google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 10 أكتوبر 2026 11:25 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مصر تدين استهداف مطار الملك خالد بالرياض رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال سبتمبر الماضي وزير الري يلتقي مدير عام مركز «إيكاردا» لبحث تعزيز التعاون في مجالات ترشيد المياه وتحديث الري اليوم.. فتح باب الترشح لانتخابات التجديد النصفي للنقابة الفرعية بالإسكندرية الرئيس السيسي يلتقي اليوم بجلاله الملك السلطان ابراهيم ملك ماليزيا الملك محمد السادس يبرز تحديات الشراكة مع إسبانيا ويطالب بمراجعة المقتضيات المتجاوزة الملك محمد السادس أمام البرلمان: حل المشاكل المحلية يمر عبر العمل الميداني والجهوية المتقدمة الملك محمد السادس يفتتح الدورة البرلمانية ويدعو لإطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى ”الاعتزاز بالوطن مسؤولية وواجب”.. رسائل الملك محمد السادس في افتتاح السنة التشريعية الجديدة إصابة أسامة فيصل بقطع في غضروف الركبة الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو التعدي علي سيدة بالسب والضرب وإحداث تلفيات بسيارتها محافظ البنك المركزي المصري يشارك في الإطلاق الرسمي لوكالة التصنيف الائتماني الإفريقية في موريشيوس

بدء أعمال إعادة بناء أربع مقابر تاريخية نُقلت من جبانة الإمام الشافعي إلى منطقة كوبري طه حسين بالاباجية

صورة توضيحية
صورة توضيحية

شهدت منطقة كوبري طه حسين بالاباجية، بالقرب من مسجد سيدي بن عطاء الله السكندري، أعمال إعادة بناء وتركيب لعدد من المقابر التاريخية التي جرى نقلها من جبانة الإمام الشافعي، وتم نقل التراكيب الرخامية التراثية.
ومن أبرز هذه المقابر مقبرة الأمير يوسف كمال، التي جرى تفكيكها تمهيدًا لإعادة تركيبها في الموقع الجديد، إلى جانب البدء في تفكيك مقبرة محمد راتب باشا، سردار الجيش المصري.
الأمير يوسف كمال (1882 – 1962م) يُعد من أبرز أمراء الأسرة العلوية وأكثرهم ارتباطًا بالعلوم والفنون. وُلد في القاهرة وتلقى تعليمه في أوروبا، وكان له إسهام بارز في تأسيس مدرسة الفنون الجميلة وجمعية محبي الفنون الجميلة. كما عُرف برحلاته الاستكشافية في صعيد مصر والسودان، وترك إرثًا ثقافيًا وفنيًا كبيرًا من مجموعات فنية ومخطوطات نادرة تُعد ثروة للذاكرة المصرية.
أما محمد راتب باشا (توفي 1906م)، فقد تولى منصب سردار الجيش المصري – أي القائد العام – في فترة دقيقة من أواخر القرن التاسع عشر. عُرف بالانضباط العسكري والإصلاح الإداري داخل الجيش، وكان شخصية محورية اعتمد عليها الخديوي في إدارة شؤون الدولة.
و أن النقل لا يعوض التاريخ؛ فالمقبرة ليست مجرد مبنى معماري يمكن نقله، بل هي جزء من نسيج عمراني وروحي يرتبط بالمساجد والأضرحة والمعالم المحيطة و إن فقدان هذا الترابط يجرّد المكان من معناه الأصلي، ويحوّله إلى مجرد بناء بلا سياق تاريخي أو روحي.
إن الحفاظ على التراث لا يقتصر على حماية الحجر والزخارف، بل يشمل أيضًا صون الذاكرة الجماعية والهوية المرتبطة بالمكان والزمان وهو ما يفرض إعادة التفكير في سياسات النقل وإعادة التركيب، لصالح حلول أكثر حفاظًا على أصالة القاهرة وروحها التاريخية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0