يهزم النسيان والكتاب، في جوهره، هو انتصار صغير على الفناء. هو ذاكرة لا تشيخ، وصوت لا يخفت، ويدٌ تمتد عبر الزمن لتربّت على كتف قارئٍ لم يولد بعد.

في زمنٍ تتسارع فيه الشاشات وتختزل المعاني في ومضاتٍ عابرة، يظل الكتاب فعل مقاومة هادئ. مقاومة ضد السطحية، ضد النسيان، ضد أن نعيش بلا عمق.وبدون فكر وفكرة تمنح العقل غذاء الروح

فالقراءة ليست ترفًا، بل نجاة. كل صفحة تُقرأ، هي خطوة نحو إنسانٍ أكثر وعي، أكثر رحابة، وأكثر قدرة على الحلم.

الكتاب لا يفرض عليك رأيًا، بل يفتح لك أبواب للأسئلة. يجعلك تسير في طرق لم تطأها قدماك، وتعيش حياة لم تعشها من قبل، تصاحب شخصياتٍ ربما لم توجد إلا لتُغيّرك. إنه الرفيق الذي لا يخذل، والصديق الذي لا يطالب، والمعلم الذي يمنحك حريّة الاختلاف.

في هذا اليوم، لا يكفي أن نضع الكتاب على الرف، بل علينا أن نعيده إلى القلب. أن نمنحه من وقتنا ، يقيناً بأن كل كتاب نقرؤه يكتبنا من جديد. فالشعوب الواعية جعلت الكتاب هو المحمول الحقيقي في جيب سكانها باختلاف أعمارهم

وخِتامُ قولي:

إن في الكتابِ حياتُنا

إن ضاعَ حرفٌ… ضاعَ فينا المُستَقَرّ.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0