google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 6 سبتمبر 2026 08:25 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرحيـــــــــل بمشاركة عبدالمنعم.. نيس يتعادل مع لومان 1-1 بالدوري الفرنسي الحماية المدنية الجزائرية :انتشال جثمان الطفل أيوب بعد 4 أيام داخل بئر بولاية البيض نقابة المحامين تستنكر السجال المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتحيل الواقعة إلى التحقيق د. محمد معيط عبر الفضائية المصرية : استقرار اقتصاد مصر ركيزة للمنطقة.. وبرنامج وطني بديل لصندوق النقد بعد 2026 التعليم العالي: الخميس 10 سبتمبر.. الموعد النهائي لتسجيل رغبات طلاب الشهادات المعادلة العربية والأجنبية نائب وزيرة الإسكان يتفقد مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي ضمن حياة كريمة بمحافظة الفيوم مفتي الجمهورية في ضيافة الإذاعة المصرية .. المؤتمر ال 11 للإفتاء يدعو لصيانة الأسرة و مواجهة مخاطر الفضاء الرقمي وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية العلاقات الاستراتيجية بين مصر و الولايات المتحدة وزير الصحة يتفقد القسم المطور بمستشفى دار الشفاء ويوجه بإجراء فحص الماموجرام للسيدات المترددات وزير البترول : تطوير معامل التكرير وشبكات النقل والتخزين يدعم تحول مصر إلى مركز إقليمي لتداول المنتجات البترولية الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو التعدي علي فتاة ووالدتها بالضرب وتحرير محضر كيدي بالقاهرة

قبة الإمام المزني الأثرية ضمن معالم جبانة الإمام الشافعي

صورة توضيحية
صورة توضيحية

تقع قبة الإمام إسماعيل بن يحيى المزني، أحد أعلام الفقه والشافعية، في منطقة جبانة الإمام الشافعي بالقاهرة التاريخية، وهي من أبرز القباب الضريحية التي ما زالت تحتفظ بقيمتها الدينية والتاريخية على مر العصور.

الإمام المزني (175 هـ – 264 هـ / 791م – 878م) كان من كبار تلامذة الإمام الشافعي وخليفته في نشر المذهب، وقد وصفه العلماء بأنه "ناصر مذهب الشافعي". وقد دُفن بجوار أستاذه الإمام الشافعي، ليظل قبره شاهدًا على علاقة التلميذ بالشيخ، ومكانته بين علماء عصره.

أما القبة التي تعلو ضريحه فقد شُيّدت في العصر العثماني، حيث اهتم ولاة مصر في تلك الفترة بتجديد الجبانة وإقامة قباب وأضرحة لعدد من كبار العلماء. فجاءت قبة الإمام المزني بطراز معماري عثماني بسيط، يعتمد على مربع ضريحي تعلوه رقبة مثمنة الشكل وقبة نصف كروية، مع استخدام الحجر المحلي دون زخارف معمارية فخمة، في إشارة إلى زهد صاحب المقام ووقاره.

وقد اكتسبت القبة أهمية خاصة كونها جزءًا من النسيج العمراني والروحاني لجبانة الإمام الشافعي، التي تضم مجموعة من القباب والأضرحة لشخصيات بارزة في التاريخ الإسلامي والمصري فهي ليست مجرد مبنى معماري، بل شاهد حي على التراث الفكري والديني، ومقصد للزائرين وطلاب العلم.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0