google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 6 يوليو 2026 09:35 مـ 20 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
لقاء الكبار .. البرتغال تواجه إسبانيا بكأس العالم التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام الأرجنتين بكأس العالم وزير العمل يتفقد اختبارات المتقدمين لفرص العمل الزراعية الموسمية بالخارج. وزير الصحة يترأس الاجتماع الثاني للجنة العليا لرفع مستوى جودة خدمات الرعاية الصحية وسلامة المرضى وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس مجلس أمناء جامعة MSA ويتسلم مساهمة مخصصة لرياضة سلاح الشيش محافظ الدقهلية يتابع أعمال اللجنة المفاجئة للتحليل عن تعاطي المخدرات للعاملين بشركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء بطلخا الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو النصب علي عدد من الأشخاص بالبحيرة مفتي الجمهورية يتوجَّه إلى العاصمة الأوزبكية طشقند للمشاركة في المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية محافظ الشرقية يعتمد الحد الأدنى للقبول بالصف الأول الثانوي العام والتعليم الفني ومدارس التعليم والتدريب المزدوج للعام الدراسي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ محافظة الجيزة تستجيب لشكاوى المواطنين المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي الأعلى للإعلام»: منع ظهور الأستاذ محمد الصباغ لمدة 3 أشهر وإحالته لـ ”نقابة الصحفيين” في واقعة الإساءة لكوكب الشرق السيدة ”أم كلثوم” المجلس التصديري للصناعات الهندسية يطلق النسخة الثالثة من بعثة المشترين EBS بمشاركة 20 دولة

الحياة كتابة مؤجلة

بقلم الباحثة والأديبة - أميره عبدالعظيم

الحياة في جوهرها ليست إلا كتابًا مفتوحًا، وصفحاته البيضاء تنتظر أن نخطّ عليها حروفنا الخاصة. منذ اللحظة الأولى التي نطل فيها على هذا العالم، يبدأ القلم في تسجيل تفاصيلنا؛ خطوة أولى، دمعة، ابتسامة، حلم صغير، ثم نكبر فنكتشف أن ما نكتبه ليس مجرد سطور عابرة، بل فصول كاملة تشكّل حكايتنا.

كل مرحلة من مراحل العمر تُشبه فصلًا في كتاب. هناك بداية مليئة بالبراءة والدهشة، تتبعها صفحات البحث والتجربة، ثم أخرى تحمل صراعًا وأخطاءً ومراجعات، وصولًا إلى فصول النضج التي نتوقف فيها لنتأمل ما كتبناه ونصحح مسارنا. وكما يفعل الكاتب حين يعود لمراجعة نصه، تعود الحياة لتمنحنا الفرصة لنعيد ترتيب جُملنا، ونختار كلمات أصدق، ونمحو ما لا يليق.

ولأن الكتابة فعل بوح وجرأة، فإن الحياة بدورها تحتاج إلى شجاعة. شجاعة في مواجهة الخوف، وفي الإصرار على الاستمرار رغم العثرات. كل ما نعيشه، من لحظات ضعف أو انتصار، ليس إلا علامات ترقيم تضيف إيقاعًا للنص، وتجعله أكثر صدقًا وإنسانية.

وحدها النهاية تظل السطر الأصعب، لأنها النقطة الأخيرة التي لا نملك كتابتها بأيدينا. لكننا نملك قبلها أن نُزيّن صفحاتنا بما يليق بنا؛ بأفعال صادقة، وبأحلام عشنا من أجلها، وبأثر يبقى حاضرًا حتى بعد غيابنا.

إن الحياة ليست مجرد زمن نعيشه، بل هي كتابة مستمرة، مرحلة بعد أخرى. وما أجمل أن نترك كتابًا مفتوحًا على صفحة بيضاء نقشتها يد القلب لا القلم، ليقرأه من بعدنا فيجد فيه معنى أن نكون قد عشنا حقًا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0