google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 6 يوليو 2026 07:22 صـ 20 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ليلة بكى فيها ”السيلساو”.. نيمار يعلن اعتزاله الدولي رسمياً ويسدل الستار على مسيرته عقب الخروج المونديالي للبرازيل صراع الحذاء الذهبي.. هالاند يلحق بميسي ومبابي بعد ثنائية تاريخية أمام البرازيل التوأم حسن يشيدان بالجهاز المعاون لمنتخب مصر بعد التأهل لدور الـ 16 من المونديال عاجل : النرويج تُقصي البرازيل وتتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم بثنائية هالاند طفلة فلسطينية لبرنامج (من ماسبيرو) : شاهدنا مباراة المنتخب وسط الدمار وفيديو الاحتفال كان عفوياً د.محمود المتيني لـ”العالم غدًا” على القناة الأولى: البحث العلمي شهد طفرة كبيرة والجامعات الحكومية تظل العمود الفقري للتعليم العالي السيدة انتصار السيسي تنشر صورا جديدة من احتفالية افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة محافظ المنيا يعتمد تنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام والفني للعام الدراسي 2026 / 2027 نبيل فهمي يدين قيام اسرائيل بنسف حي كامل في لبنان وزير الأوقاف يشيد بالدكتورة آمال إسماعيل التي أحرزت الدكتوراة في سن الثالثة والثمانين ويقرر تكريمها الجهاز الفني لمنتخب الشباب يكرم طاقم إسعاف مدرب الحراس عماد النحاس يقود المصري بتشكيل فني للفريق الأول للكرة بالنادي للموسم الجديد

الجيش المصري في مصر القديمة جذور المجد الممتد حتى نصر أكتوبر

صورة توضيحية
صورة توضيحية


يُعد الجيش المصري عبر التاريخ نموذجًا خالدًا للقوة والعزيمة، فقد حمل راية الدفاع عن الوطن منذ فجر الحضارة، وظل على مر العصور حارسًا لأرض مصر وشعبها. وفي مصر القديمة، كان الجيش رمزًا للسيادة والكرامة الوطنية، وأساس قوة الدولة ووحدتها.
منذ بدايات التاريخ، كان الملك هو القائد الأعلى للجيش، يقود المعارك بنفسه دفاعًا عن حدود البلاد. ومع مرور الزمن، تطور التنظيم العسكري، وظهرت فرق المشاة والعربات الحربية والبحرية، لتصبح مصر صاحبة واحد من أقوى الجيوش في العالم القديم.
كان أول انتصار مصري يسجله التاريخ هو طرد الهكسوس على يد الملك أحمس الأول، الذي أعاد لمصر حريتها ووحدتها بعد سنوات من الاحتلال، فدوّن المصريون أول ملحمة تحرر في التاريخ الإنساني. ثم واصل الجيش مجده في عهد تحتمس الأول، الذي وسّع حدود الدولة المصرية إلى عمق آسيا، مؤسسًا أول إمبراطورية عرفها التاريخ.
وفي عهد تحتمس الثالث، جاء النصر العظيم في معركة مجدو، التي تُعد أول معركة استراتيجية موثقة في التاريخ، وأثبت فيها الجيش المصري تفوقه في التنظيم والتخطيط والقيادة. ثم خاض رمسيس الثاني معركة قادش ضد الحيثيين، والتي انتهت بتوقيع أول معاهدة سلام مكتوبة في تاريخ البشرية، لتُظهر مصر أن قوتها لم تكن فقط في السلاح، بل أيضًا في الحكمة والقدرة على صون السلام.
أما رمسيس الثالث، فقد واجه شعوب البحر الذين حاولوا غزو مصر، فهزمهم في معارك برية وبحرية ضارية، ليحمي أرض الوطن من الغزو ويصون استقلالها.
وهكذا ظل الجيش المصري، منذ عصور الفراعنة وحتى اليوم، درع الوطن وسيفه، حارسًا للحضارة ومصدرًا للفخر. وعندما جاءت حرب أكتوبر 1973، أثبت أبناء هذا الجيش أنهم امتداد طبيعي لأجدادهم العظماء، فحرروا الأرض واستعادوا الكرامة في ملحمة بطولية أعادت لمصر مكانتها وقدسيتها التاريخية.
إن نصر أكتوبر المجيد لم يكن سوى امتدادٍ لميراث عسكري متجذر في وجدان المصريين منذ آلاف السنين، فكما طرد أحمس الهكسوس، وقاتل تحتمس ورمسيس دفاعًا عن الوطن، وقف جنود أكتوبر ليكتبوا فصلًا جديدًا من مجد مصر الخالد، مؤكدين أن الجيش المصري سيبقى دائمًا رمز القوة والعزة والوطنية من الفراعنة إلى اليوم.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة