google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 6 أبريل 2026 10:38 مـ 18 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
خاص قبل لقاء الزمالك.. حقيقة مفاوضات شباب بلوزداد للتعاقد مع موسيماني توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة سيراميكا كليوباترا بدوري نايل النيابة العامة تُطلق المرحلة الأولى للمكاتب المميزة لخدماتها بالشراكة مع Orange Egypt الزمالك يعلن أطلاق تطبيق ”زملكاوي - Zamalkawy” الثلاثاء، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي استغلال ينتهك الحقوق الملكية الأهلي يتخذ كافة الإجراءات القانونية تجاه موقع الوطن بسبب نشر خبر غير صحيح عن تقديم وليد صلاح الدين استقالته جمعية المطورين العقاريين وإثمار تنظمان ندوة فرص المستثمر والعميل الخليجي في المشروعات العقارية المصرية عاجل: الاثنين المقبل إجازة رسمية بمناسبة عيد شم النسيم تأكيد مغربي مصري على حرص الرباط والقاهرة الارتقاء بمسار التعاون الاقتصادي بين البلدين في إطار شراكة شاملة رئيس الحكومة المغربية يؤكد رغبة بلاده في إعطاء زخم أكبر لعلاقات البلدين مصر والمغرب يوقعان على سلسلة اتفاقيات لتعزيز التعاون الثنائي في عدد من المجالات الحيوية مصر تشيد بدور ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينية وتثمن مبادرات جلالته على المستوى الإفريقي وزير العدل: الرئيس السيسي حريص على دعم استقلال القضاء وإحاطته بالرعاية اللازمة

الحياة كتابة مؤجلة

بقلم الباحثة والأديبة - أميره عبدالعظيم

الحياة في جوهرها ليست إلا كتابًا مفتوحًا، وصفحاته البيضاء تنتظر أن نخطّ عليها حروفنا الخاصة. منذ اللحظة الأولى التي نطل فيها على هذا العالم، يبدأ القلم في تسجيل تفاصيلنا؛ خطوة أولى، دمعة، ابتسامة، حلم صغير، ثم نكبر فنكتشف أن ما نكتبه ليس مجرد سطور عابرة، بل فصول كاملة تشكّل حكايتنا.

كل مرحلة من مراحل العمر تُشبه فصلًا في كتاب. هناك بداية مليئة بالبراءة والدهشة، تتبعها صفحات البحث والتجربة، ثم أخرى تحمل صراعًا وأخطاءً ومراجعات، وصولًا إلى فصول النضج التي نتوقف فيها لنتأمل ما كتبناه ونصحح مسارنا. وكما يفعل الكاتب حين يعود لمراجعة نصه، تعود الحياة لتمنحنا الفرصة لنعيد ترتيب جُملنا، ونختار كلمات أصدق، ونمحو ما لا يليق.

ولأن الكتابة فعل بوح وجرأة، فإن الحياة بدورها تحتاج إلى شجاعة. شجاعة في مواجهة الخوف، وفي الإصرار على الاستمرار رغم العثرات. كل ما نعيشه، من لحظات ضعف أو انتصار، ليس إلا علامات ترقيم تضيف إيقاعًا للنص، وتجعله أكثر صدقًا وإنسانية.

وحدها النهاية تظل السطر الأصعب، لأنها النقطة الأخيرة التي لا نملك كتابتها بأيدينا. لكننا نملك قبلها أن نُزيّن صفحاتنا بما يليق بنا؛ بأفعال صادقة، وبأحلام عشنا من أجلها، وبأثر يبقى حاضرًا حتى بعد غيابنا.

إن الحياة ليست مجرد زمن نعيشه، بل هي كتابة مستمرة، مرحلة بعد أخرى. وما أجمل أن نترك كتابًا مفتوحًا على صفحة بيضاء نقشتها يد القلب لا القلم، ليقرأه من بعدنا فيجد فيه معنى أن نكون قد عشنا حقًا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0