google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 20 أغسطس 2026 11:33 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
عمر مرموش مرشحاً للرحيل عن مانشستر سيتي ضمن صفقة بيع ضخمة اتحاد الكرة يؤكد دعم حسام وإبراهيم حسن وزيكو ومتابعة الإجراءات التأديبية للفيفا طرابزون سبور يخسر أمام فيرينكفاروسي في الدوري الأوروبي الإذاعة المصرية تُحيي الذكرى الرابعة بعد المائة لميلاد الشيخ أبو العينين شعيشع تعديل موعد مباراة الأهلي وسموحة في الجولة الثالثة من دوري ORA الداخلية: كشف ملابسات تغيب نجل شقيق أحد الأشخاص عقب خروجه من مسكنه بالقاهرة تشكيل طرابزون سبور لمواجهة فرينكفاروزى بالادوار الإقصائية بالدوري الأوروبي عاجل .. البنك المركزى يقرر تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض لإنشاء حرم مدرسة دولية بالإسكندرية.. QNB مصر يرتب تمويلا للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي بالأعلى للإعلام تؤكد على ضرورة الالتزام بالأكواد المهنية مع انطلاق الموسم الكروي الجديد المسلماني يلتقي وزير الإعلام الصومالي في بكين.. ويبحث تعزيز خدمة ماسبيرو باللغتين الصومالية والعفرية رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأسبوعي للحكومة

العهدة الشريفة وأثر النبي ﷺ في قصر طوب قابي رحلة المتعلقات النبوية من القاهرة إلى إسطنبول

تُعتبر متعلقات النبي محمد ﷺ، المعروفة باسم العهدة الشريفة، من أقدس التحف الإسلامية التي تحمل قيمة روحية وتاريخية هائلة، إذ تمثل صلة مباشرة بين الأمة الإسلامية ونبيها الكريم. اليوم، تُحفظ هذه المقتنيات في الغرفة الخاصة بمتحف قصر طوب قابي العثماني في مدينة إسطنبول، وهو مكان خصصه العثمانيون منذ القرن السادس عشر لعرض هذه القطع الثمينة والاعتناء بها، لتبقى شاهدة على تاريخ الإسلام المبكر وعلى انتقال الخلافة من المماليك إلى العثمانيين.

تضم العهدة الشريفة مجموعة واسعة من المقتنيات الشخصية للنبي ﷺ، مثل عمامته و نعله الشريف و رايته الحمراء، إضافة إلى الصخرة التي وقف عليها أثناء الإسراء والمعراج. وتشمل أيضًا رسالة النبي ﷺ إلى ملك الروم، والبساط الذي أهداه لعلي بن أبي طالب بعد فتح خيبر، وسيفه وغمده، وثوب السيدة فاطمة الزهراء، والختم الشريف ومعطفه. كما تحتوي العهدة على سيف علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وغيرها من المقتنيات التي تمثل رموزًا للقيادة والشجاعة والروحانية في التاريخ الإسلامي.

قبل انتقالها إلى إسطنبول، كانت مصر تحتفظ بهذه المتعلقات في مسجد أثر النبي بساحل أثر النبي جنوب القاهرة. وظلت هناك حتى عام 1517، عندما هزم السلطان العثماني سليم الأول السلطان المملوكي قانصوه الغوري في معركة مرج دابق، و أُعدم طومان باي بعد معركة الريدانية، ليتم أسر المتوكل الثالث خليفة المسلمين ونقله إلى إسطنبول مع العهدة الشريفة. ومع وفاة المتوكل الثالث عام 1534، انتقلت الخلافة الإسلامية رسميًا إلى العثمانيين، وبقيت بعض هذه المقتنيات ضمن قصر طوب قابي حتى اليوم.

وتؤكد الباحثة في التراث المصري سلمي أحمد أن العهدة الشريفة ليست مجرد مقتنيات أثرية، بل تمثل رمزًا حيًا للهوية الإسلامية وتاريخ الأمة، مشيرة إلى أن الحفاظ عليها ودراستها يوفر فرصة نادرة للتعرف على حياة النبي ﷺ والقيادة المبكرة للإسلام، وأن مصر محتفظة حتي الآن ببعض مقتنيات الرسول في مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0