google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 9 يوليو 2026 07:50 مـ 23 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظة الجيزة: غلق كلي بشارع ٢٦ يوليو في الاتجاه القادم من ميدان لبنان إلى كوبري ١٥ مايو لمدة ٤ أشهر «لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي» بالأعلى للإعلام تثمن إنجاز المنتخب في المونديال رئيس الوزراء يلتقي المدير العام لمؤسسة ”روسآتوم” الروسية الحكومية للطاقة الذرية الأهلي يضع حجر الأساس لفرع المنصورة الاثنين المقبل وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات الإسكان والبنية الأساسية بمدن أسيوط وسوهاج والمنيا وملوي الجديدة محافظ أسوان يعتمد خطة التعبئة العامة وخطة المحافظة للكوارث والأزمات 2026/2027 وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدبلومات الفنية (الدور الأول) للعام الدراسي 2025 / 2026 بنسبة نجاح 68.69% مساعد رئيس هيئة الدواء : منظومة رقابية متكاملة لضمان التداول الآمن للأدوية بحضور الأمين العام للاتحاد.. إجراء قرعة دوري المحترفين للموسم الجديد الداخلية: ضبط سائق توك توك لقيامه بأداء حركات إستعراضية مُعرضاً حياته المواطنين للخطر الداخلية: ضبط أحد الاشخاص لقيامه بإنشاء شبكة بث تلفزيونى لاسلكياً بدون ترخيص بالمنوفية البنك المركزي المصري:43.1 مليار دولار حصيلة تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال أحد عشر شهرًا

بين الأدب والفن.. أزمة غلاف رواية فرنسية تثير غضب القراء

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أثار الغلاف الجديد لرواية Mona’s Eyes للكاتب الفرنسي توماس شلسر جدلاً واسعاً في الأوساط الثقافية والفنية، بعدما اختارت دار النشر Europa Editions صورة مأخوذة من لوحة شهيرة للفنان الهولندي يوهانس فيرمير لتكون واجهة الكتاب.
الرواية التي حظيت بإشادة نقدية واسعة ووصلت إلى قائمة أفضل كتب عام 2025 لدى سلسلة متاجر Barnes & Noble، وجدت نفسها في قلب نقاش محتدم لا يتعلق بمحتواها الأدبي بقدر ما يرتبط بخياراتها البصرية، وفقا لما نشره موقع artnews.
الغلاف الذي يعرض جزءاً من وجه فتاة في لوحة فيرمير الفتاة ذات القرط اللؤلؤي (1655) تحول إلى مادة للنقاش على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفه بعض القراء بأنه محاولة متعمدة لـ"إثارة الغضب" أو ما يُعرف بـ ragebaiting.

وعلى موقع Reddit انتشر موضوع بعنوان: "أشعر أن هذا الغلاف يستفزني"، ليعكس حالة من الانقسام بين من يرى أن استخدام صورة فنية كلاسيكية يضفي عمقاً على العمل، وبين من يعتبره استغلالاً غير موفق يشتت الانتباه عن النص نفسه.

الرواية، التي تتناول رحلة فتاة صغيرة مع جدها عبر متاحف باريس، كان يُفترض أن تُقرأ في سياقها الأدبي والإنساني، لكن الجدل حول الغلاف أعاد طرح أسئلة أوسع عن حدود الاقتباس البصري، وعن العلاقة بين الفن الكلاسيكي والمنتج الثقافي المعاصر.

بعض النقاد أشاروا إلى أن اختيار صورة فيرمير قد يربط الرواية بتراث فني عالمي، بينما رأى آخرون أن هذا الخيار يفتقر إلى الأصالة ويعكس اعتماداً على شهرة لوحة لا علاقة مباشرة لها بالسرد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0