google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 2 أبريل 2026 12:48 صـ 13 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
عاجل: محافظ سوهاج يقرر تعطيل الدراسة غدًا الخميس لسوء الأحوال الجوية عاجل .. محافظ الدقهلية يقرر تعطيل الدراسة غدًا بجميع مدارس المحافظة لسوء الأحوال الجوية محافظ الغربية في جولة ليلية وسط هطول الأمطار بطنطا يتابع جهود رفع تجمعات المياه عاجل.. محافظ المنيا يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى ويقرر تعطيل الدراسة غدًا بسبب موجة الطقس السيئ عاجل.. محافظ الغربية يقرر تعطيل الدراسة غداً الخميس لسوء الأحوال الجوية عمرو الليثي رئيسا للجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة.. ورئيس /أ ش أ/ عضوا «أهلي 2007» يتوج بلقب بطولة الجمهورية «أهلي 2005» بطلًا لدوري الجمهورية للشباب فريق الشباب لكرة القدم بالنادي مواليد 2005 الخطيب يجتمع مع شركة الخدمات ويعتمد القوائم المالية ويدرس امتلاك النادي للحصة الكبرى بإحدى شركات السياحة السفير عبد الله الرحبي يستقبل مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية سفير سلطنه عمان بالقاهرة يستقبل نظيره الإماراتي نقيب المعلمين يشكر الرئيس السيسي ومجلس الوزراء على رفع الحد الأدنى للأجور واقرار زيادة إضافية فى مرتبات المعلمين

عام جديد

بقلم الباحثة والأديبة - أميره عبدالعظيم

مع انطفاء آخر شمعة في عامٍ يرحل، وارتباك عقارب الساعة عند العتبة الفاصلة بين زمنين، نقف على أعتاب عام ٢٠٢٦ لا كعابري وقتٍ فحسب، بل كأرواحٍ مثقلة بالتجارب، ومشحونة بالأمل، ومترددة بين ما كان وما سيكون.

إن استقبال عام جديد ليس مجرد رقم يتبدل في التقويم، ولا احتفالًا عابرًا بالألعاب النارية والتهاني المتكررة، بل هو لحظة مواجهة صادقة مع الذات. لحظة نسأل فيها أنفسنا: ماذا أخذ منا العام الماضي؟ وماذا ترك لنا؟ أيُّ الأحلام تحققت، وأيُّها تأجل، وأيُّها مات في صمت؟

عام ٢٠٢٦ يأتي محمّلًا بإمكانية البداية من جديد، لا بوعدٍ زائف بالكمال، بل بفرصة حقيقية لإعادة التوازن. فرصة لنفهم أن الخسارات لم تكن عبثًا، وأن الانكسارات كثيرًا ما كانت دروسًا متنكرة، وأن ما لم يحدث كان أحيانًا أرحم مما تمنيناه.

نستقبل هذا العام ونحن أكثر وعيًا بأن الزمن لا يعود، وأن الأعمار تُقاس بعمق ما عشنا لا بعدد السنوات. نستقبله ونحن نعلم أن السلام الداخلي أثمن من أي إنجاز، وأن الرضا خطوة أولى نحو كل نجاح حقيقي. لم نعد نبحث عن أعوام مثالية، بل عن أيام صادقة، وعن قلوب مطمئنة، وعن محاولات لا تخجل من الفشل.

عام ٢٠٢٦ قد لا يكون أسهل، لكنه قد يكون أوضح. أوضح في اختياراتنا، في دوائرنا الإنسانية، في أولوياتنا. عام نقرر فيه أن نمنح أنفسنا حق التعب، وحق الراحة، وحق البدء من جديد دون جلدٍ أو قسوة.

فلنستقبل ٢٠٢٦ بنوايا نقية، لا بقوائم طويلة من الوعود المستحيلة، بل بعهدٍ واحد بسيط: أن نكون أصدق مع أنفسنا، أرحم بقلوبنا، وأكثر شجاعة في أن نعيش الحياة كما نشبهها، لا كما يُملى علينا.

مرحبًا بعامٍ جديد… مرحبًا بعامٍ نكتبه بوعينا، ونمشيه بثبات، ونترك فيه أثرًا يشبهنا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0