أنباء اليوم
السبت 7 مارس 2026 09:37 صـ 18 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ترامب: الجيش الأمريكي يؤدي بشكل ”مذهل” في إيران الزمالك يفوز على الاتحاد السكندري بهدف دون رد ويحتل صدارة الدوري ترامب: مضاعفة انتاج بعض الأسلحة 4 أضعاف ليفربول يتأهل إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بفضل فوزه على وولفرهامبتون مصر للطيران : المعلومات المتداولة بشأن أسعار تذاكر العودة من دول الخليج إلى القاهرة غير صحيحة درس العشاء بالجامع الأزهر يتناول أسباب النصر في غزوة بدر الكبرى محافظ بورسعيد يوجه بخطة لإنارة كشافات الشوارع بجميع الأحياء لتعزيز مستوى الإضاءة الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن الإمارات: السيطرة على حريق منطقة الفجيرة للصناعات البترولية ”فوز” نائب رئيس جامعة عين شمس يشارك رابطة خريجي الجامعة أمسية رمضانية مميزة بعنوان «خان الزعفران» الإعلام الأمني العراقي: إسقاط طائرتين مسيرتين خارج إحدى المنشآت الحيوية في البصرة ”تايمز” البريطانية: مصر وجهة آمنة للسياحة رغم توترات الشرق الأوسط

بدء أعمال إعادة بناء أربع مقابر تاريخية نُقلت من جبانة الإمام الشافعي إلى منطقة كوبري طه حسين بالاباجية

صورة توضيحية
صورة توضيحية

شهدت منطقة كوبري طه حسين بالاباجية، بالقرب من مسجد سيدي بن عطاء الله السكندري، أعمال إعادة بناء وتركيب لعدد من المقابر التاريخية التي جرى نقلها من جبانة الإمام الشافعي، وتم نقل التراكيب الرخامية التراثية.
ومن أبرز هذه المقابر مقبرة الأمير يوسف كمال، التي جرى تفكيكها تمهيدًا لإعادة تركيبها في الموقع الجديد، إلى جانب البدء في تفكيك مقبرة محمد راتب باشا، سردار الجيش المصري.
الأمير يوسف كمال (1882 – 1962م) يُعد من أبرز أمراء الأسرة العلوية وأكثرهم ارتباطًا بالعلوم والفنون. وُلد في القاهرة وتلقى تعليمه في أوروبا، وكان له إسهام بارز في تأسيس مدرسة الفنون الجميلة وجمعية محبي الفنون الجميلة. كما عُرف برحلاته الاستكشافية في صعيد مصر والسودان، وترك إرثًا ثقافيًا وفنيًا كبيرًا من مجموعات فنية ومخطوطات نادرة تُعد ثروة للذاكرة المصرية.
أما محمد راتب باشا (توفي 1906م)، فقد تولى منصب سردار الجيش المصري – أي القائد العام – في فترة دقيقة من أواخر القرن التاسع عشر. عُرف بالانضباط العسكري والإصلاح الإداري داخل الجيش، وكان شخصية محورية اعتمد عليها الخديوي في إدارة شؤون الدولة.
و أن النقل لا يعوض التاريخ؛ فالمقبرة ليست مجرد مبنى معماري يمكن نقله، بل هي جزء من نسيج عمراني وروحي يرتبط بالمساجد والأضرحة والمعالم المحيطة و إن فقدان هذا الترابط يجرّد المكان من معناه الأصلي، ويحوّله إلى مجرد بناء بلا سياق تاريخي أو روحي.
إن الحفاظ على التراث لا يقتصر على حماية الحجر والزخارف، بل يشمل أيضًا صون الذاكرة الجماعية والهوية المرتبطة بالمكان والزمان وهو ما يفرض إعادة التفكير في سياسات النقل وإعادة التركيب، لصالح حلول أكثر حفاظًا على أصالة القاهرة وروحها التاريخية.