google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 17 مايو 2026 03:08 صـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بعد ضياع لقب الكونفدرالية.. ”الزمالك” يحصد مليوني دولار ويخسر مثلها الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من الأشخاص بالاسلحة بالجيزة اتحاد العاصمة يتوج ببطولة الكونفدرالية الإفريقية بعد الفوز على الزمالك بركلات الترجيح حسين فهمي يتسلم جائزة شخصية العام السينمائية العربية في مهرجان ”كان” نائب وزيرة الإسكان يتابع مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط ضمن مبادرة «حياة كريمة» تشابي ألونسو يتولى قيادة تدريب تشيلسي تشكيل الزمالك لمباراة إتحاد العاصمة بنهائي الكونفيدرالية الداخلية السعودية: غرامة 50 ألف ريال والسجن والترحيل للوافد الذي يتأخر عن المغادرة مانشستر سيتي بطلاً لكأس الإتحاد الإنجليزي ..بالفوز على تشيلسي بهدف نظيف صلاح يوجه رسالة قوية بعد الهزيمة من استون فيلا بالدوري الإنجليزي مساعد وزيرة الإسكان للشئون الفنية يشارك في الجلسة رفيعة المستوى بلمنتدى العربي للتنمية المستدامة محافظ المنوفية يأمر بصرف مساعدة مالية عاجلة لشاب من ذوي الهمم

عام جديد

بقلم الباحثة والأديبة - أميره عبدالعظيم

مع انطفاء آخر شمعة في عامٍ يرحل، وارتباك عقارب الساعة عند العتبة الفاصلة بين زمنين، نقف على أعتاب عام ٢٠٢٦ لا كعابري وقتٍ فحسب، بل كأرواحٍ مثقلة بالتجارب، ومشحونة بالأمل، ومترددة بين ما كان وما سيكون.

إن استقبال عام جديد ليس مجرد رقم يتبدل في التقويم، ولا احتفالًا عابرًا بالألعاب النارية والتهاني المتكررة، بل هو لحظة مواجهة صادقة مع الذات. لحظة نسأل فيها أنفسنا: ماذا أخذ منا العام الماضي؟ وماذا ترك لنا؟ أيُّ الأحلام تحققت، وأيُّها تأجل، وأيُّها مات في صمت؟

عام ٢٠٢٦ يأتي محمّلًا بإمكانية البداية من جديد، لا بوعدٍ زائف بالكمال، بل بفرصة حقيقية لإعادة التوازن. فرصة لنفهم أن الخسارات لم تكن عبثًا، وأن الانكسارات كثيرًا ما كانت دروسًا متنكرة، وأن ما لم يحدث كان أحيانًا أرحم مما تمنيناه.

نستقبل هذا العام ونحن أكثر وعيًا بأن الزمن لا يعود، وأن الأعمار تُقاس بعمق ما عشنا لا بعدد السنوات. نستقبله ونحن نعلم أن السلام الداخلي أثمن من أي إنجاز، وأن الرضا خطوة أولى نحو كل نجاح حقيقي. لم نعد نبحث عن أعوام مثالية، بل عن أيام صادقة، وعن قلوب مطمئنة، وعن محاولات لا تخجل من الفشل.

عام ٢٠٢٦ قد لا يكون أسهل، لكنه قد يكون أوضح. أوضح في اختياراتنا، في دوائرنا الإنسانية، في أولوياتنا. عام نقرر فيه أن نمنح أنفسنا حق التعب، وحق الراحة، وحق البدء من جديد دون جلدٍ أو قسوة.

فلنستقبل ٢٠٢٦ بنوايا نقية، لا بقوائم طويلة من الوعود المستحيلة، بل بعهدٍ واحد بسيط: أن نكون أصدق مع أنفسنا، أرحم بقلوبنا، وأكثر شجاعة في أن نعيش الحياة كما نشبهها، لا كما يُملى علينا.

مرحبًا بعامٍ جديد… مرحبًا بعامٍ نكتبه بوعينا، ونمشيه بثبات، ونترك فيه أثرًا يشبهنا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0