google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:23 مـ 5 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس جامعة المنوفية يعتمد نتيجة بكالوريوس كلية التجارة دور مايو 2026 بنسبة نجاح 88% وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية وزيرا التخطيط والتنمية الاقتصادية والشباب يبحثان الآليات التنفيذية لمشروع اقتصاد الشباب ندوة في القاهرة تدعو لتعزيز ثقافة قبول الاخر وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس جمهورية الجبل الأسود يبحثان فرص تعزيز التعاون الاستثماري خلال مائدة مستديرة بمشاركة مجتمع الأعمال في البلدين الداخلية: كشف ملابسات التعدى على سيدة بالسب والضرب أمام مسكنها بالدقهلية الداخلية: كشف ملابسات التعدى على موظف بشركة مياه بالبحيرة وزير النقل يكرم المواطنة ليلى الانصاري المقيمة بأسوان تقديرًا لموقفها الوطني المشرف في التصدي لرشق أحد قطارات السكك الحديدية بالحجارة محافظ القليوبية يطمئن على مصابي حادث الطريق الحر ويوجه بتوفير الرعاية الكاملة للمصابين وأسر الضحايا رئيس الوزراء يترأس اجتماعًا لمتابعة إعداد البرنامج الاقتصادي الوطني لمرحلة ما بعد برنامج الإصلاح الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي وزير الخارجية يبحث مع عضو المجلس التنفيذي لغزة تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يبحث مع محافظ الوادي الجديد سبل دعم الاعتماد على الطاقات المتجددة وتعزيز الشبكة وتأمين التغذية الكهربائية اللازمة في...

الرحمه

حين نُولد، لا نحمل شيئاً سوى قلوبٍ خُلقت لتشعر، لتتعاطف، ولترحم. الرحمة ليست ضعفاً، بل هي القوة التي تُعيد للإنسان إنسانيته. نحن لا نعيش وحدنا، بل نُكمل بعضنا البعض، وما أجمل أن نكون سنداً لا عبئاً، بل دفئاً لا قسوة. التعاطف لا يحتاج لغة، يكفي أن ترى الألم في عين أحدهم فتُخفف عنه بكلمة، أو حتى بصمتٍ يفهمه قلبه. لا أحد يعلم ما الذي يمر به الآخر، فكن لطيفاً دائماً، فربما تكون لمستك سبباً في شفاء، أو ابتسامتك بداية حياة جديدة. نحن بشر، خُلقنا لنرحم، لا لنحكم، لنعين لا لنُهين. فلتكن الرحمة طريقك، والتعاطف دليلك، فهما أثمن ما نملكه في هذا العالم المتقلب. كن إنساناً، فذلك يكفي.

إذا مرّ أمامك موقف إنساني مؤلم، مشهد موجع، دمعة طفل، أو نظرة قهر في عيون إنسان، ولم يتحرك فيك شيء… فتوقف لحظة، واسأل نفسك بصدق: أين ذهب قلبك؟

الطبيعي أن يتألم الإنسان حين يرى الألم، أن يتحرك ضميره حين يرى الضعف، أن يشعر بشيء من الحزن حين يرى من فقد، أو جاع، أو انكسر.

أما إن ظللت ساكناً، بارد الإحساس، لا تهتز بداخلك ذرة مشاعر… فاعلم أن هناك شيئاً خطيراً في داخلك انطفأ.

ربما هو قلبك الذي تعوّد التجاهل، أو ضميرك الذي غاب عنه النبض.

الإنسانية ليست كلمات… بل شعور، ووجدان، ورحمة.

فلا تفقد أجمل ما فيك، لا تسمح للقسوة أن تسكنك، ولا تجعل الاعتياد يسرق منك إنسانيتك.

القلب الذي لا يتأثر… يحتاج إلى وقفة، وإلى كثير من الرحمة ليستعيد نبضه من جديد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0