google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 25 مايو 2026 06:29 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس جامعة الزقازيق يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالعاصمة الإدارية الجديدة محافظ الأقصر يتفقد شوارع وميادين المدينة استعدادًا لاستقبال عيد الأضحى المبارك وزير الشباب والرياضة يوجه برفع حالة الاستعداد بكافة الهيئات الشبابية والرياضية الداخلية: ضبط المتهمين بانتحال صفة ضباط شرطة لسرقة مبالغ مالية من شقة سكنية وزيرة الإسكان: إتاحة خدمة نقل ملكية الوحدات العقارية إلكترونيًا عبر أجهزة المدن الجديدة ومديريات الإسكان محافظ المنوفية يعقد اجتماعا تنسيقيا لمناقشة الإجراءات الاستباقية للتعامل مع ارتفاع منسوب نهر النيل الاسكان تعلن طرح محال تجارية وصيدلية ومركز خدمي للبيع وبحق الانتفاع بـ3 مدن جديدة.. القاصد يهنئ منسوبي جامعة المنوفية بعيد الأضحى المبارك ويشيد بجهود العاملين الداخلية: ضبط المتهمين في واقعة احتجاز سائق توك توك والتعدي عليه بالضرب باستخدام الأسلحة الداخلية:ضبط سائق ميكروباص لقيامه بالسماح بركوب عدد من الفتيات أعلي سطح السيارة وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عددٍ من المشروعات المختلفة وأعمال التطوير بمدن الصعيد الجديدة وزير الري يؤكد التزام مصر بدعم الأشقاء الأفارقة وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات

بين الأدب والفن.. أزمة غلاف رواية فرنسية تثير غضب القراء

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أثار الغلاف الجديد لرواية Mona’s Eyes للكاتب الفرنسي توماس شلسر جدلاً واسعاً في الأوساط الثقافية والفنية، بعدما اختارت دار النشر Europa Editions صورة مأخوذة من لوحة شهيرة للفنان الهولندي يوهانس فيرمير لتكون واجهة الكتاب.
الرواية التي حظيت بإشادة نقدية واسعة ووصلت إلى قائمة أفضل كتب عام 2025 لدى سلسلة متاجر Barnes & Noble، وجدت نفسها في قلب نقاش محتدم لا يتعلق بمحتواها الأدبي بقدر ما يرتبط بخياراتها البصرية، وفقا لما نشره موقع artnews.
الغلاف الذي يعرض جزءاً من وجه فتاة في لوحة فيرمير الفتاة ذات القرط اللؤلؤي (1655) تحول إلى مادة للنقاش على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفه بعض القراء بأنه محاولة متعمدة لـ"إثارة الغضب" أو ما يُعرف بـ ragebaiting.

وعلى موقع Reddit انتشر موضوع بعنوان: "أشعر أن هذا الغلاف يستفزني"، ليعكس حالة من الانقسام بين من يرى أن استخدام صورة فنية كلاسيكية يضفي عمقاً على العمل، وبين من يعتبره استغلالاً غير موفق يشتت الانتباه عن النص نفسه.

الرواية، التي تتناول رحلة فتاة صغيرة مع جدها عبر متاحف باريس، كان يُفترض أن تُقرأ في سياقها الأدبي والإنساني، لكن الجدل حول الغلاف أعاد طرح أسئلة أوسع عن حدود الاقتباس البصري، وعن العلاقة بين الفن الكلاسيكي والمنتج الثقافي المعاصر.

بعض النقاد أشاروا إلى أن اختيار صورة فيرمير قد يربط الرواية بتراث فني عالمي، بينما رأى آخرون أن هذا الخيار يفتقر إلى الأصالة ويعكس اعتماداً على شهرة لوحة لا علاقة مباشرة لها بالسرد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0