google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 11 مايو 2026 07:01 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير العدل يفتتح أول مكتب للمساعدة القانونية الأسرية للأجانب بالعاصمة الجديدة وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري حول إصلاح مجلس الأمن على هامش قمة فرنسا أفريقيا في نيروبي وزير التربية والتعليم يستعرض خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ جهود الوزارة في تطوير العملية التعليمية رئيس هيئة سلامة الغذاء يلتقي وزير الشباب والرياضة لبحث تعزيز التعاون في مجالات الوعي الغذائي وزارة النقل : ميناء دمياط يستقبل السفينة العملاقة ”YANG FAN” بأكبر حمولة بضائع صب في تاريخه الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار يبحث سبل تطوير آليات استهداف الاستثمارات المحلية والأجنبية نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يستقبل مديرة معهد تكنولوجيا المعلومات بوزارة الاتصالات وزير العمل ونائبة وزير الخارجية يبحثان التعاون لفتح أسواق عمل جديدة أمام الكوادر المصرية بالخارج رئيس الوزراء يعقد مؤتمرا صحفيا في ختام جولته لافتتاح عدد من المصانع بمدينتي السادات والسادس من اكتوبر النيابة العامة ووزارة الاتصالات تنظمان برنامجًا تدريبيًا متخصصًا حول الذكاء الاصطناعي التوليدي مطار القاهرة ينهي تجهيز خيمة ”مكيفة” لاستقبال ضيوف الرحمن أمام الصالة الموسمية رئيس الوزراء يتفقد توسعات مصنع شركة ”مارس ايجيبت”

مقبرة الشيخ محمد رفعت بالسيدة نفيسة شاهد على سيرة صوتٍ لا يُنسى

صورة توضيحية
صورة توضيحية


تحتضن منطقة السيدة نفيسة بالقاهرة مقبرة الشيخ الجليل محمد رفعت، قارئ القرآن الكريم الذي ارتبط اسمه بوجدان المصريين والعالم الإسلامي، باعتباره أحد أعلام التلاوة في القرن العشرين وصاحب مدرسة متفردة في الأداء والخشوع. وتمثل مقبرته جزءًا من المشهد التراثي والجنائزي العريق للمنطقة، التي ضمت عبر تاريخها رموزًا دينية وثقافية تركت أثرًا بالغًا في الوعي الجمعي.
وُلد الشيخ محمد رفعت عام 1882، ونشأ كفيف البصر، لكنه امتلك بصيرة نافذة وصوتًا رخيمًا جعله أيقونة للتلاوة، وأول من افتُتح بصوته بث الإذاعة المصرية للقرآن الكريم عام 1934. لم يكن صوته مجرد أداء، بل كان حالة روحانية خالصة، امتزج فيها صفاء النبرة بعمق المعنى، فصار نموذجًا يُحتذى لكل من جاء بعده من القرّاء.
وتأتي مقبرته بالسيدة نفيسة متواضعة في طابعها، منسجمة مع شخصية الشيخ الزاهدة، لكنها تحمل قيمة معنوية وتاريخية كبيرة، كونها مثوى جسد أحد أهم رموز التلاوة في مصر والعالم الإسلامي. كما تعكس المقبرة نمط العمارة الجنائزية الشعبية التي انتشرت في القاهرة التاريخية، وتُعد جزءًا لا يتجزأ من ذاكرة المكان.
وتبرز أهمية الحفاظ على مقبرة الشيخ محمد رفعت باعتبارها عنصرًا من عناصر التراث الثقافي غير المادي، المرتبط بسيرة رجل شكّل وجدان أجيال كاملة بصوته وتلاوته. فصون هذه المقبرة، وترميمها بما يليق بقيمتها، هو حفاظ على رمز وطني وديني، وعلى صفحة مضيئة من تاريخ التلاوة المصرية.
إن مقبرة الشيخ محمد رفعت بالسيدة نفيسة ليست مجرد مدفن، بل شاهد حي على سيرة قارئٍ عاش للقرآن، وترك أثرًا خالدًا لا يزال صداه يتردد في آذان وقلوب الملايين.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0