أنباء اليوم
السبت 21 فبراير 2026 01:12 صـ 3 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
إبراهيم بك الهلباوي من البحيرة إلى الإمام الشافعي بين رموز الوطن في رحاب رمضان ضريح وقبة الإمام الشافعي بين نور العبادة وعبق التاريخ رئيس الوزراء يعود إلى القاهرة بعد مشاركته في الاجتماع الأول لـ ”مجلس السلام” بواشنطن القوات الجوية تنظم ندوة تثقيفية دينية بحضور وزير الأوقاف محمد بن أبي بكر الصديق تجربة حكم قصيرة لمصر في ظل الفتنة الكبرى محافظة الجيزة ترفع 1060 طن مخلفات من انفاق العشاروة بالعمرانية والريس ببولاق الدكرور فانوس رمضان في مصر ضوء يتوارثه الأجيال و يضيء الشوارع و القلوب وزارة العمل تُوفّر فرص عمل لائقة لـ75 شابًا من ذوي الهمم بالقاهرة الإسكان تعد تقريراً بالفيديوجراف عن أنشطتها خلال الفترة من 14 إلى 19/2/2026 محافظ المنوفية يفاجئ مستشفي بركة السبع المركزي ويحيل ١٧ من العاملين المتغيبين بدون اذن للتحقيق محافظ المنوفية يؤدى شعائرصلاة الجمعة بمسجد أبو علي بمركز ومدينة تلا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعاً موسعاً مع قيادات الوزارة ورئيسي جهازي شئون البيئة وإدارة المخلفات

كلية طب المستنصرية ببغداد تقيم محاضرة علمية عن المسار التاريخي للتكنولوجيا الحيوية

كتب : شريف هاشم -بغداد

ضمن نشاطات شعبة التعليم المستمر وبالتعاون مع فرع التشريح البشري في كلية الطب / الجامعة المستنصرية ببغداد ، ألقت المدرس الدكتورة فرح عيسى اسماعيل ( التدريسية في فرع التشريح البشري ) محاضرة علمية بعنوان ( من لويس باستور إلى كريسبر: المسار التاريخي للتكنولوجيا الحيوية From pasture to CRISPR: The historical path of biotechnology ) وبحضور رئيس الفرع الأستاذ المساعد الدكتور عبد الجبار فالح ونخبة من التدريسيين وطلبة الدراسات العليا وعلى قاعة مناقشات الفرع في الكلية بمجمع المستنصرية الطبي.

وبينت المحاضرة ان التكنولوجيا الحيوية تمثل أحد أهم المجالات العلمية التي شهدت تطوراً متسارعاً عبر التاريخ ، إذ ارتبطت جذورها الأولى بالاكتشافات التي قدمها العالم الفرنسي لويس باستور في القرن التاسع عشر ، عندما أثبت الدور الحيوي للكائنات المجهرية في عمليات التخمر ونقل العدوى ، وقد شكّلت أعماله الأساس لولادة علم الأحياء الدقيقة (Microbiology) وفتحت الطريق أمام تطبيقات مبكرة للتكنولوجيا الحيوية في مجالات الصناعة الغذائية والطب الوقائي عبر تطوير اللقاحات .

وتطرقت المحاضرة الى الحقبة التاريخية التي مرت بها تطورات المفاهيم الوراثية منذ القرن العشرين وما تلتها مرحلة مفصلية تمثلت في تحديد الحمض النووي (DNA) كمادة وراثية ، مما أدى إلى إنتاج أول بروتين بشري (الأنسولين) بواسطة البكتيريا ، إيذانًا بانطلاق عصر البيوتكنولوجيا الحديثة وفتح آفاقاً واسعة أمام الطب الشخصي والعلاج الجيني.

واسترسلت الى نقطة التحول الكبرى في عام 2012 مع اكتشاف نظام كريسبر-كاس9 (CRISPR-Cas9) ، وهي أداة طبيعية مشتقة من آليات الدفاع البكتيرية ، تم تحويلها إلى تقنية دقيقة وفعالة لتحرير الجينات ، حيث مثّل هذا الاكتشاف بداية عصر جديد في التكنولوجيا الحيوية، وأصبح بالإمكان تعديل الجينوم البشري والحيواني والنباتي بدقة وسرعة غير مسبوقة ، مما أحدث ثورة في الطب التجديدي، وعلاج الأمراض الوراثية وتحسين المحاصيل الزراعية.

وفي ختام المحاضرة أوضحت انه يمكن القول إن التطور التاريخي للتكنولوجيا الحيوية من باستور إلى كريسبر يعكس انتقال العلم من مرحلة الاستخدام التقليدي للكائنات الحية إلى مرحلة الهندسة الدقيقة للمادة الوراثية ، مما يجعلها أحد أهم المحركات العلمية لمستقبل الإنسان.

موضوعات متعلقة