أنباء اليوم
الأحد 15 فبراير 2026 10:58 مـ 27 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الجيش الملكي يستنكر أحداث مباراة الأهلي في بيان رسمي الأهلي يتعادل سلبيا أمام الجيش الملكي بدوري أبطال أفريقيا وزير الاتصالات يستقبل نظيره السابق ويبحث معه أبرز ملفات العمل بالوزارة نائب وزير الصحة تستعرض إنجازات ملف السكان خلال 19 شهرًا وزير السياحة والآثار يستقبل سفير طاجيكستان بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون المشترك رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي لبحث عدد من الملفات المهمة رئيس الوزراء يتابع مع نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية مستجدات ملف إدارة وتشغيل المطارات من خلال القطاع الخاص رئيس الوزراء يستعرض المشروعات الجاري تنفيذها بمحافظة القاهرة بالتنسيق مع الهيئة الهندسية الداخلية: كشف ملابسات تضمن قيام شخصين بترويج المواد المخدرة وممارسة أعمال بلطجة بالقاهرة محافظ بني سويف يلتقي إنجيلينا إيخهورست سفيرة الاتحاد الأوروبي محافظ أسوان يصدر قراراً بتنظيم مواعيد العمل الرسمية داخل الديوان العام والجهات التابعة له وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات ضمن مبادرة ”حياة كريمة ”بعددٍ من المحافظات..

عام جديد

بقلم الباحثة والأديبة - أميره عبدالعظيم

مع انطفاء آخر شمعة في عامٍ يرحل، وارتباك عقارب الساعة عند العتبة الفاصلة بين زمنين، نقف على أعتاب عام ٢٠٢٦ لا كعابري وقتٍ فحسب، بل كأرواحٍ مثقلة بالتجارب، ومشحونة بالأمل، ومترددة بين ما كان وما سيكون.

إن استقبال عام جديد ليس مجرد رقم يتبدل في التقويم، ولا احتفالًا عابرًا بالألعاب النارية والتهاني المتكررة، بل هو لحظة مواجهة صادقة مع الذات. لحظة نسأل فيها أنفسنا: ماذا أخذ منا العام الماضي؟ وماذا ترك لنا؟ أيُّ الأحلام تحققت، وأيُّها تأجل، وأيُّها مات في صمت؟

عام ٢٠٢٦ يأتي محمّلًا بإمكانية البداية من جديد، لا بوعدٍ زائف بالكمال، بل بفرصة حقيقية لإعادة التوازن. فرصة لنفهم أن الخسارات لم تكن عبثًا، وأن الانكسارات كثيرًا ما كانت دروسًا متنكرة، وأن ما لم يحدث كان أحيانًا أرحم مما تمنيناه.

نستقبل هذا العام ونحن أكثر وعيًا بأن الزمن لا يعود، وأن الأعمار تُقاس بعمق ما عشنا لا بعدد السنوات. نستقبله ونحن نعلم أن السلام الداخلي أثمن من أي إنجاز، وأن الرضا خطوة أولى نحو كل نجاح حقيقي. لم نعد نبحث عن أعوام مثالية، بل عن أيام صادقة، وعن قلوب مطمئنة، وعن محاولات لا تخجل من الفشل.

عام ٢٠٢٦ قد لا يكون أسهل، لكنه قد يكون أوضح. أوضح في اختياراتنا، في دوائرنا الإنسانية، في أولوياتنا. عام نقرر فيه أن نمنح أنفسنا حق التعب، وحق الراحة، وحق البدء من جديد دون جلدٍ أو قسوة.

فلنستقبل ٢٠٢٦ بنوايا نقية، لا بقوائم طويلة من الوعود المستحيلة، بل بعهدٍ واحد بسيط: أن نكون أصدق مع أنفسنا، أرحم بقلوبنا، وأكثر شجاعة في أن نعيش الحياة كما نشبهها، لا كما يُملى علينا.

مرحبًا بعامٍ جديد… مرحبًا بعامٍ نكتبه بوعينا، ونمشيه بثبات، ونترك فيه أثرًا يشبهنا.