google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 6 يوليو 2026 10:37 صـ 20 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ليلة بكى فيها ”السيلساو”.. نيمار يعلن اعتزاله الدولي رسمياً ويسدل الستار على مسيرته عقب الخروج المونديالي للبرازيل صراع الحذاء الذهبي.. هالاند يلحق بميسي ومبابي بعد ثنائية تاريخية أمام البرازيل التوأم حسن يشيدان بالجهاز المعاون لمنتخب مصر بعد التأهل لدور الـ 16 من المونديال عاجل : النرويج تُقصي البرازيل وتتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم بثنائية هالاند طفلة فلسطينية لبرنامج (من ماسبيرو) : شاهدنا مباراة المنتخب وسط الدمار وفيديو الاحتفال كان عفوياً د.محمود المتيني لـ”العالم غدًا” على القناة الأولى: البحث العلمي شهد طفرة كبيرة والجامعات الحكومية تظل العمود الفقري للتعليم العالي السيدة انتصار السيسي تنشر صورا جديدة من احتفالية افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة محافظ المنيا يعتمد تنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام والفني للعام الدراسي 2026 / 2027 نبيل فهمي يدين قيام اسرائيل بنسف حي كامل في لبنان وزير الأوقاف يشيد بالدكتورة آمال إسماعيل التي أحرزت الدكتوراة في سن الثالثة والثمانين ويقرر تكريمها الجهاز الفني لمنتخب الشباب يكرم طاقم إسعاف مدرب الحراس عماد النحاس يقود المصري بتشكيل فني للفريق الأول للكرة بالنادي للموسم الجديد

العهدة الشريفة وأثر النبي ﷺ في قصر طوب قابي رحلة المتعلقات النبوية من القاهرة إلى إسطنبول

تُعتبر متعلقات النبي محمد ﷺ، المعروفة باسم العهدة الشريفة، من أقدس التحف الإسلامية التي تحمل قيمة روحية وتاريخية هائلة، إذ تمثل صلة مباشرة بين الأمة الإسلامية ونبيها الكريم. اليوم، تُحفظ هذه المقتنيات في الغرفة الخاصة بمتحف قصر طوب قابي العثماني في مدينة إسطنبول، وهو مكان خصصه العثمانيون منذ القرن السادس عشر لعرض هذه القطع الثمينة والاعتناء بها، لتبقى شاهدة على تاريخ الإسلام المبكر وعلى انتقال الخلافة من المماليك إلى العثمانيين.

تضم العهدة الشريفة مجموعة واسعة من المقتنيات الشخصية للنبي ﷺ، مثل عمامته و نعله الشريف و رايته الحمراء، إضافة إلى الصخرة التي وقف عليها أثناء الإسراء والمعراج. وتشمل أيضًا رسالة النبي ﷺ إلى ملك الروم، والبساط الذي أهداه لعلي بن أبي طالب بعد فتح خيبر، وسيفه وغمده، وثوب السيدة فاطمة الزهراء، والختم الشريف ومعطفه. كما تحتوي العهدة على سيف علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وغيرها من المقتنيات التي تمثل رموزًا للقيادة والشجاعة والروحانية في التاريخ الإسلامي.

قبل انتقالها إلى إسطنبول، كانت مصر تحتفظ بهذه المتعلقات في مسجد أثر النبي بساحل أثر النبي جنوب القاهرة. وظلت هناك حتى عام 1517، عندما هزم السلطان العثماني سليم الأول السلطان المملوكي قانصوه الغوري في معركة مرج دابق، و أُعدم طومان باي بعد معركة الريدانية، ليتم أسر المتوكل الثالث خليفة المسلمين ونقله إلى إسطنبول مع العهدة الشريفة. ومع وفاة المتوكل الثالث عام 1534، انتقلت الخلافة الإسلامية رسميًا إلى العثمانيين، وبقيت بعض هذه المقتنيات ضمن قصر طوب قابي حتى اليوم.

وتؤكد الباحثة في التراث المصري سلمي أحمد أن العهدة الشريفة ليست مجرد مقتنيات أثرية، بل تمثل رمزًا حيًا للهوية الإسلامية وتاريخ الأمة، مشيرة إلى أن الحفاظ عليها ودراستها يوفر فرصة نادرة للتعرف على حياة النبي ﷺ والقيادة المبكرة للإسلام، وأن مصر محتفظة حتي الآن ببعض مقتنيات الرسول في مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0