google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 22 أكتوبر 2026 01:09 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
قمة أوروبية مشتعلة تنتهي بتعادل أرسنال وبايرن ميونخ بهدفين لكل فريق ريال مدريد يكتسح لايبزغ برباعية ويواصل عروضه القوية في دوري أبطال أوروبا «غاندي وقضايا العرب والمسلمين» في طبعته القاهرية الأولى: ندوة وحفل توقيع بمؤسسة الأهرام إمكان مصر تطلق أحدث أحيائها السكنية park وتقدم تجربة « Mansions» لأول مرة في البروچ CIB ينفرد بتمثيل أفريقيا والشرق الأوسط في قائمة فورتشن «الشركات التي تُغيّر العالم» تقديرًا لتوسيع آليات التمويل بشق الأنفس الأهلي يتعادل ايجابيا أمام القناة بدوري ORA البرنابيو يتأهب .. ريال مدريد يستضيف لايبزغ بدوري أبطال أوروبا رسائل حاسمة من السيسي حول الغذاء والمياه والزراعة.. وهدف ضخم باستصلاح 10 ملايين فدان محافظ أسوان يتفقد محطة البحوث الزراعية لجنوب الوادى بمدينة أبو سمبل السياحية عموتة يعلن تشكيل الأهلي أمام القناة بالدوري الممتاز الأهلي يصل إلى ستاد القاهرة استعدادًا لمباراة القناة تفويض الدكتورة نهلة حسين مختار الأمين العام بالمؤتمرات الدولية

بدء أعمال إعادة بناء أربع مقابر تاريخية نُقلت من جبانة الإمام الشافعي إلى منطقة كوبري طه حسين بالاباجية

صورة توضيحية
صورة توضيحية

شهدت منطقة كوبري طه حسين بالاباجية، بالقرب من مسجد سيدي بن عطاء الله السكندري، أعمال إعادة بناء وتركيب لعدد من المقابر التاريخية التي جرى نقلها من جبانة الإمام الشافعي، وتم نقل التراكيب الرخامية التراثية.
ومن أبرز هذه المقابر مقبرة الأمير يوسف كمال، التي جرى تفكيكها تمهيدًا لإعادة تركيبها في الموقع الجديد، إلى جانب البدء في تفكيك مقبرة محمد راتب باشا، سردار الجيش المصري.
الأمير يوسف كمال (1882 – 1962م) يُعد من أبرز أمراء الأسرة العلوية وأكثرهم ارتباطًا بالعلوم والفنون. وُلد في القاهرة وتلقى تعليمه في أوروبا، وكان له إسهام بارز في تأسيس مدرسة الفنون الجميلة وجمعية محبي الفنون الجميلة. كما عُرف برحلاته الاستكشافية في صعيد مصر والسودان، وترك إرثًا ثقافيًا وفنيًا كبيرًا من مجموعات فنية ومخطوطات نادرة تُعد ثروة للذاكرة المصرية.
أما محمد راتب باشا (توفي 1906م)، فقد تولى منصب سردار الجيش المصري – أي القائد العام – في فترة دقيقة من أواخر القرن التاسع عشر. عُرف بالانضباط العسكري والإصلاح الإداري داخل الجيش، وكان شخصية محورية اعتمد عليها الخديوي في إدارة شؤون الدولة.
و أن النقل لا يعوض التاريخ؛ فالمقبرة ليست مجرد مبنى معماري يمكن نقله، بل هي جزء من نسيج عمراني وروحي يرتبط بالمساجد والأضرحة والمعالم المحيطة و إن فقدان هذا الترابط يجرّد المكان من معناه الأصلي، ويحوّله إلى مجرد بناء بلا سياق تاريخي أو روحي.
إن الحفاظ على التراث لا يقتصر على حماية الحجر والزخارف، بل يشمل أيضًا صون الذاكرة الجماعية والهوية المرتبطة بالمكان والزمان وهو ما يفرض إعادة التفكير في سياسات النقل وإعادة التركيب، لصالح حلول أكثر حفاظًا على أصالة القاهرة وروحها التاريخية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0