google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 10 أغسطس 2026 11:46 مـ 25 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
«رجال يد الأهلي» يسافر إلى البوسنة للمشاركة في البطولة الدولية وزير البترول يتابع من مركز التحكم بشركة جاسكو انتظام إمدادات الغاز وتأمين احتياجات السوق خلال النصف الثاني من الصيف تدريبات فنية وبدنية مكثفة في مران الأهلي أفشة: الأهلي يخوض فترة إعداد قوية.. والأجواء في معسكر إسبانيا رائعة المسئولية تضاعفت في الموسم الجديد منصف بقرار: سعيد بالانضمام لمعسكر إسبانيا.. ومتحمس لبداية المشوار مع الأهلي الأهلي يختتم مرانه المسائي في معسكر إسبانيا محافظ المنوفية يوافق على النزول بدرجات القبول للمرة الثانية في بعض المدارس الفنية وزيرا التموين والتجارة الداخلية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يعقدان اجتماعا لمتابعة منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية ومحافظ الإسماعيلية يبحثان تعزيز التعاون لاستدامة جودة الخدمات الصحية بالمحافظة. محافظ الإسكندرية يكرم أسرة الشاب زياد تقديرًا لموقفه البطولي وتضحيته لإنقاذ 6 أشخاص من الغرق محافظ الجيزة يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية بنسبة نجاح ٨٠.٣٧٪ مفتي الجمهورية ينعى السفير دياب اللوح سفير دولة فلسطين لدى القاهرة

مقبرة الشيخ محمد رفعت بالسيدة نفيسة شاهد على سيرة صوتٍ لا يُنسى

صورة توضيحية
صورة توضيحية


تحتضن منطقة السيدة نفيسة بالقاهرة مقبرة الشيخ الجليل محمد رفعت، قارئ القرآن الكريم الذي ارتبط اسمه بوجدان المصريين والعالم الإسلامي، باعتباره أحد أعلام التلاوة في القرن العشرين وصاحب مدرسة متفردة في الأداء والخشوع. وتمثل مقبرته جزءًا من المشهد التراثي والجنائزي العريق للمنطقة، التي ضمت عبر تاريخها رموزًا دينية وثقافية تركت أثرًا بالغًا في الوعي الجمعي.
وُلد الشيخ محمد رفعت عام 1882، ونشأ كفيف البصر، لكنه امتلك بصيرة نافذة وصوتًا رخيمًا جعله أيقونة للتلاوة، وأول من افتُتح بصوته بث الإذاعة المصرية للقرآن الكريم عام 1934. لم يكن صوته مجرد أداء، بل كان حالة روحانية خالصة، امتزج فيها صفاء النبرة بعمق المعنى، فصار نموذجًا يُحتذى لكل من جاء بعده من القرّاء.
وتأتي مقبرته بالسيدة نفيسة متواضعة في طابعها، منسجمة مع شخصية الشيخ الزاهدة، لكنها تحمل قيمة معنوية وتاريخية كبيرة، كونها مثوى جسد أحد أهم رموز التلاوة في مصر والعالم الإسلامي. كما تعكس المقبرة نمط العمارة الجنائزية الشعبية التي انتشرت في القاهرة التاريخية، وتُعد جزءًا لا يتجزأ من ذاكرة المكان.
وتبرز أهمية الحفاظ على مقبرة الشيخ محمد رفعت باعتبارها عنصرًا من عناصر التراث الثقافي غير المادي، المرتبط بسيرة رجل شكّل وجدان أجيال كاملة بصوته وتلاوته. فصون هذه المقبرة، وترميمها بما يليق بقيمتها، هو حفاظ على رمز وطني وديني، وعلى صفحة مضيئة من تاريخ التلاوة المصرية.
إن مقبرة الشيخ محمد رفعت بالسيدة نفيسة ليست مجرد مدفن، بل شاهد حي على سيرة قارئٍ عاش للقرآن، وترك أثرًا خالدًا لا يزال صداه يتردد في آذان وقلوب الملايين.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0