لجنة البيئة بـ”المهندسين” توضح الحقيقة بشأن الحفل الغنائي
أصدرت لجنة البيئة بالنقابة العامة للمهندسين بيانًا توضيحيًا بشأن ما أُثير مؤخرًا حول حفل تكريم أعضاء اللجنة، مؤكدة أن الجدل الذي أُثير جاء نتيجة التباس في فهم بعض تفاصيل الحفل، وهو ما تم توضيحه بالكامل عقب التواصل مع نقيب المهندسين والاطلاع على كافة الملابسات.
وأوضحت اللجنة، في بيانها، أن إفادة نقيب المهندسين الواردة في الملف الرسمي المرفق أكدت بوضوح أنه لا يوجد ما يمنع أو يعيب ما تم خلال الحفل، وأن المناسبة جاءت في إطارها النقابي والمؤسسي الصحيح، ولم تتضمن أي مخالفات أو خروج عن الأعراف المتبعة داخل النقابة العامة للمهندسين.
وأضافت اللجنة أن المستند الرسمي المرفق، يثبت أن الحفل لم يكن شخصيًا بأي حال من الأحوال، وإنما خُصص لتكريم أعضاء اللجنة تقديرًا لجهودهم وإنجازاتهم، وهو ما ينفي بشكل قاطع محاولات الزج بالحدث في سياق مغاير لحقيقته.
وأكدت لجنة البيئة أن توضيح هذه الحقائق، مدعومة بإفادة النقيب، وقد يكشف خواء حملة التشويه التي استهدفت اللجنة، ويجعلها محل استغراب في ظل وضوح الوقائع وتوافر الأدلة الرسمية التي تحسم أي جدل.
وشدد البيان على احترام اللجنة الكامل لحق إبداء الرأي والنقد الموضوعي، مع رفضها القاطع لأي إساءة أو تأويل مغرض أو محاولة للنيل من العمل النقابي والمؤسسي، خاصة بعد أن تم توضيح الأمر بشكل كامل ونهائي.
واختتمت لجنة البيئة بيانها بالتأكيد على التزامها بالقيم النقابية الراسخة، واحترامها لكافة الزملاء، وإعلائها لمصلحة النقابة والمهندسين فوق أي اعتبارات أخرى، داعية إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء حملات تشويه تفتقر إلى الحقائق والمستندات.
وكان قد أعرب المهندس طارق النبراوى، نقيب المهندسين ورئيس اتحاد المهندسين العرب، عن رفضه التام لما تم من إقامة احتفال غنائى داخل قاعة عثمان أحمد عثمان بمقر نقابة المهندسين، مؤكدا أن ما جرى لا يليق بمكانة النقابة ولا بطبيعة القاعة المخصصة لاجتماعات المجلس الأعلى والندوات العلمية.
وأوضح النبراوى، في خطاب رسمى موجه إلى الدكتورة منال متولى، رئيس لجنة البيئة وعضو المجلس الأعلى، أنه فوجئ بما تم داخل القاعة يوم السبت الماضي من تنظيم احتفال غنائى مخصص لشخصها، معتبرا أن مثل هذه الفعاليات كان يمكن إقامتها فى أماكن أخرى مخصصة لذلك، وليس داخل إحدى أهم قاعات النقابة ذات الطابع المؤسسى والعلمى.
وشدد نقيب المهندسين على أن قاعة عثمان أحمد عثمان لها قيمة ورمزية خاصة، إذ تعقد بها اجتماعات المجلس الأعلى وندوات علمية واجتماعات ذات أثر وقيمة، وهو ما يجعل ما حدث أمرا غير لائق سواء على مستوى لجنة البيئة أو على مستوى المكانة الاعتبارية لنقابة المهندسين.
وأكد النبراوي رفضه الكامل للواقعة، مع إدانته لكل من شارك أو ساهم فى تنظيم هذا الحدث، سواء من لجنة البيئة أو من غيرها، داعيا إلى الالتزام بطبيعة العمل النقابي واحترام قدسية مقرات النقابة.
واختتم نقيب المهندسين خطابه بالتأكيد على ضرورة عدم تكرار مثل هذه الوقائع وألا نشهد مهازل ساخرة مستقبلا داخل رحاب نقابة المهندسين، حفاظا على تاريخها ومكانتها العريقة.


