وزارة الشباب تُدرّب أكثر من 1615 شابًا وفتاة على بناء الشخصية والقيادة وتعزيز الصحة النفسية
أنهت وزارة الشباب والرياضة تنفيذ برنامج تدريبي موسع استهدف أكثر من 1615 شابًا وفتاة، بهدف تنمية مهاراتهم الشخصية والنفسية والقيادية، وذلك من خلال الإدارة المركزية لشئون الوزير «مكتب فن إدارة الحياة»، بالمقر الدائم داخل مركز الابتكار الشبابي والتعلم بالجزيرة، في إطار التوسع في تقديم المحتوى التنموي وضمان وصوله إلى مختلف فئات المجتمع.
ويأتي هذا البرنامج ضمن توجه الدولة المصرية نحو تمكين الشباب وبناء قدراتهم الإنسانية والمعرفية، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، بضرورة تكثيف برامج التوعية النفسية والسلوكية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة تحديات العصر وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
وشملت البرامج التدريبية مجموعة متنوعة من الدورات والمحاضرات التي ركزت على الجوانب النفسية والسلوكية والمهارية، حيث تم تنظيم دورات في اللغة الإنجليزية للمستوى A1، تناولت أساسيات زمن المضارع البسيط وتطبيقه على الحياة اليومية، إلى جانب تنمية مهارات الاستماع والتحدث من خلال الأنشطة التفاعلية والعروض المرئية والموسيقية، بما يعزز الثقة في استخدام اللغة والتواصل الفعال.
كما تضمنت البرامج محاضرات حول الاحتياجات النفسية الإنسانية وسبل تلبيتها بطرق صحية، ومحاضرات عن التطوع باعتباره وسيلة فعالة لدعم الصحة النفسية وبناء شخصية الفرد، إلى جانب جلسات تفريغ ودعم نفسي جماعية وفردية بإشراف متخصصين، بهدف مساعدة المشاركين على إدارة الضغوط وتحقيق التوازن النفسي.
واهتمت الوزارة أيضًا بتنمية المهارات الحياتية من خلال محاضرات تناولت فن المواجهة والتوكيدية، وأهمية حب الذات وتقديرها، وتأثير الكلمات والألفاظ في تشكيل النفس والعلاقات مع الآخرين، فضلًا عن محاضرات حول التواصل الإنساني الفعال ولغات الحب وكيفية الاعتذار وبناء علاقات صحية متوازنة.
وفي إطار دعم المهارات العملية والإبداعية، تم تنفيذ دورات تدريبية في الأعمال اليدوية، من بينها تعليم صناعة الشنط بالخرز، بما يسهم في تنمية الحس الفني وفتح آفاق جديدة للتمكين الاقتصادي، إلى جانب تنفيذ التدريب العملي لطلاب الفرقة الرابعة بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالقاهرة طوال العام الدراسي بمقر مكتب فن إدارة الحياة.
وأكدت وزارة الشباب والرياضة أن هذه البرامج تأتي ضمن خطتها الشاملة لدعم الأفراد والأسر وبناء قدراتهم الذاتية والنفسية، وتأهيلهم للاندماج الإيجابي في المجتمع وسوق العمل، بما يحقق الاستقرار المجتمعي ويسهم في دفع مسيرة التنمية على المستويين الفردي والجماعي.


