google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 23 يوليو 2026 10:28 صـ 7 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي يلقي كلمة بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952 وزير الخارجية يلتقي سكرتير عام رابطة دول جنوب شرق آسيا ويبحث تعزيز التعاون المصري مع الدول الأسيوية وزير الري يتابع أنشطة مشروع المبادرة الاقليمية لندرة المياه ”نوستالجيا ٨٠ / ٩٠” تعيد زمن الفن الجميل لمسرح محمد عبد الوهاب بالاسكندرية محافظ الإسكندرية يشهد انطلاق فعاليات النسخة الرابعة عشرة من بطولة أفريقيا للكرة الطائرة للناشئين والناشئات تحت 18 عامًا وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب وسط مراسم عسكرية.. ترامب يستقبل جثامين جنود أمريكيين سقطوا في الحرب على إيران وزير الطيران المدني يبحث مع «إيرباص» مستجدات برنامج تسليم طائرات A350 لمصر للطيران ”في بيتنا أب”.. مؤتمر يسلط الضوء على الأب باعتباره صانع الأمان داخل الأسرة كاسيميرو لاعبًا جديدًا في إنتر ميامي بعقد يمتد لثلاث سنوات أميره عبدالعظيم تكتب : حين يلتقي الوفاء بالعطاء انتخاب قيادة جديدة لاتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي برئاسة نزار الخالد

في حضرة الكلمة… حين يصبح الكتاب وطناً

في اليوم العالمي للكتاب الثالث والعشرين من إبريل

بقلم -اميره عبدالعظيم

في اليوم العالمي للكتاب، لا نحتفي بورقٍ مُسطَّر بالحبر فحسب، بل نحتفي بحياةٍ ، تنبض بين الصفحات، وتتنفس في عقولنا كلما فتحنا كتاب.

والسؤال الذي يطرح نفسه هل الكتاب مجرد صفحات نقرؤها؟

لا والله الكتاب كائنٌ يقرأنا، ويعيد ترتيب فوضانا الداخلية، ويمنحنا فرصةً لنعيد ترتيب دواخلنا من جديد.

فمنذ أن خطّ الإنسان أول حكاية على جدار كهف، وهو يحاول أن يهزم النسيان والكتاب، في جوهره، هو انتصار صغير على الفناء. هو ذاكرة لا تشيخ، وصوت لا يخفت، ويدٌ تمتد عبر الزمن لتربّت على كتف قارئٍ لم يولد بعد.

في زمنٍ تتسارع فيه الشاشات وتختزل المعاني في ومضاتٍ عابرة، يظل الكتاب فعل مقاومة هادئ. مقاومة ضد السطحية، ضد النسيان، ضد أن نعيش بلا عمق.وبدون فكر وفكرة تمنح العقل غذاء الروح

فالقراءة ليست ترفًا، بل نجاة. كل صفحة تُقرأ، هي خطوة نحو إنسانٍ أكثر وعي، أكثر رحابة، وأكثر قدرة على الحلم.

الكتاب لا يفرض عليك رأيًا، بل يفتح لك أبواب للأسئلة. يجعلك تسير في طرق لم تطأها قدماك، وتعيش حياة لم تعشها من قبل، تصاحب شخصياتٍ ربما لم توجد إلا لتُغيّرك. إنه الرفيق الذي لا يخذل، والصديق الذي لا يطالب، والمعلم الذي يمنحك حريّة الاختلاف.

في هذا اليوم، لا يكفي أن نضع الكتاب على الرف، بل علينا أن نعيده إلى القلب. أن نمنحه من وقتنا ، يقيناً بأن كل كتاب نقرؤه يكتبنا من جديد. فالشعوب الواعية جعلت الكتاب هو المحمول الحقيقي في جيب سكانها باختلاف أعمارهم

وخِتامُ قولي:

إن في الكتابِ حياتُنا

إن ضاعَ حرفٌ… ضاعَ فينا المُستَقَرّ.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0