أنباء اليوم
الأحد 18 يناير 2026 07:17 مـ 29 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تريبوكير الوكيل الحصري لعلامة ملاى في مصر تحتفل بنجاح شراكتها مع نون خلال 2025 وتعلن رؤيتها للنمو في 2026 مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا من أئمة وقضاة الفلبين بدار الإفتاء المصرية تعيين الدكتور مصطفى ثابت عميدًا لكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة النهضة وزير الشباب والرياضة يشهد ختام بطولة مصر الدولية للريشة الطائرة البارالمبية محافظ دمياط يلتقى مع رئيس الوحدة المركزية للسكان بوزارة التنمية المحلية محافظ دمياط يستقبل مساعد وزير الصحة والسكان لشئون الطب العلاجى بيان دار الإفتاء المصرية حول رؤية هلال شهر شعبان لعام 1447هـ وزير الأوقاف يستقبل الوزير العُماني بمسجد مصر الكبير رئيس جامعة المنوفية يترأس إجتماع لجنة ضمان الجودة لمتابعة الإعتماد المؤسسي جامعة طيبة التكنولوجية توقع بروتوكول تعاون مع المؤسسة المصرية للتعليم والتدريب المهني وزير الإسكان يعقد اجتماعا مع مسئولي شركة السويدي الداخلية: ضبط أحد الأشخاص للنصب والإحتيال على المواطنين راغبى الحصول على شهادات ودورات تعليمية

معركه النفس

قد يواجه أحدنا مشكلة عظيمة تؤرق منامه وتنغص عليه حياته يشعر معها وكأن العالم جثم على صدره ولا يستطيع الفكاك من تلك الغمة ويشعر أنَّ الكون قد أظلم من حوله وفي نفسه ولا يوجد بصيص أمل في شعاع من نور يفرِّج عنه ما هو فيه.
الإستسلام والضعف والخنوع في هذه الحالة يعني الهزيمة المريرة التي ربما تكون الهالكة، وفي ظل هذه الظروف القاسية والنفس المحبطة والعزيمة المتهالكة لا ناصر إلا الله فهو وحده القادر ومشيئته الغالبة ولكن الله سبحانه وتعالى قد حدد شروط وأدوات للنصر في مثل هذه المعارك وعلى الرغم من قدرة الله سبحانه وتعالى الذي يقول للشيء كن فيكون إلا أنه أمرنا أن نأخذ بأسباب النصر حتى يتحقق موعود الله في الإنتصار، ولعل السبب الأول من أسباب النصر يأتي في قوله تعالى " إن تنصروا الله ينصركم " فلكي ينصرك الله على كل عقبات الحياة وغدراتها ومتقلباتها فيجب عليك أولاً أن يرى الله منك خيراً في نفسك وفي من حولك، فالحصول على رضا الله ليس مستحيلاً ولا صعباً ولكنه سهل ميسور لمن يسره الله له فما أيسر من أن تؤدي ما افترض الله عليك من عبادات ثم تستقم على ذلك ولا تؤذي نفسك ولا غيرك بأن تمسك عليك لسانك ويدك وأن تستزيد من الطاعات والعبادات والأذكار وأن تخالف نفسك والهوى والشيطان وأن يكون الله ورسوله أحب إليك مما سواهما حينها سينصرك الله على أعدائك وينجيك من كل مصاعب ومشاكل الحياة ويبدد أي وهم ويجنبك كل سوء ويرضى عنك ويرضيك في نفسك وأهلك وأحبابك.